|
مَرَّت أيام ومازلنا لم نستوعب بعد، ألْقيّنا عليك النظرة الأخيرة وَقَبَلْنَّاكْ..، لكننا لم نستوعب بًعدْ، حَضَرنا عَزاكْ، لكننا أيضاً لم نستوعب هذا الرحيل.. كيف حالك يا صديقي! لقد ترَّجلت باكراً وتركتنا في حيرتنا، يقتلنا الاكتئاب ويحاصرنا الجوع! لا جديد أيها المناضل الصابر، فالهم هو الهم والسؤال هو السؤال "صرفوا.. وإلاّ.. لا"!... |


