كتابات اقتصادية

الاختراقات الأمنية للمعلومية!

ليس بخافٍ على المبرمجين والتقنيين في بلادنا بصفة خاصة وبلدان العالم كافة، أن هناك اختراقات إلكترونية معلوماتية على المؤسسات المالية والمصرفية والشركات والمؤسسات والدوائر الحكومية والمنظمات في مختلف دول العالم في كل ثانية ولحظة، كالمراقبة، والتجسس الصناعي والتجاري والمالي والعسكري، والتحري الاقتصادي، ومسح معلومات شبكة الإنترنت، بما فيها البريد الإلكتروني ومواقع ونقاشات مباشرة تكاد تصبح سمة معظم وطبع غالبية الدول المتقدمة تكنولوجياً تجاه بعضها البعض، وكلها موجهة تجاه الدول الأقل تطوراً أو غير المتطورة، وهذا الأمر معروف لكثير من المبرمجين والتقنيين والمراقبين وغير المراقبين كافة.
وفي اعتقادي أن هناك سبباً ليس معروفاً يشكل مشكلة أكبر، فالمبرمجون والتقنيون وَمَنْ عندهم الإلمام بأنظمة المعلومات جميعهم يعلمون أن البريد الإلكتروني يخضع للمراقبة، لذلك يتخذون احتياطاتهم لعدم كشف أسرارهم وأسرار شركاتهم ومؤسساتهم حين يقومون بالتراسل إلكترونياً، كما أن أجهزة الحاسب الآلي في المكاتب يمكن مراقبتها عندما تتصل وتتواصل مع شبكة الإنترنت، لذلك يعمدون إلى عدم توفير معلوماتهم ومعلومات شركاتهم ومؤسساتهم ودولهم ومنظماتهم الحساسة على أجهزتهم المتصلة بشبكة الإنترنت، ويحاولون حمايتها بقدر المستطاع.
ومن خلال اطلاعي على النشرات الاقتصادية العالمية أو الصادرة من البنوك المركزية الأوروبية أو المصرف الأوروبي المركزي أو الأمريكي أجد أن هناك محاولة، ومما يجهله الكثير، تتمثل في طباعة الأوراق النقدية العائدة لبعض الدول تكنولوجياً وأكثر حماية وأماناً، والتي نتداولها، قد تحتوي على أجهزة وشرائح بالغة الصغر تقوم ببث موجات وإشارات تؤدي إلى كشف معلومات خاصة بها، بالإضافة إلى أن العملية أو المسألة قيد التطوير باستمرار.
ومما تقدم يتضح لنا بصورة جلية أن هذا الموضوع يهم الدول والمنظمات والمؤسسات المالية والمصرفية بصفة عامة، والعاملة بصفة خاصة، في ملاحقة وغسيل الأموال أو إخفائها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock