تحقيقات اقتصادية

يبقى الحال على ماهو عليه..عند محطات البنزين..سائقون صرفوا عشرات الآلاف على الوجبات والقات ..ولم تتحق وعود وصول البنزين

الصورة الحية في محطات البنزين بقاء حال طوابير السيارات كما هوعليه وعلى المتضررين اللجوء إلى أرحم الراحمين ..هذا وصف الحال الذي أخذ في التدهور أكثر وأكثر .فالجميع بانتظار تبدل الحال  مع تواتر الأخبار عن قدوم شحنات إسعافية من الديزل والبترول إلى محطات الوقود قد تقضي على المعاناة ..
غيرأن هذه الأخبار زادت من طوابير السيارات عند المحطات  التي بلغت الذروة ويمكن اعتماد أرقامها في موسوعة غينيس للأرقام القياسية فهي طوابير سببت شبه إغلاق للطرقات التي تقع على جانبها وصعوبة بالغة لا تخلو من المخاطر والحوادث جراء وقوف المئات من السيارات والمركبات والشاحنات الكبيرة على جوانب الطريق والمداخل الرئيسية للمدينة ..
لكن مبعث الاستغراب أن  بعض أصحاب محطات بيع الوقود لايرون أسبابا منطقية لانعدام مادتي البترول والديزل، سوى أن هناك من يريد أن يدخل البلاد في سلسلة من الأزمات حسب قول البعض ، يقول صاحب محطة :أغلقت المحطة نهائيا قبل أن أجد نفسي خلف القضبان بسبب المشكلات التي تحدث ويتدخل فيها الرصاص .
فيما المواطنون يرفضون إغلاق المحطات بسبب تلك المبررات ويطالبون تدخل السلطة المحلية والجهات الأمنية في كل منطقة لتنظيم عملية البيع ومنع السوق السوداء التي تتم في بعض المحطات على مرأى ومسمع الحاضرين عند تلك المحطات ..!
يروي أحمد المسوري وهو سائق سيارة أجرة  معاناته مع طابور طويل في محطة بشارع الستين الغربي طيلة 10أيام صرف خلالها 20ألف ريال من أجل الحصول على 50 لتربنزين هي سعة خزان سياراته .. ومضى يقول :كان بجانبي أصدقاء وأناس لا أعرفهم صرفوا مبالغ بنسب متفاوتة مقابل وجبات غذائية وقات وسيجارة وماء رغم ذلك لم يأت البنزين وبقيت الوعود فقط.!
غيرأن الآمال معقودة على إجراءات أعلن عنها مجلس الوزراء الأسبوع الماضي تهدف الى معالجة قضية أزمة المشتقات النفطية بدأها وزير الصناعة والتجارة المهندس هشام شرف بزيارة ميدانية لعدد من المخابز والأفران بأمانة العاصمة وعدهم خلالها بتخصيص محطة تزودهم باحتياجاتهم من مادة الديزل وفق آلية توزيع منظمة ابتداء من اليوم السبت.. ومعها يتمنى الجميع حلاً مماثلاً لأزمة البنزين قريبا.
* عن صحيفة الثورة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock