تقارير اقتصادية

دراسة تؤكد غياب الدعم لصغار المزارعين في المناطق الفقيرة باليمن

أكدت دراسة ميدانية غياب أي شكل من أشكال الدعم لصغار المزارعين في مجتمعات الدراسة التي تعتمد على الزراعة كأساس لمعيشتها ونشاطها الاقتصادي.
وبينت دراسة أصوات الفقراء التي أعدتها وزارة التخطيط أن المزارعين لم تصل إليهم أيا من القروض البيضاء أو دعم توفير المكنات الزراعية وتوفير البذور المحسنة وتشجيع المحاصيل المقاومة للجفاف أو تلك التي تحمي المحاصيل النقدية أو خدمات الإرشاد، حيث أكد أفراد مجتمعات الدراسة عدم معرفتهم بهذه الخدمات عند سؤالهم. وأشار الفقراء إلى أنهم يقومون بتخزين بذور الحبوب كالدخن والذرة وغيره من سنة إلى أخرى.
كما أفاد معظم الفلاحين أنهم يعتمدون في زراعتهم للأرض على خبرة الأجداد أما بالنسبة للمرشدين الزراعيين فقد صرح الكثير من الفلاحين في معظم المناطق التي تمت في الدراسة أنهم غير متواجدين في مناطقهم فيما عدا بعض المناطق في حضرموت، ولكنهم كما قال بعض المواطنين من هذه المناطق بقوله” يوجد مرشد زراعي لكنه لا يقدم أي خدمات”.
ولاحظت الدراسة  أن ضعف التسويق الزراعي لمنتجات المزارعين وعدم معرفتهم بطرق التخزين الجيد يتسبب في فساد بعض المنتجات الزراعية وعدم قدرتها على الصمود للوصول لأسواق أكبر من المتواجدة بقربهم. وقد تحسر الفقراء على ضعف دور التعاونيات الزراعية والتي كان لها دور إيجابي في السابق كشراء الحاصلات الزراعية من الفلاحين وتسويقها ومساعدة المزارعين بالبذور والمكننة الزراعية وغيرها من الخدمات وبخاصة في محافظة حضرموت وشبوة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock