عقارات وانشاءات

أهمية قطاع الإنشاءات

 يشهد قطاع الإنشاءات اليمني نمواً كبيراً في المشاريع الحيوية المتعددة، وتركز حكومة بلادنا على الاستثمارات المحلية العربية والأجنبية في تنفيذ المشاريع وعملية تمويلها بحيث تشجع القطاع الخاص على إعادة أمواله المهاجرة واستثمارها وطنياً في الطرقات والطاقة والمستشفيات والجامعات ومراكز الدراسة والبحوث والصناعة.
وهناك اتجاه نحو إنشاء سكك حديد من قبل مستثمرين أجانب وعرب ومحليين وهيئات ومنظمات إقليمية ودولية، بالإضافة إلى الدعم الحكومي والدول المشاركة في هذا الخط، ويشار إلى أن النمو الذي تشهده اليمن انعكس إيجاباً على البنية التحتية وقطاع الإنشاءات ونسبة النمو العمالية، بالإضافة إلى أن انضمام بلادنا إلى منظمة التجارة العالمية سينعكس مباشرةً على قاطع المقاولات اليمني من خلال توافد الكثير من شركات المقاولات العربية والأجنبية، تتساوى مع شركات المقاولات اليمنية في الحقوق والواجبات، وهذا الانضمام سيكشف مقدار الخبرة والكفاءة بين شركات المقاولات المحلية ومثيلاتها العربية والأجنبية.
وفي اعتقادي أن هناك دقة من قبل الشركات الإقليمية والعالمية بالطرق الهرمية في اتخاذ القرارات على مستوى المشاريع، عكس المتبع لدى شركات المقاولات اليمنية.
صحيح أن هناك آثاراً سلبية في بداية الأمر جرّاء دخول شركات إقليمية وعالمية بتقنيات عالية وخبرات متراكمة، خصوصاً وأن غالبية قطاع المقاولات غير جاهز، لذا أجزم من هذا المنبر، بحكم تتبعي لقطاع المقاولات في بلادنا، أنه يحتاج إلى إعادة هيكلة من ناحية تأهيلية وتنظيمية مع تشجيع قطاع المقاولات اليمني على التخصص في أنشطة محدودة وتوقيع عقود معه تتفادى الثغرات والمنازعات للإيفاء بالتزاماته، وبالتالي تسديده الأموال المستحقة عليه للمصارف، فهناك أهمية كبيرة لقطاع التشييد والبناء في بلادنا من خلال مساهمته في توليد الناتج المحلي بعد قطاع الخدمات الحكومية، متفوقاً على كافة القطاعات من زراعة وتجارة وخدمات وصناعة، لأنه لا يمكن أن يخلو أي هيكل استثماري لأي قطاع من القطاع الاقتصادي، كبر أو صغر حجمه، من قدر كبير من الإنفاق على البناء والتشييد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock