كتابات اقتصادية

الأهمية الاقتصادية والترويجية للمجالس السياحية

> تلعب مجالس تنشيط السياحة دوراً مهماً في ترويج السياحة لأي بلد من البلدان وتثبت أقدامها على خريطة السياحة الإقليمية والدولية والمتابع لمشاركة معظم البلدان السياحية في المعارض والمؤتمرات الدولية والاقليمية نجد أنها جيدة، حيث أنها تقوم بإزالة التعقيدات من أمام الزوار والاستثمارات وتعمل على جذب السياح على الرغم من ميزانياتها المحدودة، فلو نظرنا إلى السياحة والسائح  العربي أو الأوروبي نجد أن مجالس تنشيط السياحة تقوم على تلبية رغبات السائح العربي أو الأوروبي فالأخير مبني على أساس الوفود  السياحية أو المجاميع السياحية (GROUPRATE)، حيث تستفيد معظم المرافق من شركات سياحية ونقل وخطوط طيران وفنادق، في حين العربي وبصفة خاصة الوافدين الخليجيين الذين يأتون بسياراتهم ويستأجرون الشقق المفروشة والشاليهات وتقديم السعر المناسب لهم على مستوى ثمن تذكرة الطيران والفندق والشقة التالية ورسوم دخول المواقع الأثيرة وتنظيم الفعاليات التي تجذبهم، وعادة مجالس تنشيط السياحة تضم وزارة السياحة والآثار وشركة الطيران الوطنية وأعضاء من القطاع الخاص ويدير الترويج السياحي القطاع العام وبأمواله ويعتمد على استراتيجية تثبيت الوجود في الأسواق والتوجه إلى شركات ووكالات السياحة والسفر عبر شبكة تسويق حقيقية وإنجاز الخارطة السياحية الموحدة والدفتر الجمركي وتوحيد كافة معاملات الدخول والخروج والتأمين مع خلق منتج ترفيهي يعتمد على المواقع الثقافية التراثية والسياحة والبيئية والمغامرات الصحراوية والجبلية والسياحية العلاجية والدينية والسياحة العائلية والمؤتمرات ومراكز التسويق والراحة والاستجمام لتتلاقى مع متطلبات الانفتاح ضمن الإطار الأخلاقي والثقافي، بحيث لا تفقد الهوية ولعب دور رئيسي في جذب السياح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock