كتابات اقتصادية

أهمية التصدير قومياً واقتصادياً

منذ إعادة لحمة يمن الثاني والعشرين من مايو عام 1990م وحتى يومنا هذا وبلادنا اليمن تعمل على استحداث آليات جديدة هدفها دعم المصدرين وإزالة العقبات من أمامهم للوصول إلى رؤية استراتيجية قومية اقتصادية تنموية موحدة من أجل تنمية الصادرات اليمنية الزراعية والسمكية والصناعية وبمختلف المسميات والأنواع وزيادة القدرة التنافسية للصادرات اليمنية ورفع أداء المصدرين للتعامل مع الأسواق الإقليمية والدولية وفق المتغيرات وبما يتفق مع المعايير والاحتياجات التنافسية الإقليمية والعالمية.
بالإضافة إلى بناء القدرات والكفاءات والكوادر التسويقية وفي اعتقادي ومن خلال اطلاعي الدائم على التطورات الاقتصادية والتنموية والتصديرية في بلادنا فإنه من المتوجب على الجميع أن ينال التصدير أولوية واستراتيجية ووفاقاً قومياً عاماً حتى يتقدم وأن يكون التصدير توجهاً عاماً يحظى بأولوية من جميع الجهات والمؤسسات في الدولة وأن تكون الوسائل الإعلامية المرئية والمقروءة والمسموعة مرتبطة بالوعي التصديري باعتباره هدفاً قومياً مع خلق آليات جديدة للقطاع الخاص والجمعيات  التعاونية الزراعية والسمكية والصناعية ودعم دورها وضمان مخاطر الصادرات والتعبئة والشحن والتخزين والنقل بالإضافة إلى تطوير المؤسسات والمنشآت الصناعية والزراعية والسمكية وآلياتها العاملة في التصدير مع التركيز على الأسواق الواعدة وتحديد العقبات والصعوبات التي تواجه التصدير والتغلب عليها حتى يصبح التصدير مجزياً للمصدرين وأن يكون مرتبطاً مستقبلاً مع منظمة التجارة العالمية لضمان نجاح استراتيجية التصدير اقتصاديا وتنموياً وقومياً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock