تقارير اقتصادية

عمال اليمن .. عيد العمال مناسبة لتذكر ماسينا

 

في الاول من مايو من كل عام يجمع كثير من العمال اليمنيون ممن يعانون من ندرة توفر أعمال خاصة بهم في الورش والمطاعم وغيرها, بأن عيد العمال مناسبة لتذكر ماسيهم يحتفلون بها لكونها تشهد لهم بالبطالة .
ويعاتبون أصحاب العمل والمجتمع والحكومة لانهم ينتظرون الاعمال في الشوارع دون فائده ، في حين البعض من المسؤولين يصر علي العمال في عيدهم بأن يواصلوا العمل ، بالإضافة إلى أن دخلهم المادي “يومي” ! فأن توقفوا عن العمل فلن يحصلوا على المال لتغطية احتياجاتهم المعيشية.. معلنين بذلك أن ” يوم عيدهم لا عيد لهم “.
بداية يقول سلطان عبده عاطل عن العمل بأمانة العاصمة أن المناسبة جات هذا العام وهو في شارع مازدا بالحراج ينتظر الفرج والعمل دون جدوى فيما يقول صالح يحي المسمري عامل اخر ان العمل كخدمة غير متوفر والعمل كمهنة لايوجد اما الانضمام الى صفوف البطالة فهو متوفر ..
احمد سرحان في الصباح عامل نظافة ومن خلال عمله اكتسب خبرة بدخوله غرفة العمليات كمساعد للأطباء, حيث لا يريد ان يأخذ أجازه لاحتياج المستشفى لخدماته في عيد العمال العالمي كما هو حال الصحفيين الذين يعملون في كل الاعياد والعطل ..ويؤكد سرحان بالقول “اقدس هذا اليوم وانتظر قدومه بالرغم من عدم راحتنا فيه كوننا بقطاع خاص فيعتبر يوم مثل باقي الأيام ..من جهتها قالت احلام احمد “ممرضه بمستشفى خاص” أجمل شي أنهم وضعوا لنا عيداً ..لكن مع الأسف لانشعر به حيث انه ليس حتى من حقوقنا اخذ أي أجازه من أي نوع “.

أما العامل في الجامعه طه عمر فيعتبر هذا اليوم زيادة لمشاكله وهم جديد فوق همومه فإجازاته كلها إجبارية بما فيها هذا اليوم ” المفروض من حقي اخذ راحتي فيه أو على الأقل صرف مستحقات لنا أو حتى مكافأة .
ويستطرد: من خلال هذا اليوم أوجه نداء خاص للحكومة بصرف مستحقاتنا وان تنظر بعين الرحمة لكل عمال مرافقها سواء الخاصة او العامة باعتبارنا أفراد في مجتمع لا يرحم , وأتمنى اقل شي الحصول على وظيفة ثابتة كوني عامل منذ سبع سنين وبالأجر اليومي الذي لا يكفي حتى وجبات إفطار حيث تركت دراستي الجامعية بسبب ظروفي المادية الصعبة .
امين الشعبي ( مراقب دوام في شركة يؤكد بان الشركة ستحتسب إضافي لكل عامل في هذا اليوم سوف يتم توزيع مشروبات لهذه المناسبة, إلى جانب مكافأة كل حسب عمله واجتهاده في العمل.
هذه انماذج تمثل القاعدة لكن هناك من شذ عنها من العمال..فعامل البناء ” عبدالله سيف الناصري ” ، ورغم أنه كان يجلس على الرصيف بطريقة و هيئة لا توحي بأن هذا اليوم هو يوم مختلف بالنسبة له.. رغم ذلك فقد فضل أن “يعيد” و لا يعمل.
أما عبد الرحيم محمد، عامل في ورشة كمانات السيارات، فكان له راي اخر تجمع بين الطريقتين السابقة العمل في يوم العيد واخذ اجازة وراحة في نفس الوقت يقول عبد الرحيم : سأشتغل بحق المصروف وأروح البيت.
سليم ناجي سائق باص يقول عيد العمال يعود الفضل في تأسيسه لمنظمة “فرسان العمل” التي كانت أول من طالب بتحديد ساعات العمل بثمان ساعات و في عام 1886م و على إثر اضراب من أجل تحديد ساعات العمل و أعتبر يوم الأول من مايو وهو يوم العمال العالمي.
يرىسليم ان عيد العامل يجب ان يوفر له لقمة حلال ويجب ان يبتعد فيه المرء كغيره من الايام عن اللقمة الحرام والعمل لايتوقف في عيد لان حركة الحياة تدب وتطلب منا العمل وبناء الوطن دون ملل اوكسل .
ويؤكد سليم متفائلا : يأتي الاحتفال في عيد العمال هذا العام في اليمن مع وجود 12 نقابة عامة تنضوي تحت اتحاد عمال الجمهورية وفروعه الـ 15 ، بالاضافة إلى 10 الاف و43 لجنة نقابية موزعة على عموم المحافظات .. و التي تضم ما يزيد عن 453 الف عضوا ومنتسبا من العاملين والعاملات في مختلف المجالات .

 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock