نفط وطاقة

تقرير حكومي حديث يحذّر مجدّداً من نضوب الاحتياطيات النفطية في اليمن

حذّر تقرير حكومي حديث مجدّداً من نضوب الاحتياطيات النفطية في اليمن، وصعوبة عمليات الاستكشافات الجديدة وارتفاع تكلفتها خصوصاً في ظل الأوضاع الأمنية الراهنة، مما يهدّد الاستدامة المالية، نظراً لأن الإيرادات النفطية تمثّل حوالي 58.3% من إجمالي الإيرادات العامة للدولة. وقال تقرير رسمي صادر عن وزارة التخطيط والتعاون الدولي إن قطاع النفط في اليمن يواجه عدة تحديات مستقبلية منها تقلّب أسعار النفط العالمية، وقصور البنية التحتية وخاصةً عدم توفّر خط سكة حديدية يربط مناطق الانتاج بموانئ التصدير.
وأشار التقرير إلى التراجع المستمر في إنتاج النفط الخام من 160 مليون برميل عام 2000 إلى 103 ملايين برميل عام 2009، ثم إلى أقل من 100 مليون برميل العام 2011.
ورجّح التقرير أن يحقّق قطاع الصناعات الاستخراجية “بدون النفط” متوسّط نمو 7% خلال الفترة 2010- 2012.
ولفت التقرير إلى أن “الفرص الكامنة” في قطاع النفط تتمثّل في أن معظم الأراضي اليمنية لم تخضع لأعمال التنقيب والاستكشاف بما في ذلك المناطق البحرية، واستغلال المخزون الكبير من الغاز المسال، ووجود كميات كبيرة ومتنوّعة من المعادن وصخور البناء والزينة وتمتلك الجدوى التجارية للاستغلال.
وأشار التقرير الرسمي إلى البدء في نشاط استخراج الغاز وتصديره بحوالي 6.7 مليون طن متري سنوياً.
وطالب التقرير بتطوير صناعة استخراج النفط والغاز والمعادن من خلال سرعة إعادة هيكلة قطاع النفط والغاز والمعادن، وتشجيع أعمال الاستكشاف والتنقيب عن الثروات المعدنية والترويج للاستثمار في المناطق التي أثبتت المسوحات الجيولوجية الأولية وجود المعادن فيها، وتشجيع استثمارات الغاز الطبيعي والأنشطة المرتبطة به.
كما شدّد التقرير على “البحث عن أسواق خارجية لتصدير الغاز والانتفاع من عائداته في تمويل مشاريع التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ورفع كفاءة الكوادر والخبرات المحلية، وتشجيع الصناعات الإنشائية العاملة في مجال مواد البناء وبالأخص استخراج وصناعة أحجار البناء والرخام والجرانيت من خلال منحها التسهيلات اللازمة، وتشجيع تصدير منتجات هذه الصناعات إلى الأسواق المجاورة وبالذات الخليجية حيث يتزايد الطلب على هذه المنتجات فيها”.
المصدر/ نيوز يمن

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock