تحقيقات اقتصادية

شلالات ومواقع للقفز الشراعي وسياحة التسلق وفرص استثمارية غير مستغلة .. السياحة الجبلية ..اليمن موطنها الاول ورافد مالي كبير لاقتصادنا الوطني

تتمتع اليمن بمقومات سياحية متنوعة بتنوع تضاريس أقاليمها الساحلية والجبلية والصحراوية.ويشكل الاقليم الجبلي اكبر تلك الاقاليم حيث يمتد ضمن سلسلة جبلية مرتفعة تمر من شمال اليمن الى جنوبها. ويعتبر الاقليم الجبلي اليمني أعلى الأقاليم الجبلية المرتفعة في شبة الجزيرة العربية حيث يبلغ أعلى قمة لتلك المرتفعات 3666متر عن مستوى سطح البحر.

وبحسب المراجع الجغرافية أحتظنت الاقاليم الجبلية في اليمن مجموعه من الاحواض والسهول الجبلية أضافت سحرا على المكان تسمى بالقيعان كقاع يريم و جهران وعمران ,و تلك القيعان ذات أرض خصبة جعلت الانسان اليمني يهتم بزراعتها لتمثل مصدر رزقه عبر العصورالمختلفة .
وقد أدى التنوع التضاريسي للاقاليم في اليمن الى تنوع مناخي مختلف حيث ترتفع  درجة حرارة الجو والرطوبة العالية في الاقليم الساحلي فيما ترتفع درجة الحرارة بشدة في الاقليم الصحراوي وتنخفض درجة الحرارة مصاحبة ببرد قارس في الاقليم الجبلي .

ويكتسي ا التنوع التضاريسي المناخي اهمية سياحية نادرة قل ان توجد في البلدان الاخرى حتى ان الانسان اليمني تكيف مع هذه البيئة  بتشكيل تجمعات سكانية مشتتة أعتمادا على عدد من الظروف الطبيعية.جعلت تلك التضاريس الجبلية الانسان اليمني يتخذ تلك المرتفعات مبيتا له منذ الاف السنين نظرا لخصوبة الأرض وتوفر الماء واعتدال درجة حرارة الجو لينبع في ذهنه فكرة تقسيم تلك المرتفعات الى مدرجات زراعية متعددة الانتاج شكلت لوحة فنية سبقت جوكندا ليوناردو دا فينشي بفترة طويلة , تلك اللوحة المرسومة بعرق الانسان اليمني الاصيل بين جبال عالية تكسوها وديان عميقة على ضفافها مناظر طبيعية خلابة ,تتناثر بينها قرى وسهول تتفرد بتنوع حيوي وبيئي وطبيعي ونباتي وأنماط متعددة من اساليب الحراك الانساني اليمني.و ترتفع نسبة الكثافة السكانية في الاقاليم المرتفعة في اليمن حيث يسكن اكثر من 78% من سكان اليمني في ذلك الاقليم. .

مناطق للتسلق والطيران الشراعي

في هذا الصدد أكدت دراسات عديدة و شهادات شركات عالمية ان اليمن ضمن اقليمها الجبلي العديد من الاماكن السياحية الجبلية الفريدة تعد الأفضل عالميا لتكون منبع الاستثمار السياحي الجبلي في مجال التسلق والطيران الشراعي والقفز المضلي أو استخدام وسيلة النقل السياحية الحديثة بين الجبال الشاهقة الارتفاع “التلفريك” وهو عبارة عن عربة تتحرك عبر اسلاك معدنية معلقة في الهواء ,وتفتقر السياحة الجبلية في اليمن لمثل هذة الوسيلة التي لو وجدت لقربت المسافات واستطاع السائح الوصول الى القمم الجبلية الوعرة بالاضافة الى التمتع بالمظهر الخلاب عند المرور فوق المدرجات الزراعية.  

وتقع أهم المناطق السياحة الجبلية في محافظات صنعاء ، المهرة . المحويت ،ذمار, حجة ،إب ، تعز ، ريمة, الحديدة , وسقطرى وسنكتفي بالالشارة الى  أهم بعض تلك المناطق الجبلية كالاتي:-

أولا :محافظة صنعاء
مناخة قرية الهجرة من الامكان اليمنية المناسبة للسياحة الجبلية
تحتوي محافظة صنعاء العديد من الأماكن الجبلية السياحية تتمتع بخصائص فريدة نظرا لإرتفاعها عن مستوى سطح البحر وامتلاكها شلالات وينابيع تزين تلك المرتفعات تصلح لممارسة رياضة المشى والتسلق والاستجمام والتمتع بالمناظر الخلابة .وأهم تلك الاماكن جبال شلال بني مطر, جبل النبي شعيب ,جبل بني أحمد ، جبل العوي، جبل العر ، جبل بدج,جبال مناخة حراز,جبال خولان وبلاد الروس.  

*شلال بني مطر : من أشهر تلك المرتفعات مرتفعات شلال بني مطر الذي تحضنه الجبال من جميع النواحي وتأتي مياه من جبال مديرية الحيمة الخارجية وتمر شرقا عبر جدول مائي بوديان بني مطر باتجاة الجنوب حتى يلتقي بوداي سهام في سهول تهامة.عند زيارة الشلال ينقلك الشلال الى كوكب هادئ جميل هواءه نقي بعيدا عن ازدحام شوارع المدينة ,هدواءا يحرك سكنات قلبك لتقول شعرا يتردد بين ارجاء ذلك المكان الجبلي. ورغم امتداد أطراف الشلال وارتفاع عدد زائريه الاان الزائر يصاب بالاحباط عندما يجد ان ذلك المكان مهجورأ حتى الوصول اليه عبرطريق ترابية لاتحتوي على اي اشارات خاصة بالطريق كمايفتقر الى الخدمات الاساسية فلامطاعم ولاحمامات عامة ولاأماكن مخصصة للجلوس بالإضافة الى امتلاء مياه الشلال بالقاذورات والأوساخ نتيجة انعدام التوعية السياحية في ذلك المكان.  
*جبل النبي شعيب : يمتد من شلال بني مطر ننطلق الى أعلى قمة في شبة الجزيرة العربية الواقع بجبل النبي شعيب بمديرية بني مطر ,يبلغ ارتفاعه 3760 متراً عن مستوى سطح البحرويمكن بناء مشاريع استثمارية سياحية فيه كالتلفريك و ممارسة رياضة التسلق.
*مناخة : مدينة تتعلق قراها في سفوح الجبال تبهرك بجمالها كانها لوحة إبداعية ساحرة ,مناخة إحدى مدن حراز التابعة لمحافظة صنعاء ترتفع عن مستوى سطح البحر بحوالي 2005متر وتقع مديرية مناخة شرق صنعاء على بعد حوالي ساعتيين وتشرف على واديين هما وادي موسنة من الغرب والزون من الشرق وتحيط بها سلسلة جبلية من الشمال جبال بيح والخضر وقرف صبح ومن الجنوب جبال شبام وسعدان وكاهل ومن الجنوب الغربي جبال الهجرة وهوزن ومسار من الجنوب الشرقي جبال شرقي حراز.تمتلك مناخة جو سياحي مميز بارتفاع مرتفعاتها التي تكسوها المدرجات الزراعية وفي أعلى القمم بني حصون وقلاع منذ مئات السنين كحضن الصليحي وحصن الهجرة وحصن هوزن وحصن بني عيفري وحصن بيت المدعي وحصن الحطيب وغيرها .ولمناخة مكانا خاصا يخلد في أذهان زائريه فرائحة العشب الأخضر في سفوح تلك الجبال تريح وجدان زائريه.
تحتوي مناخة العديد من القرى السياحية الهامة أشهرها قرية الهجرة التي تسحرك جبالها ومدرجاتها وقراها المعلقة بين سفوح الجبال ويزورها الاف السياح سنويا ,جعلت ابناء المنطقة يفتتحون العديد من المشاريع السياحية الشعبية دون أي دعم مباشر مقدم من وزارة السياحة أو الهئية العامة للاستثمار والحديث عن مناخة لاينتهي.
{pullquote}اليمن ضمن اقليمها الجبلي العديد من الاماكن السياحية الجبلية الفريدة تعد الأفضل عالميا لتكون منبع الاستثمار السياحي الجبلي في مجال التسلق والطيران الشراعي والقفز المضلي أو استخدام وسيلة النقل السياحية الحديثة بين الجبال الشاهقة الارتفاع “التلفريك”{/pullquote}
ثانيا : جبال سقطرى
وفي سقطرى يوجد  سلسلة جبال حجهروهي أعلى قمة فيها يبلغ ارتفاعها (1505 مترات) ، وتمتد هذه السلسلة من الجبال من الشمال الشرقي إلى الجنوب الغربي لمسافة (24 كم) تقريباً ، ويزداد ارتفاعها في الوسط والشرق وتضيق وتنخفض في الغرب ثم جبال فالج إلى الشرق و أعلى قمة فيها (640 مترا وجبال قولهن إلى الجنوب الغربي و أعلى قمة فيها تبلغ (978 مترا بالاضافة الى جبال كدح وغيرها من الجبال السياحية في الارخلبيل السياحي.
ثالثا  : محافظة المحويت

تسحرك مناطق المحويت بمدرجاتها وجبالها الخظراء طيلة العام كأنها عروسا  لبست ثوب زفافها الاخضر تستعد لمقابلة زائريها.سميت محافظة المحويت بمدينة الضباب لإحاطة الضباب بها معظم ايام السنة و سميت بالمدينة المعلقة على سفوح الجبال العالية غير المستغلة سياحيا بشكل صحيح ,ترتفع جبالها عن مستوى سطح البحر بحوالي 2007 متر وتبعد عن محافظة صنعاء بحوالي 117 كم .وقيل سميت بالمحويت سميت لانها منشقة من قولهم ( المحوى) أي المحوية بالجبال والتي تحيط بها من كل الاتجاهات عدى فتحه صغيرة من جهة الغرب فسميت بالمحوى لأجل ذلك الاحتواء ثم بالمحويت لتسهل عملية النطق .. أو لأنها قد كانت محوية بمياه الغيول دائمة التدفق طوال العام  والتي يقال أن هذه الغيول والتي لا تزال غالبيتها حتى الآن قد كانت تطغوا على مياه عيونها حيتان صغيرة فهي محوية بالغيول من كل الاتجاهات ونذكر من هذه الغيول ( ماسية – موهبة – المعين – المجلاب – معفر – المعينة – محمي – محيد ) وغيرها الكثير والتي يرجح أن يكون إختيار هذه التسمية للمدينة بالمحويت بفعل هذا العدد الهائل من الغيول والتي يلاحظ  كذلك أن أسمائها تتحد جميعاً ( بحرف الميم ) والذي يشكل اول الحروف المشكلة لكلمة ( محويت ) وهذا هو أرجح الاحتمالات عن سبب تسمية مدينة ( المحويت ) بهذا الاسم. وكل مديريات المحويت صالحة ان تكون أساسا للسياحة الجبيلة في اليمن ومصدر استثماري غير مستغل و أشهر مرتفعاتها سلسلة جبال بلاد غيل وسلسلة جبال حفاش وملحان وجبال ذخار ثم جبال القرانع
رابعا :جبال المهرة
واشهرها موجودة في الهضبة الجبلية الوسطى :تعتبر الهضبة جزءاً من الهضبة الجبلية الممتدة من شمال عدن حتى شرق محافظة المهرة ، وتتكون من سلاسل جبلية تتخللها الوديان والروافد ، وأشهر جبال هذه المحافظة ، جبل الحبشية ، وجبل الغرت ، وسلسلة جبال بني كشيت ، وجبل الفك ومرارة ، وشرقاً حتى سلسلة جبال القمر.

خامسا  : محافظة تعز

تمتلك محافظة تعز مدخورا سياحيا جبليا لايمكن الاستهان به ,ففي تعز ثاني أعلى جبل في اليمن بعد جبل النبي شعيب اذ يرتفع عن مستوى سطح البحر بحوالي 3070 متر, تقع محافظة تعز جنوب العاصمة صنعاء (256كم). ومدينة تعز القديمة تقع على مشارف قلعة القاهرة، والمنحدرات الشمالية من جبل صبر.و تحتوي المحافظة على العديد من المرتفعات الجبلية وأهمها السلاسل الجبلية تمتد من الأجزاء الشمالية للمحافظة حيث تشكل امتدادا لسلسلة جبال مديريات ذي السفال ومذيخرة وفرع العدين من محافظة إب وتمتد جنوباً في مديريات شرعب السلام والرونة ، كما تمتد سلسة أخرى في اتجاه الجنوب عبر مديريات صبر الموادم والمسراخ والمواسط والصلو وحيفان ثم الشمايتين .
ونستطيع القول ان أهم جبال تعز الصالحة للاستثمار السياحي الجبلي هي جبل صبر و جبل حبشي وجبل سامع وجبل منيف وجبل الصلو وجبال شرعب وجبال الوازعية وجبال مقبنة (ميراب).وتظم تلك المرتفعات قلاع وحصون بنيت منذ عصور قديمة أشهرها قلعة القاهرة حصن العروس في جبل صبر وحصن الدملؤة (الصلو) ودار العرضي وقصر صالة و قلعة القحيم شرعب الرونة وحصن الجاهلي (الشمايتين) و قلعة مؤيمرة (مقبنة))
جبل صبر : يدخل جبل صبر ضمن مناطق المرتفعات الوسطى والجنوبية ويشكل معلماً تضاريسياً هاماً ويشرف على المناطق الجنوبية من أعلى قمة فيه هي قمة جبل العروس.يحتوي جبل صبر على العديد من المناطق والمميزات السياحية التي جعلته معلم تعز الأول ففي كتب التاريخ ذكره الهمداني في كتابه ” الصفة ” بأنه حصن منيع ..
ويحتوي جبل صبر على معالم سياحية أثرية , تاريخية , دينية , طبيعية وعلاجية ,وجبل صبر مقصد كل سائح يزور مدينة تعز .كمايحتوي على حمامات طبيعية تسمى بحمامات على الذي يقع منبع الحمام على محاذات منتصف جبل صبر في قرية المرازح التابعة لمديرية صبر الموادم . .
ولم تعط  وزارة السياحة اليمينة الاهتمام الكامل لذلك الموقع السياحي سوى مشاريع نفذت كهديا من دول أخرى كمنتزة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان أو مشاريع خاصة قليلة او متابعة انجاز مشروع التلفريك .. 
سادسا: محافظة اب
يستطيع زائر محافظة إب ان يقول ان تلك المدينة الجبلية الخظراء بوداينها وشلالتها المتدفقة عالم سياحي مختلف.فوعورة مرتفعاتها الجبلية ووديانه العميقة مكنتها ان تكون مكانا مميز للسياحة الجبلية في اليمن اذ يتوافد الوفود من جميع بلدان العالم للتمتع بمنظرها الجذاب وخضرة مدرجاتها الزراعية .وتقع المحافظة في الجزء الأوسط من اليمن على بعد (193 كم ) عن العاصمة صنعاء  وأشهر جبالها جبل بني مسلم في  يريم  الذي يرتفع عـن مستوى سطح البحر حوالي ( 3000 متراً ) و جبال ظفار ، وجبل المنار وهو شمال بعدان جنوب يريم ، ثم جبل بَعْدان وهو جبل مسنم يتجه من الجنوب إلى الشمال ، وبـه من الحصون الشهيرة حصن حب، وجبل حبيش الذي يقع غرب وادي السحول ، ثم جبال مشورة التي تقع جنوب حبيش من إب وكانت معقل الصليحيين وبها آثار قديمة ، وبالشرق منه جبل الخضراء الذي يطل على السياني من الشرق ، وجبال صهبان ، ثم جبال العود التي تقع شرق بَعْدان ، ثم جبال صباح التي تقع شرق جبل العود ، وجبال مريس التي تقع شمال شرق قعطبة.و جبال العدين غرب إب ، وأشهرها جبال بني عوض شمال العدين ، وجبال بني مليك ، ثم جبال بلد الشهاري ، وحمير ، والأشعوب ، وجبل قرعد وهي سلسلة من جبال التعكر والعنسيين ، تكون هذه الجبال عموداً يفصل بين وادي نخلة ووادي عنه..
شلال وادي بنا : تتمتع مرتفعات إب باحتواها شلالات وينابيع تعد مقصد الزوار خصوصا شلالات وادي بنا ذلك الوادي الذي يستقطب الاف الزوار سنويا من داخل وخارج اليمن . عبارة عن سلسلة من الشلالات تتفقد بين جبال مديرية السدة يقع في عزلة الأعماس ويمكن الوصول إليه عبر طريق فرعي بعد منطقة حورة وصولاً إلى قرية الأحواد وذي بلان والوصول إليه مشياً على الأقدام. يجري شلال وادي بنا باتجاه الجنوب حتى منطقة العود. ثم أطراف دمت ويصب في محافظة أبين عند البحر العربي. مكوناً دلتا أبين وهي من أخصب الاراضي الزراعية، ويتجاوز خرير المياه المتدفق ..تحت ظلال غابات التين والبرقوق والفرسك .كما يتدفق شلال ميزاب الدجان من قرية الحقلين قاع الحقلين من مخلاف خبان مديرية السدة ويمثل أحد روافد سائلة شلال وادي بنا وكل من يزور مديرية السدة لابد أن يمر به ويصل طوله إلى مايزيد عن خمسين متراً اضافة الى  شلال سيل الرداعي الذي يعد من من أهم روافد وادي بنا وتأتي مياهه من مرتفعات جبل عصام من مخلاف خبان تسمع فيه خرير الماء الذي يحدثه الدردوش وهو الماء الذي يسقط بارتفاع متر إلى مترين والذي يصطدم بالأحجار الكبيرة التي تجرفها مياة السيل ويمثل سيل الرداعي أهم الأودية السياحية المارة على القرب من قريتي الزهور والمسقاة ويمثل أهم روافد وادي بنا حيث يلتقي به قبالة قرية شعب الطلب الواقعة على طريق النادرة.

فرص استثمارية واسعة

رغم الأماكن السياحية الجبلية التى تتمتع بها اليمن الا ان  تلك الأماكن غير مستغلة استثماريا بشكل كلي فينبغي تأهيل تلك المناطق الجبيلة بمشاريع استثمارية تعزز بنيتها التحتية فهاهي اليمن كما سبق الاشارة تمتلك مقومات جبليه هائلة للسياحة وهي تفتقر للبنية التحتية الخدمية وبدلا من ان تترك هذه المقزمات مهملة وتكون الجبال موطنا لاختطاف السياح اليها نقولها صراحة يجب ان تستغل المواقع الجبلية وسرعة العمل على تجاوز الصعوبات لاستغلال ماوهبنا الله من جبال وقمم ومعالم ومواقع للسياحة الجبلية ويكفي هنا التأكيد على ان هذا العمل سيرفد اقتصادنا الوطني بمصادر حية للدخل القومي فماذا نحن فاعلون كجهات معنية ؟! .
* رئيس تحرير الاقتصادي

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock