تحقيقات اقتصادية

السفير الألماني “هولجر جرين: المشكلة ليست في تعهدات المانحين ولكن في قدرة اليمن على استيعاب التمويلات

أوضح السفير الألماني في اليمن هولجر جرين أن مؤتمر أصدقاء اليمن ليس مهماً فيه موضوع التعهدات لأن هذا سيأتي لاحقاً في مؤتمر خاص سيعقد للمانحين.
وأضاف في تصريح نشرته صحيفة الثورة أن المشكلة ليست في تعهدات المانحين ولكن في قدرة اليمن على التنفيذ واستيعاب التمويلات الخارجية.
وتحدث السيد هولجر جرين عن أداء الحكومة اليمنية التي وصفها بالجيد حتى الآن رغم الصعوبات الكبيرة التي تواجهها.
مشيراً إلى أنها تواجهه صعوبات كبيرة وضخمة ومطلوب منها أعمال كبيرة ولم يتجاوز عمرها أكثر من مائة يوم.

> هل شاركت الحكومة الألمانية في مؤتمر أصدقاء اليمن بالرياض؟
– شاركت الحكومة الألمانية بفعالية في مؤتمر أصدقاء اليمن المنعقد بالرياض ، وفي هذا المؤتمر ليس مهما موضوع التعهدات الخاصة بموارد التنمية لأن هذا سيأتي لاحقا خلال مؤتمر للمانحين سيعقد في الشهرين القادمين.
> هل هناك أرقام محددة تعتزم الحكومة الألمانية التعهد بها لدعم اليمن؟
– من المبكر كما قلت التحدث عن المبلغ الذي ستتعهد به ألمانيا والمشكلة ليست في تعهدات المانحين ولكن في قدرة اليمن على التنفيذ واستيعاب التمويلات الخارجية ومنها التمويلات التي قدمت سابقا لليمن.
وأحب الإشارة إلى الزيارة الهامة التي قام بها وزير التنمية الألماني لليمن خلال الفترة الماضية وأكد عن تقديم 60مليون يورو ولم تنفذ بعد، ولهذا من المهم أن يتم استيعاب هذه المبالغ بصورة عاجلة ، من غير المفيد أن نرى تمويلات كبيرة بعشرات المليارات ولم نر أي تنفيذ للمشاريع.
أداء الحكومة
> كيف تقيم أداء الحكومة اليمنية حتى الآن؟ وكيف يمكن التعامل مع الصعوبات التي تواجهها؟
– التحديات التي تواجهها الحكومة اليمنية كبيرة وصعبة وعادة ما يتم تقييم أداء الحكومات بعد مائة يوم من تشكيلها، والفترة إلى حد الآن هي أقل من مائة يوم والمشاكل اكبر من هذه الفترة التي تواجه الحكومة التي تواجه صعوبات كبيرة وضخمة ومطلوب منها أعمال كبيرة ولم يتجاوز عمرها الثلاثة أشهر، لكن أداءها جيد حتى الآن.
منحة دعم التعليم
>سعادة السفير توقعون اليوم على منحة لدعم قطاع التعليم في اليمن، ممكن نعرف أهمية هذه المنحة والتكلفة وماذا ستستهدف؟
– كانت سنة صعبة لليمن من كافة النواحي خلال العام الماضي وتضررت البلد بشكل كبير في كافة النواحي،ومن هذه المجالات التي تضررت قطاع التعليم ،حيث تضررت المدارس من ناحية تخريبها واستخدامها من قبل القوات العسكرية والأمنية والتوقيع على هذه المنحة يستهدف توجيهها للمشاريع المتعلقة بإعادة تأهيل المدارس ، وتصل تكلفة المنحة إلى 7ملايين يورو مقدمة من الشعب الألماني بإدارة الحكومة الألمانية لليمن لدعم قطاع التعليم وإعادة تأهيل المدارس التي تم تخريبها.
شريك فاعل
> إلى جانب هذه المنحة ما الذي تقوم به الحكومة الألمانية لدعم قطاع التعليم في اليمن؟
– ألمانيا تدعم اليمن منذ فترة طويلة ولا يقتصر الدعم على قطاع التعليم بل يشمل جميع القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية ، وألمانيا شريكة فاعلة لليمن وتقف معها في كافة الظروف، وبالنسبة لهذا القطاع أي قطاع التعليم هناك دعم متواصل لتطويره من كافة النواحي وهناك مشروع يتم الإعداد له تصل تكلفته إلى 20مليون يورو لدعم هذا القطاع ولتطوير التعليم وإعادة إعمار وتأهيل منشآته وبناء مدارس جديدة وغيرها من أساليب ووسائل الدعم، أي أن الحكومة الألمانية تقوم بدعم الشعب اليمني في إيجاد نظام تعليمي متطور وذات جودة عالية .
* صحيفة الثورة – الصورة عن نبأ نيوز

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock