اقتصاد خليجي

احتضان أبو ظبي لمعرض آيرس 2009 ينسجم مع تطبيق خطة الرؤية الإقتصادية

 

 

أكد عدد من الفعاليات العقارية ان احتضان أبو ظبي لمعرض أبو ظبي للعقارات والاستثمار (آيريس 2009) وسط تحديات ضخمة تواجه الاقتصاد العالمي، وفي هذا الوقت بالذات خطوة في الإتجاه الصحيح، وتنسجم مع قدرة العاصمة في التوجه نحو التطبيق الكامل لخطة الرؤية الإقتصادية لغاية العام 2030 اذا تستمر الإمارة بإنفاق مبلغ يصل إلى 275 مليار دولار على مدى السنوات الخمس المقبلة من أجل تطوير البنية التحتية والمشروعات العقارية، إضافة إلى الاستثمار في قطاعات الاقتصاد النفطية وغير النفطية.

وفي هذا الصدد قال زياد بشناق الرئيس التنفيذي لشركة كورنرستون – احدى كبريات شركات الحلول العقارية المتكاملة في المنطقة والتي تشارك في آيرس أبو ظبي 2009-:” تقام الدورة الحالية للمعرض في وقت تتجدد فيه مغريات الإستثمار في العاصمة الى حد كبير، وهذه المغريات تنبثق من عوامل مشتركة يتقاسمها الإستثمار العقاري والمالي، حيث تلوح الفرص المغرية من جديد”.
وأضاف بشناق:” ومن خلال الدراسات المستمرة التي تقوم بها شركتنا، والمدعمة بالإحصاءات الرسمية وحركة الأسواق فإن الربط بين انخفاض أسعار مواد البناء وأسعار المساحات التجارية في أبو ظبي، شكل علامة صحية انسحبت آثارها لتنشيط الحركة العمرانية في المجال السكني الذي عزف عنه المستثمرون من قبل، وذلك أمر طبيعي نتيجة لبلوغ أسعار بعض الأراضي نحو 400 مليون درهم، والمخاطرة بشراء من هذا النوع اكبر من المخاطرة بشراء اراض مخصصة للسكن وبقيمة لا تتجاوز 1 مليون درهم على اقل تقدير، إلا إن النشاط التجاري سيستعيد حيويته نتيجة الحتمية العقارية الإستثمارية المترابطة بين السكني والتجاري واراضي الفضاء”.
ولفت بشناق أهمية التحرك العاجل نحو السوق المالية في ابو ظبي قائلا:” السوق المالية بحاجة الى بث دماء شابة حتى تنتعش، ويتعين عليها ان تتحرك على محورين، الأول تعزيز الإستثمار المؤسسي الذي زاد خلال عام 2008 بنسبة تربو على 5% ليصل الى 32% من تداولات 2008، وهو بحاجة الى تفعيل ليصل الى نسبة 80% تاركا النسبة المتبقية للإفراد في خطوة من شأنها قيادة هذه الأسواق وتوجيهها الوجهة الآمنة، ومن جهة اخرى دراسة استقطاب شركات كبرى للإدراج في السوق المالية بشكل يتناسب مع حجم النمو في اقتصاد ابو ظبي لاسيما قطاعات العقار والسياحة والصناعة والتمويل، والشركات المرشحة لهذا الغرض هي الشركات العائلية التي يتميز بعضها بثقل كبير في السوق قد تعادل 75% من حجم الشركات المدرجة في السوق منذ زمن بعيد، وارى ضرورة عقد المزيد من التفاهمات معها وتذليل العقبات التي تعترض سبل الحاقها بالسوق المالية لما لها من آثار بارزة على الساحة الإقتصادية”.
هذا وأشار آخر تقرير لمركز احصاء ابو ظبي الى انخفاض في اسعار العديد من المواد الاساسية ابرزها اسعار الحديد بمعدل 25%، واستقرار اسعار الاسمنت المحلي “بورتلاند ستار” عند 480 درهما للطن، و”الأبيض” عند 600 درهم، والطابوق الفخاري عند 2300 درهم، والبتيومين السعودي عند 2300 درهم للطن، والزجاج الشفاف 4 ملم البلجيكي عند 30 درهما للمتر المربع، والزجاج مرايا البلجيكي عند 55 درهما للمترالمربع الواحد، وبلاط الرخام الايطالي عند 150 درهما للمتر المربع، وبلاط السيراميك الاماراتي للجدران 24 درهما، وبلاط السيراميك للأرضيات 22 درهم، فيما انخفضت اسعار الخشب الابيض الشيلي الى 980 درهما من 1000 درهم للمتر المكعب، والاصباغ بنسبة 5-6% لإنواع عدة.
جدير بالذكر ان حكومة أبوظبي أطلقت خطة طويلة المدى تحمل عنوان ”الرؤية الاقتصادية 2030 لإمارة أبوظبي”، بهدف تحقيق تنمية مستدامة من خلال إحراز معدلات نمو اقتصادي مقدارها 7% سنوياً لغاية العام 2015 وبعدها 6% حتى العام ،2030 لزيادة الناتج المحلي بمقدار 5 أضعاف، وتقليل الاعتماد على النفط والسيطرة على التضخم والوصول إلى مرحلة التوظيف الكامل للمواطنين.

 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock