تقارير اقتصادية

دراسة حديثة تظهر ارتفاع رغبة الفتيات في اليمن للالتحاق بالمعاهد الفنية والمهنية

أظهرت دراسة حديثة ارتفاع نسبة ميول الفتيات في الالتحاق في برامج وأنظمة التعليم الفني والتدريب المهني إلى مابين (85- 92) بالمائة من إجمالي العينات المستهدفة في أمانة العاصمة.
وبينت نتائج الدراسة المسحية والتوعوية التي استهدفت 4 ألاف و 319 طالبة و100 معلمة ومشرفة في 22 مدرسة أساسية وثانوية بقسميها العلمي والأدبي توزعت على كافة مديريات أمانة العاصمة ارتفاع مستوى الوعي المعرفي لدى الطالبات ببرامج التعليم الفني والتدريب المهني وخاصة بعد تنفيذ البرنامج التوعوي إلى 95 بالمائة، مقارنة بـ20 بالمائة لم يكن يعرفن شيئاً عن التعليم الفني، و80 بالمائة من الطالبات يعرفن قليلاً عن التعليم الفني .
وأشارت الدراسة التي نفذها قطاع تعليم وتدريب الفتاة بوزارة التعليم الفني والتدريب المهني بالتعاون مع منظمة العمل الدولية، إلى أن النزول الميداني هدف إلى دراسة الوضع القائم للفرص المتاحة وتحليل ومعرفة أسباب تدني نسبة التحاق الفتيات في التعليم الفني البالغة بـ 11 بالمائة من اجمالي عدد الملتحقين في المؤسسات التدريبية، ونشر مفاهيم التعليم الفني والتعريف بأنظمته ومجالاته لطالبات الشهادتين الأساسية والثانوية بالأمانة والدفع بالمجتمع لتقبل أهمية التعليم الفني والمهني للفتيات وتنمية مشاركتها والعمل على تقليص النظرة السلبية الموروثة لهذا النوع من التعليم وسط الفتيات.
وكشفت الدراسة ارتفاع نسبة الميول الإيجابي للطالبات للالتحاق في المؤسسات التدريبية إلى 92 بالمائة من العينة بسبب المعلومات الكافية التي تلقينها خلال تنفيذ البرنامج المسحي والتوعوي عن التعليم الفني والمهني مقارنة بنسبة 10 بالمائة ميول سلبي، وبينت الأرقام المستخلصة أن الطالبات لديهن ميول متوسط إلى شديد في الالتحاق بالتعليم الفني والتي بلغت 50 الى 75 بالمائة ، فيما بلغت نسبة الاحتمالات الشديدة لالتحاق الطالبات في التعليم الفني والمهني نحو 40 إلى 58 بالمائة ،و70 الى 80 بالمائة احتمالات متوسطة، و10 الى 20 احتمالات ضعيفة.
وبينت العينات المبحوثة أن أهم التحديات والصعوبات التي تقف أمام التحاق الفتيات بالتعليم الفني تمثلت في غياب الوعي المجتمعي تجاه التعليم الفني والمهني، والعادات والتقاليد السائده، والزواج، الأسرة، والتوقف عن الدراسة، الجهد البدني للتخصص المهني، بالإضافة إلى تفضيلهن الجامعة على الدبلوم لسهولة الحصول على وظيفة، وبُعد المعاهد عن مقرات السكن، وانعدام وسيلة المواصلات، والظروف المادية، ومحدودية الفرص المتاحة بالنسبة لخريجات القسم الأدبي.
وأكدت معظم العينات أن لديهن الاستعداد للدخول في مجالات التعليم الفني والمهني مقابل ان يكون هناك مميزات ممنوحة لهن ابسطها توفر وسائل مواصلات ووجود بيئة تعليمية ملائمة في المعاهد وومرافق خدمية متوفرة وإمكانية ضمان الحصول على الوظيفة.
وأظهرت الدراسة تخصصات جديدة عكست ميول ورغبات الطالبات بأن تكون موجودة في المعاهد الفنية والمهنية وفي مقدمتها تخصصات” فنون جميلة، علاقات عامة، أفلام كرتون، إخراج سينمائي ، مضيفات طيران، إعلام وصحافة وإذاعة وتلفزيون، بالإضافة إلى الماكياج وخياطة وتفصيل وتطريز أزياء نسائية والتي احتلت المرتبة الأولى لميول الطالبات”.
وحلت من بين تلك التخصصات، السكرتارية والتخصصات الطبية، والتمريض والمحاسبة والكمبيوتر وصيانة الالكترونيات في المرتبة الثانية لميول ورغبات الفتيات فيما تباينت الرؤى واختلفت النسب في باقي التخصصات التي ترى الفتيات ضرورة إيجادها وفتح المجال أمامها وتوعية المجتمع والأسرة بأهميتها وخاصة تخصصات “التجميل، البيطرة، الديكور، الفندقة، السياحة.
وأوضحت التساؤلات وردود الأفعال التي سجلتها المدرسات والإداريات في استمارات البحث أن محدودية المعرفة والوعي وغياب برامج التوعية بالمدارس حول خدمات مؤسسات التعليم الفني والمهني بالمحافظات أدى إلى عدم الاهتمام وتفكير الطالبات بالتوجه نحو التخصصات المهنية والتقنية، وطالبت بأن يكون هناك إعلانات عن فترة التسجيل والقبول والتعريف بالتخصصات الموجودة ونشرها في كل معهد .
فيما تركزت أكثر الاستفسارات المطروحة من قبل الطالبات حول تخصصات كلية المجتمع صنعاء، وبعض التخصصات غير الموجودة في صنعاء حالياً مثل التصوير الفوتوغرافي والنشر المكتبي والاتصالات والذي يدل على ترسخ فكرة أفضلية الشهادة المتحصل عليها من الجامعة وان كانت نظرية لدى الطالبات.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock