تقارير اقتصادية

احتلت المرتبة 131في مؤشر مخاطر الموارد البشرية: صنعاء تتراجع في مؤشرات التقرير العالمي للأمن الوظيفي

سجلت اليمن ممثلة بالعاصمة صنعاء مرتبة متدنية في مؤشر مخاطر الموارد البشرية باحتلالها المرتبة 131 قبل الأخيرة في مؤشر تصدرته مدينة نيويورك الأمريكية وتذيلت العاصمة السورية دمشق المرتبة الأخيرة في الترتيب.
وطبقاً لتقرير دولي صدر الأسبوع الماضي عن مؤسسة «أيون هيويت» العالمية أن العاصمة صنعاء تعد من المدن الأكثر خطراً في المنطقة من ناحية اختيار الموظّفين، والتوظيف، وتغيير موقع العمل, حسب ما خلصت إليه نتائج مؤشر مخاطر الموارد البشرية لعام 2012م.
ويقيس مؤشر مخاطر الموارد البشريّة لعام 2012م الصادر عن أيون هيويت المخاطر التي تواجهها المؤسسات في 131 مدينةً حول العالم لناحية اختيار الموظّفين، والتوظيف، وتغيير موقع العمل، من خلال تحليل 30 عاملاً كمياً ونوعياً موزعاً بين المجالات الخمسة التالية: التركيبة السكانية، والتعليم، والدعم الحكومي، وتطوير المواهب، وممارسات التوظيف.
ويرجع سبب هذه الوضعية التي جعلت صنعاء تحتل المرتبة قبل الأخيرة في المؤشر الى العديد من العوامل منها التركيبة السكانية المعقدة واضطراب الوضع السياسي بالاضافة الى وضعية التعليم الذي لايفرز موظفين مؤهلين ومحترفين
كما تعاني صنعاء والمدن التي سجلت انخفاضاً في الموارد البشرية من ندرة المواهب وانخفاض جودة الموارد البشرية وكذا تردي معاهد ومراكز التدريب والتأهيل التي لاتستطيع الارتقاء باليد العاملة وتعجز عن ايجاد المواهب وتطويرها
ويعد التعليم من أهم المعايير التي تم اعتمدتها المؤسسة في قياس مؤشر الأمن الوظيفي ووضعية الموارد البشرية والمخاطر التي تحيط بها حيث تكمن اهمية هذا المؤشر بإيجاد موظفين محترفين مؤهلين.
وتتضمن العوامل التي جعلت اليمن باختيار صنعاء كنموذج تنحدر الى أدنى مستوى في الأمن الوظيفي معدل الإلمام بالقراءة والكتابة، ومعدلات متابعة الدراسة في المرحلتين الثانوية والجامعية. وفي الحالات النموذجية، تتميّز المدن المنخفضة المخاطر بمعدلاتٍ مرتفعة في الإلمام بالقراءة والكتابة تناهز 90% مقابل معدلاتٍ تتراوح بين 56 و 83% في المدن المرتفعة المخاطر.
وتعاني اليمن وفقاً للتقرير من تراجع وفرة المواهب المؤهلة والقادرة على الاأداع والانتاجية وتطوير الأداء ؛ وهو توجه يزيد من حدته النقص في التدريب في القطاعين الحكومي، والمؤسسات والشركات الخاصة.
ويدعوا التقرير قطاعات الاعمال والاستثمار و الشركات العاملة أن تستثمر في البحث عن المواهب الملائمة أو تأهيل المواهب المتاحة أمامها
ويرى خبراء ان اليمن تعاني من إشكالية كبيرة جداً في الإدارة في عموم مؤسسات الدولة بقطاعها العام والخاص لأننا نفتقد لأفضل الممارسات الإدارية، حيث لايوجد تخطيط سليم وتقييم دقيق ثم تصحيح سليم وهذه دائرة يجب أن تمشي بشكل صحيح ودائم ومترابط ومع الأسف الدائرة لدينا غير مكتملة ، بالإضافة إلى وجود إشكالية في التخطيط ،وعملية التقييم التي لا تستند للمعايير المطلوبة وعملية التصحيح غير موجودة.
وتعد مؤسسة أيون هيويت إحدى المؤسسات الرائدة في مجال استشارات الموارد البشرية، وتعقد شراكات مع غيرها من المؤسسات للعمل على إيجاد حلول للتحديات التي تواجهها فيما يتعلق بالمزايا والمهارات وما يتعلق من تحديات مالية، وتحسين أداء الشركات,و تقوم أيون هيويت بتصميم وتنفيذ ونشر مجموعة كبيرة من الاستراتيجيات المتعلقة برأس المال البشري، والتقاعد، وإدارة الاستثمار، والرعاية الصحية، والمستحقات، وإدارة المهارات.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock