كتابات اقتصادية

رأي اقتصادي: تفجيرات أنبوب النفط وتقطعات الطرق وتخريب الكهرباء

لقد بلغ السيل الزبى، وطفح كيل الناس بما يحدث من انقطاعات للكهرباء بشكل متعمد من قبل فئة حاشى لله بأن تكون من فصيلة البشر، حيث لا يكترثون لمعاناة المرضى من النساء والشيوخ والطلاب والطالبات الذين تضرروا من هذه الانقطاعات، وهم يخوضون مراحل الامتحانات النهائية للشهادة الأساسية والثانوية وغيرهم من فئات المجتمع التي رفعت أياديها إلى السماء، تشكو همها لله الواحد الاحد، وتدعو على كل من يتسبب بقطع الكهرباء على المواطنين من خلال تفننهم وابتكاراتهم الشيطانية لإيقاف التيار الكهربائي الواصل من محطة مارب الغازية، وهنا أتساءل.. هل أهل مارب جميعا مجمعون على إلحاق الأذى بالشعب اليمني، أم أن هناك قلة شيطانية وحدها مسؤولة عن كل ما يجري من تخريب للكهرباء، وقطع طريق مارب – صنعاء .. والأدهى والأمر ما يحصل من تفجيرات لخط الأنبوب الناقل للنفط من مارب إلى رأس عيسى، وباكتمال هذا الثالوث أرى باعتقادي الشخصي بأن الإصرار على ارتكاب هذه الأعمال بمثابة إعلان حرب على السلطة والشعب اليمني، مما يستوجب عدم الرضوخ والسكوت لما يحصل في مارب البطلة، وكما سخر لنا الله من الرجال الأشاوس في أبين وبالذات مديريات لودر ومودية والتي اعلنت رفضها لما يحصل في محافظتها من إقلاق للسكينة العامة وما تقوم به عصابات أنصار الشر من قتل وتدمير، وبفضل من الله استطاعت لجان المقاومة الشعبية في لودر تحقيق الانتصارات وتلاحم الجيش ورجال المقاومة وتمكنوا من دحر الإرهابيين وتصفية محافظة أبين من أي وجود للقاعدة.
لذلك أنا على قناعة تامة بأن هناك في محافظة مارب شيوخا وأعيانا ورجالا صادقين يرفضون ويستنكرون أن تنسب تلك الأعمال إلى محافظتهم التي تستحق العناية من قبل حكومة الوفاق وإيلاءها الاهتمام والرعاية للنهوض بأوضاعها المعيشية والتنموية، ولكن بالمقابل علينا أن نضع سؤالاً أمام الجميع كيف لهذه القيادة السياسية ممثلة بالمشير الركن الرئيس عبدربه منصور هادي والحكومة ممثلة بالأستاذ محمد سالم باسندوة أن تنهض بأوضاع اليمن في ظل ما يُتسبب ويُفتعل من أزمات من خلال التقطعات الحاصلة على قاطرات النفط القادمة من الحديدة بقصد حرمان الأمانة وصنعاء وغيرهما من المحافظات من الحصول على المشتقات البترولية، ناهيكم عن الانقطاعات المتكررة للكهرباء وتوقف الدولة عن تصدير النفط من مارب لأكثر من عام، أما يعني ذلك هناك شيئاً وراء الأكمة، مما يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك ضرورة رفع أصواتنا عالياً، ونقول كفى لما يحصل من تخريب في محافظة مارب، ويتسبب بالأذى للشعب والاقتصاد اليمني، ولا يمكن للدولة أن تظل مكتوفة الأيدي لما يحصل وهذا أصبح مطلبا شعبيا وعلى القيادة السياسية وحكومة الوفاق الوطني ترجمته على الواقع باتخاذ قرارات حاسمة ورادعة لمن تسول له نفسه المساس بأمن الوطن، وما دامت محافظة مارب هي إحدى المحافظات اليمنية، وهم جزء من هذا الشعب اليمني وليسوا تابعين لكوكب المريخ فيفترض أن تبسط الدولة نفوذها وتفرض هيبتها، وتقدم كل من يتسبب بإلحاق الأذى والضرر للشعب والاقتصاد اليمني إلى المحاكمة العادلة.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock