تحقيقات اقتصادية

المدير التنفيذي لهيئة كهرباء الريف : خسائر الهيئة تعدت 7 ملايين دولار خلال أحداث 2011م

أكد المهندس عبداللَّه هاجر، المدير العام التنفيذي للهيئة العامة لكهرباء الريف، أن أجمالي خسائر الهيئة جراء الأحداث التي شهدتها بلادنا خلال العام الماضي بلغ 7.1 مليون دولار، مشيراً إلى أن مخازن الهيئة قد تعرضت للاحتراق بسبب موقع الهيئة في مناطق الأحداث، وأتلفت الكثير من المواد منها محطات تحويل ومواد حماية وأعمدة خشبية ومحولات مختلفة وأجهزة حاسوب وغيرها من المواد.

وأشار خلال لقاء أجريناه معه أن استراتيجية الهيئة خلال الفترة القادمة ستتمثل في تلافي القصور الذي شابه مشاريع الهيئة خلال الفترة الماضية وذلك في وضع حد للمشارع المعلقة وغير المغلقة مضيفاً أن الخطة ستشمل إعادة رسم سياسات الهيئة من خلال إعداد هيكل عام يلبي طموحات العاملين في الهيئة وكذلك تقديم خدمات متميزة تتمثل في إدخال خدمات الطاقة الكهربائية للعديد من القرى الريفية، مشيراً إلى أن المناطق الريفية في محافظة مارب قد أعطيت الأولوية وتم اعتماد 4 ملايين دولار خلال هذا العام، وتحدث عن بعض القضايا الهامة حول كهرباء الريف فإلى تفاصيل اللقاء:

كم بلغت الخسائر التي تكبدتها الهيئة جراء الاحداث التي شهدتها بلادنا خلال العام الماضي 2012م؟
– مما لاشك فيه فإن الأحداث الأخيرة بما فيها الحرب التي دارت في حي الحصبة وصوفان والذي يقع فيها المبنى الرئيسي للهيئة ومخازنها أثرت بشكل بالغ على سير الخدمات والمشاريع التي تنفذها الهيئة، فالهيئة لم تستطع العمل في ظل تلك الظروف العصيبة بسبب نطاق عملها الواسع في المناطق الريفية المتناثرة إلى جانب الظروف الأمنية المحيطة.{pullquote}< لدينا استراتيجية لتلافي القصور في تنفيذ المشاريع
< اعتماد (4) ملايين دولار للمناطق الريفية في محافظة مارب خلال 2012م
{/pullquote}
وخلال تلك الفترة فقد تكبدت الهيئة خسائر مادية كبيرة متمثلة في احتراق مخازن المواد والواقع في منطقة صوفان المصنفة كالآتي:
– محطات تحويل ومواد حماية بقدرة إجمالية 45 MVA وبتكلفة وقدرها 167,062,1 دولار.
– أعمده خشبية مختلفة الاطوال بعدد 253 عموداً وبتكلفة وقدرها 130,641.3 دولار.
– محولات مختلفة القدرة بعدد 883 محول وبتكلفة وقدرها 364,057,2.35 دولار.
– كابلات وأسلاك بطول 1506 كيلومترات وبتكلفة وقدرها 163,995,4.74 دولار.
– مواد طاقة شمسية مفقودة وبعدد 14 نظام وبتكلفة وقدرها 18,854.31 دولار.
– أجهزة كمبيوتر وملحقاتها وبمبلغ وقدره 22500 دولار.
– نوافذ زجاجية وأبواب متهشمة وبمبلغ وقدره 4978.9 دولار.
حيث بلغت تكلفة المواد المحترقة والمفقودة في المخازن مبلغ وقدره 7,128,122.60 دولار.
إلى جانب انقطاع شبكة المياه والكهرباء والاتصالات عن مبنى الهيئة.
استراتيجية الهيئة
< ماهي خطة واستراتيجية الهيئة حول المشاريع الريفية خلال العام الجاري بشكل خاص والأعوام القادمة بشكل عام؟
– تتمثل استراتيجية الهيئة العامة لكهرباء الريف خلال الفترة القادمة في تلافي أوجه القصور الذي شابه مشاريع الهيئة خلال الفترة الماضية وذلك في وضع حد للمشاريع المعلقة وغير المغلقة وذلك بالتوجه بإعلان مناقصات بشكل عام وذلك لكي يتم إغلاق المشاريع غير المكتملة والمعرضة للسلب والتخريب، على أن يتم خلال العاميين القادمين البدء بتنفيذ مشاريع جديدة بحسب المخصصات المعتمدة وإغلاقها أول بأول.
وكذلك تتمثل خطة الهيئة خلال الفترة القادمة في تنفيذ مشاريع استراتيجية سواء من خلال مشاريع التمويل الأجنبي أو من خلال البرنامج الاستثماري الحكومي.
مع الإشارة إلى أنه يجري حالياً تنفيذ العديد من المشاريع ذات التمويل الأجنبي كالآتي:
1- مشروع كهرباء الريف وبتكلفة اجمالية تقدر بـ117 مليون دولار.
2- مشروع الطاقة الخامس وبتكلفة اجمالية تقدر بـ100 مليون دولار.
3- مشروع قرى حجة وبتكلفة اجمالية تقدر بـ23 مليون دولار.
4- مشروع قرى عمران وبتكلفة اجمالية تقدر بـ19 مليون دولار.
كما تتمثل خطة الهيئة خلال الفترة القادمة في إعادة رسم سياسات عمل الهيئة من خلال إعداد هيكل عام يلبي طموحات العاملين في الهيئة وكذلك تقديم خدمات متميزة تتمثل في إدخال خدمات الطاقة الكهربائية للعديد من القرى الريفية.
وتتمثل خطتنا كذلك في رفع قدرات العاملين من خلال عمل دورات نوعية لمهندسي وكوادر الهيئة وذلك لهدف رفع الكفاءة العاملين في القطاع، وبالتالي سيتم ادخال الطاقة الكهربائية للقرى الريفية بناءً على دراسات فنية تخصصية تؤخذ في الاعتبار الجدوى الاقتصادية للمشاريع والكثافة السكانية للمناطق الريفية.
خصوصية لمحافظة مارب
< هل وضعتم في خططكم القادمة اعطاء المناطق الريفية في محافظة مارب خصوصية ضمن مشاريع الهيئة المعتمدة خلال هذا العام؟
– بالتأكيد، فسيتم إعطاء المناطق الريفية في محافظة مارب أولوية كبيرة وقد تم اعتماد مايزيد عن 4 ملايين دولار خلال العام 2012م، وسيؤخذ في الاعتبار تغطية العديد من القرى والتجمعات الريفية سواء ربطها بالشبكة او تغطية تلك المناطق باستخدام الطاقة الشمسية.
< ماهي الأولويات التي اتخذتموها بعد شغلكم لمنصب المدير العام التنفيذي للهيئة وذلك بخصوص إدارة شؤونها؟
– في نهاية فبراير الماضي استلمت العمل في هيئة كهرباء الريف، وفي نفس اليوم تم الاجتماع مع موظفي الهيئة والاستماع الى همومهم واحتياجاتهم ومناقشة ما عانوه خلال الفترة الماضية حيث كان العمل يتم بشكل محدود في مبنى مستأجر في منطقة حدة خلال فترة الأحداث.
وتم تفقد مبنى الهيئة الرئيسي فوجدنا المبنى قد تعرض لأضرار كثيرة منها تلف بعض المكاتب والنوافذ الخارجية وبشكل يرثى له نتيجة الأحداث الأخيرة التي تعرض لها حي صوفان والحصبة بشكل عام إلى جانب فقدان بعض أجهزة الكمبيوتر وغيرها من مستلزمات مبنى الهيئة، وفي نفس اليوم تم تفقد المخازن المركزية للهيئة والتي تقع بجوار المبنى والتي تعرضت للاحتراق والتلف بشكل بالغ أيضاً حيث بلغت تكلفة الأضرار ما يزيد عن (7,128,122.6) دولار.
وبعد جهود من العمل المضني من الصباح حتى المساء يومياً تم إنجاز عدد من المهام بالتعاون مع الإدارات المعنية في الهيئة وهي كالتالي:
إصدار عدد من القرارات الفنية والإدارية.
حصر وتقييم وإصلاح الأضرار التي تعرض لها مبنى الهيئة.
الرفع بالالتزامات اللازمة لإغلاق المشاريع حيث بلغت (12,995,999,785) ريال وثم الرفع بذلك إلى وزارة المالية لغرض اعتمادها ضمن موازنة 2012م.
تقييم الأضرار التي تعرضت لها مخازن ومبنى الهيئة ورفعها إلى وزارة التخطيط.
إعداد خطة الهيئة للعام 2012-2013 م، والرفع بها.
تم إعداد المصفوفة التنفيذية والتي هي ضمن البرنامج العام لحكومة الوفاق الوطني 2012م والتي حوت المهام والأنشطة المخطط تنفيذها من قبل الهيئة والتي هي جزء من خطة الهيئة للعام 2012-2013م.
إعداد وتقديم مقترح مشروع – طاقة شمسية – للتمويل من قبل الحكومة الصينية.
إجراء الجرد السنوي لمخازن وأصول الهيئة وتقييم جرد 2012م.
إعداد هيكلة للهيئة إلى جانب التوصيف الوظيفي للإدارات العامة.
تم إنجاز الارتباطات المالية لالتزامات الهيئة للعام الماضي 2011م.
معالجة وضع الوحدة التنفيذية والتزاماتها تجاه المقاولين المنفذين للعديد من المشاريع.
إعداد مقترح حافز لجميع موظفي الهيئة دون استثناء.
تفعيل أداء الإدارة العامة للرقابة الفنية وكذا الإدارة العامة للمراجعة الداخلية.
المتابعة المستمرة لوحدات المشاريع الممولة خارجياً، وغيرها من الأعمال الأخرى.
معالجات
< ما هي المعالجات التي اتخذتموها لمواجهة أي اختلالات إدارية أو مالية في الهيئة؟
– تم عقد اجتماع مع معظم الإدارات العامة في الهيئة وتم توجيه المعنيين بتسهيل إجراءات المعاملات المستندية والتوجيه بتسيير الأعمال بكل يسر وكذا البدء في محاربة الفساد والابتزاز، كذلك تم توجيه الموارد البشرية بتعزيز الضبط الإداري وبشكل تدريجي، كما تم التعاقد مع شركة يمن سوفت وذلك لتركيب نظام مالي وإداري إلى جانب نظام مخزني لتسهيل أعمال الهيئة وإنجاز الأعمال بكل سلاسة ويسر.
معوقات ومشاكل
< ما هي أبرز المشاكل والمعوقات التي تواجه سير عمل الهيئة في الوقت الحالي؟
– هناك العديد من المعوقات التي تواجه سير تنفيذ الاعمال في الهيئة تتمثل في معوقات مالية وادارية وفنية وكالآتي:
تتمثل المعوقات الفنية في قلة عدد المهندسين مقارنة بالكادر الإداري والمالي وكذلك ضعف التدريب الفني.
من المعوقات الفنية أيضاً تداخل العديد من المشاريع الجاري تنفيذها كنتيجة للأخطاء عند إعداد الدارسات الفنية لبعض هذه المشاريع.
وتتمثل أبرز المعوقات أيضاً في ضعف مخصصات الهيئة سواء في الجوانب التشغيلية أو في البرامج الاستثمارية للمشاريع، كذلك ثلثي الميزانية المعتمدة للهيئة هذا العام تم صرفها كالتزامات للعام الماضي ومثل ذلك مشكلة.
وتتمثل المعوقات الإدارية في ضعف المستوى الإداري والتأهيلي للعاملين في الجانب الإداري والفني وكذا عدم وجود برامج كمبيوتر متقدمة للمساعدة في إنجاز الأعمال.

– صحيفة الثورة
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock