طب وصحة

فيروس انفلونزا الخنازير في اليمن

 

قاد انتشار فيروس انفلونزا الخنازير بسرعة كبيرة بين بلدان العالم ,اعلان منظمة الصحة العالمية انتقاله الى مراحل خطيرة وحذرت من زيادة نسبة الاصابة بالفيروس ,كمانصحت المرضى المصابين بتاجيل سفرهم حتى الشفاء, فقد تجاوزت عدد الاصابات 21940 الف اصابة  في اكثر من 69 دولة ولم تستثنى الدول العربية من انتشار الفيروس فقد اعلنت العديد من الدول العربية ظهور حالات اصابة مؤكدة في عدد منها اخرها كان في السعودية الاسبوع الماضي .
كل ذلك يثير في اذهان المواطن اليمني سؤال لااجابة له الا اشاعات تطلق في الشارع, هل من المعقول ان تكون اليمن خالية من انفلونزا الخنازير رغم دخول وخروج المسافرين يوميا ؟ ايعقل ان تكون امكانيات وزارة الصحة اليمنية بهذة الجدارة والكفاءاة التى تمنع دخول الفيروس الى البلاد؟؟ واذا كانت اجابة السوال الاخير بالايجابية فلماذا لاتعلن الوزارة عن الطرق الوقائية الخارقة ليستفيد منها الغرب!! نعلم انه لطف الله عزوجل بنا خصوصا وشحة امكانيات الطب في اليمن ومع ذلك لازلنا لدينا امل بالتطوير والتحديث .

في الحقيقة هناك اشاعة في الشارع اليمني تقول “حتى لو اكتشف وجود اصابة واحدة بالفيروس الخطير فغالبا ماسيشخص من قبل الاطباء في اليمن على اساس انفلونزا عادية وسيتم اعطاءه مضادات خاصة بالبرد والحمى لا اكثر!!أشاعة اخرى تقول حتى لوتم اكتشاف المرض فسيتم اخفاء الموضوع؟؟!! لست متشائما ومادفعني الحديث عن هذا الموضوع سوى موقف لاحد الاصدقاء, يحدث لنا جميعا يوميا في المستشفيات التجارية,فذلك الصديق زار مؤخرا احد تلك المستشفيات العملاقة بالعاصمة صنعاء يشتكي من التهاب بالحلق ,بعد ان كشف الطبيب المشهور عليه اخبره بانه يعاني من التهاب في الحلق يستدعي اجراء عملية لاستئصال اللوزتين لكن ذلك الصديق فاجىء الطبيب بقنبلة من العيار الثقيل عندما اخبره ذلك الصديق باستئصال واجراء تلك العملية قبل 20 سنة خارج البلاد ولايوجد اثر للوزتين !!؟؟ مماجعل الطبيب في موقف لايحسد عليه ليقرر له فحوصات خاصة بالدم لامعنى لها سوء الخروج من ذلك الموقف.. وهلم جر!!

 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock