تحقيقات اقتصادية

من فضائح العصر ..الصحة تعجز عن معالجة 19 طفلاً يمنياً

 

 

عجزت وزارة الصحة اليمنية التي تروج لورش صحية ومؤتمرات وندوات وحملات لاحصر لها عن معالجة 19 طفلاً يمنياً توجهوا للمعالجة الى فرانكفورت وهم  يعانون من أمراض مستعصية لمعالجتهم في المستشفيات الألمانية على نفقة جمعية هامرفوم الألمانية.
 وتلقى الشارع اليمني هذا الخبر بالازدراء والاستنكار لما يعتمل داخل المراكز الصحية  من تجهيل وترويج للخدمات  الراقية في حين تأتي جمعية المانية بعد انتظار طويل لمعالجة الاطفال المذكورين واجراء عمليات جراحية لهم  في مجال (تسوس العظام والقلب والعيون) وهي مجالات متاحة لو ان وزارة الصحة احسنت الانفاق واستنهضت الطاقات والكوادر الموجودة لتمكنت من معالجتها في الداخل .
وقد عالجت الجمعية خلال السنوات الماضية أكثر من 800 طفل في ألمانيا كما أجرت عمليات جراحية لـ 800 طفل وطفلة داخل اليمن وعالجت اكثر من 10000 طفل خلال العشر السنوات الماضية اما الصحة في بلادنا فهي منشغلة بانشطة تدر عليها عمولات فقط ونحن نتغني بالخدمات ونحتفل بقص شريط المباني الضخمة الخالية من أي دواء او اجهزة متطورة او كوادر بشرية مؤهلة .

وقال مواطنون للاقتصادي اليمني  ” أن جمعية هامرفورم تقوم بعمل انساني وربما تصل في المستقبل الى تأهيل الكادر الطبي اليمني واعادة هيكلة  المستشفيات لكن من المعتقد ان وزارة الصحة سوف تعيق هذا المشروع لكونه سيصب لصالح المواطن . {xtypo_rounded_left2}alt {/xtypo_rounded_left2}
وقال محمد الصعر:  ان  اعلان وزارة المالية أن الحكومة قد «درست تداعيات أزمة المال العالمية وقدّرتها منذ بروزها، وشكلت لجاناً وزارية لهذا الغرض». لايكفي اذ يفترض ان تدرس الحكومة والجهات المعنية الوضع الصحي للمواطن وليس كيفية قصقصة مرتباته واجوره واستقطاعها .
واعتبر المواطن مسعد القريضي أن الحديث عن قرار ضبط الإنفاق من قبل الحكومة ينذر بخراب المستشفيات بصورة نهائية وسنحتفل العام القادم بهذا الاخفاق .
وقال ان الحكومة والجهات المعنية اهملت القطاع الصحي وقصرت في تخصيص اموال من المانحين لمشاريع صحية باستثناء بعض الترميمات والتي لا توفر للمواطن الامان الصحي وكل ما نشاهده هو ورش تدريبية ومؤتمرات وحملات وندوات لاحصر لها لكن من دون الارتقاء بالخدمات الصحية والدليل اننا لم نعد قادرين على معالجة اطفالنا في تلك المراكز الصحية وما يسمى بالمستشفيات وهذه فضيحة بمكن وصفها بفضيحة “صحة جيت ” .
وأشار المواطن وجدي علي إلى أن أولويات السنة الجديدة تفترض ان تكون اصلاح القطاع الصحي الذي يتدهور كل يوم وقد اكتشفنا ذلك عندما قالت اليمن انها سوف تستضيف مجموعه من جرحى الحرب في  غزة  يومها عقدت الوزارة اجتماعا استثنائيا ولم نسمع عن مبادرة اتخذتها لان فاقد الشئ لايعطيه على حد قوله ؟

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock