تحقيقات اقتصادية

شباب اليمن لا‮ ‬يجدون أماكن لقضاء أيام العيد ويكتفون بالجلوس على الطرقات‮!!‬

تجد في‮ ‬أيام عيد الفطر المبارك كثيراً‮ ‬من الشباب‮ ‬يجلسون في‮ ‬الشوارع العامة المعروفة،‮ ‬منها شارع حدة في‮ ‬وقت الاستراحة من بعد فترة العصر باحثين عن أماكن لقضاء أوقات إجازتهم العيدية،‮ ‬مؤكدين بأن هذه الأماكن هي‮ ‬الملاذ الوحيد التي‮ ‬تجعل من الشاب‮ ‬يشعر بالألفة ويخرج طاقته ويبرزها لقرنائه من الشباب،‮ ‬معبرين عن عدم وجود أماكن خاصة للشباب‮.‬
‬الثورة أخذت آراء الشباب وحاولت الكشف عن رغباتهم وتطلعاتهم المستقبلية وطرحت تساؤلاتهم‮: ‬أين‮ ‬يمكن للشباب أن‮ ‬يقضوا أماكن استراحاتهم؟‮.. ‬فإلى التفاصيل‮:‬
أندية شبابية
أشرف المرقب،‮ ‬أحد الشباب الجالسين في‮ ‬شارع حدة هو ورفيقه ثابت بعد سؤالنا لهما كيف تقضون إجازة العيد،‮ ‬رد علينا قائلاً‮: ‬نفتقر لوجود أماكن ترعى الشباب وتستقطبهم إليها وتجلب النفع لهم من أندية واستراحات‮ ‬يجتمعون فيها‮.‬
وأضاف‮: ‬الأندية الخاصة بالشباب ستعمل على تنمية المواهب واستغلال الأوقات بالمفيد والنافع وسيكون للدولة السبق في‮ ‬تبني‮ ‬مثل كذا حلول للشباب‮.‬

شارع حدة
يوافقه الشاب علي‮ ‬الحواني‮ ‬في‮ ‬الصعوبة في‮ ‬البحث عن أماكن لقضاء النزهة للشباب قائلاً‮: ‬يجد الشاب نفسه مضطراً‮ ‬للذهاب بصحبة أصدقائه والتجول معهم والجلوس في‮ ‬الشوارع الحية كشارع حدة لغياب دور الأندية بالنسبة للشباب أو الذهاب إلى نادي‮ ‬ضباط الشرطة ودفع مبالغ‮ ‬مالية للبحث عن أماكن تجمعنا‮.‬

جلسات القات
ويرى عبدالعزيز مصطفى أن من الاستراتيجيات التي‮ ‬تساعد الشباب على القضاء والتخلص من آفة القات هي‮ ‬هذه الأندية التي‮ ‬يجب على الدولة أن توليها اهتماماً‮ ‬كبيراً‮ ‬وأن تبادر إليها قائلاً‮: ‬على الجهات المعنية وضع استراتيجية لمكافحة آفة القات التي‮ ‬تتزايد أخطارها بشكل ملموس وبصورة مطردة على الشباب،‮ ‬مشيراً‮ ‬إلى أن هناك بدائل وآليات تستهدف الحد من ظاهرة توسع زراعة القات،‮ ‬والحد من تناوله وضرورة التوعية بآثاره السلبية العديدة في‮ ‬الأندية والاستراحات التي‮ ‬يجب أن تقام للشباب‮.‬

الأماكن العامة
أما الشاب محمد الورافي‮ ‬فيتأسف لوجود شباب‮ ‬يتعاطون القات في‮ ‬الأماكن العامة كالحدائق وفي‮ ‬أيام عيد الفطر المبارك قائلاً‮: ‬من المناظر‮ ‬غير الحضارية ولا الأخلاقية وجود شباب‮ ‬يتعاطون القات في‮ ‬الحدائق العامة وكذلك الشواطئ في‮ ‬المدن الساحلية حيث‮ ‬يظهر الفرق في‮ ‬استغلالها والعبث وهي‮ ‬أحد أسباب تراجع الشباب،‮ ‬مختتماً‮ ‬حديثه بأن هذه الأماكن أصبحت المناسبة للترويج النموذجي‮ ‬لتناول‮ (‬القات‮) ‬بطريقة كريهة ومستفزة،‮ ‬مما‮ ‬يولد طابعاً‮ ‬من التشويه للطبيعة والحدائق العامة‮.‬

الإحباط والغرور
ويرى الأستاذ عارف السكني،‮ ‬تربوي‮ ‬أن الشباب‮ ‬يجب عليهم وهم‮ ‬يقضون إجازتهم وأوقات فراغهم في‮ ‬الطرقات أن‮ ‬يعطوا الطريق حقه ولا‮ ‬يتشاءموا من الوضع لأن التشاؤم‮ ‬يفقد الشباب الثقة بالنفس فيصاب بالإحباط حال تعثر أدائهم في‮ ‬أمور بسيطة،‮ ‬لا سيما أن بعض الشباب تزيد ثقتهم بأنفسهم،‮ ‬قد تزيد هذه الثقة وتصل في‮ ‬بعض الأحيان إلى الغرور،‮ ‬وكما قال المثل القديم‮: ‬بين الثقة بالنفس والغرور شعرة،‮ ‬لذا عليهم الحذر من الغرور والإحباط‮.‬

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock