كتابات اقتصادية

رأي: الزراعة تقضي على البطالة!

تعد البطالة من أخطر المشاكل التي يتعرض لها مجتمعنا اليوم، لذلك مما يستدعي أن يكون لنا جميعاً دور إيجابي لحل هذه المشكلة التي تعيق كل مظاهر التنمية التي نسعى إليها وللبطالة وجهان: هناك بطالة يعاني منها الرجال والنساء، وهي عدم وجود فرص عمل.. وهناك بطالة مقنعة، وهي من يشغلون الوظائف، ولكنهم لم يقوموا بعملهم أو لا عمل لهم سوى أنهم موظفون..

ومع أن المحافظات مستقلة مالياً وإدارياً وفي إنفاقها للمشاريع إلا أن المحافظات لا تتحمل عبء البطالة، فهناك شباب يذهبون إلى المدن، وهنا تبدأ الرحلة الجماعية من الأرياف إلى المدن، وهنا تتحمل المدن سلبيات الشباب المتمثلة في الجريمة والسرقة وما شابهها.
إذن.. لماذا لا نبدأ بمشاريع صغيرة كتجربة للمحاولة على القضاء على البطالة مثل توجيه الشباب نحو الأراضي الزراعية في الوديان الكبيرة مثل وادي مور الحديدة وسردد حضرموت ووادي لحج ووادي الجوف وسد مارب.
فلو قمنا بهذه الخطوة فسوف نكون قراراً حكيماً لمنع الاستيراد والاكتفاء بالمنتجات الزراعية المحلية، وبذلك نكون قد تخلصنا أيضاً من استيراد المعلبات والحبوب.
يبقى أن نقول إن المحافظات عليها أن تتحمل أعباء البطالة كل محافظة في نطاقها الجغرافي وإيجاد أرض واستدعاء الشباب وتوزيع مساكن صغيرة والإشراف على الإنتاج والمحافظة على المقاييس والضوابط لمزارع الشباب.
وبذلك نكون قد قمنا بالتخلص من فئة كبيرة من الشباب واقحمناهم في ميادين العمل، وبذلك نكون قد أوجدنا اكتفاء ذاتياً من جميع المزروعات وحددنا من استيراد الحبوب والفاكهة ونكون قد أدخلنا شبابنا ومحافظاتنا بتجربة جديدة مررنا بهذا في الثمانينيات بعدم استيراد الفاكهة.
أيضاً نكون قد قمنا باشغال بعض المحافظات إدارياً والتي تشتكي من عدم وجود عمل حتى داخل مكاتب المحافظة واقحمناهم في البرمجة والمتابعة والإشراف والإنتاج والقضاء على البطالة ولو جزئياً.
ربنا جنب اليمن الفتن وأنت القادر على ذلك..

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock