تحقيقات اقتصادية

الناس في العيد: خلافات الأزواج، المعاكسات، العيدية، الألعاب النارية .. سلوكيات خاطئة

يعتبر العيد مناسبة فرائحية كريمة تجعلنا نشدد على ضرورة التكافل والتواصل والمحبة والرحمة، ومحاربة الأنانية وحب الذات، ونترجم كلمات العيد التي نرددها “كل عام وأنتم بخير” إلى فعل حقيقي سلوكي تكافلي متواصل. ونبتعد عن الألفاظ السيئة والقبيحة التي تصدر منا عندما يواجهنا أي موقف ونتذكر أعزاء فقدانهم ونزور أقاربهم كنوع من رد الجميل والإحسان إليهم .. لكن هناك سلوكيات خاطئة تبرز مع قدوم كل عيد ويستهوي البعض ممارستها، سلوكيات عديدة خاطئة يمارسها البعض في أيام العيد تبدأ من الإسراف في إنفاق المال على أشياء ليست ضرورية مثل ترك الحبل على الغارب للأطفال لشراء الطماش والألعاب النارية الأخرى وإزعاج الناس في البيوت والمارة في الشارع والتزاحم الشديد على الحدائق والمتنفسات من قبل بعض الشباب ليس لغرض الترفيه والتسلية وانما للتسكع ومضايقة النساء والفتيات ، وتخصيص وقت قصير لمعاودة الأهل والأرحام من قبل البعض في الساعات المتأخرة من نهار العيد وكأن هذه الزيارات واجب يجب القيام به، والانتهاء منه، وعدم تكرارها إلا في الأعياد أو المناسبات.

خلافات
أزواج لم يستغلوا مناسبة العيد لإنهاء الخلافات بينهم بل إنهم جعلوا مشكلاتهم تسيطر على حياتهم ، وبدلا من أن يأتي العيد لينهي مثل هذه الخلافات يؤججها في قضايا صغيرة وكبيرة ويزداد الجفاء واللوم من قبل الزوجين أو أحدهما وأحيانا في أشياء تافهة ويتحول العيد إلى كابوس في حياة الزوجين ، فاحيانا تكون الخلافات على الخروج مع الأطفال ووقت الخروج فالزوج قد يكون مشغولاً او يريد قضاء فترة المقيل مع أصحابه فيما تريد الزوجة الذهاب إلى الحديقة أو خلافه ويرفض الزوج أو يؤجل الخروج إلى وقت آخر والأطفال كذلك وتخل الخلافات والخصام ، وهناك أزواج يداومون طوال أيام العيد ولم يتركوا لزوجاتهم وأطفالهم وقتاً يقضوه معه أيام العيد ومن هنا تنشب الخلافات.

أو محمد تشتكي من زوجها الذي للأسف أصبح خلقه ضيقا ولم يعد يهتم لكلامها ومطالبتها له باخراجهم أيام العيد وإذا تكرم عليهم بالخروج تركهم في الحديقة بمفردهم ويعود في وقت متأخر وهو منشغل بالتخرين مع أصحابه في المنزل أو في العمل.

وتقول ( للأسف زوجي دائماً في العيد أما منشغل مع أصحابه أو مداوم في عمله يتضجر ويضيق ذرعا إذا طلبنا منه الخروج للحديقة أو إلى أي مكان آخر ويطلب منا أن نسافر إلى القرية ليخلص منا وأحزن كثيرا عندما أجد الجميع في الحدائق مع أسرهم يمرحون ويفرحون بهذه المناسبة ).

العيد والعيدية
قضية “العيدية” أصبحت مشكلة هذه الأيام فالشخص الذي لايمتلك فلوسا كافية لايذهب لزيارة أهله وأقاربه لان ذلك ستسبب له وهذا بالطبع سلوك خاطئ لابد للجميع أن يتخلى عنه وأن يتزاور وعلى الزوجات ألا يخجلن من أزواجهن إذا زارهن أخوانهن لمجرد الزيارة من دون أن يعيد عليها بالفلوس والأهل أيضاً عليهم ألا يجبروا أبنائَهم على تقديم الهدايا وإلا فإن زيارتهم مرفوضة فيا أهلنا ويا أخواتنا تذكروا بأن قدوم أبنائكم إليكم لزيارتكم في العيد أفضل مليون مره من تقديم العيدية والمال والهدايا فلا تحولوا العيد إلى سلوكيات مادية زائلة.

جفاء زيارة الأرحام
أم علي تتحسر كثيرا لأن أخوها لم يعد يزورها في العيد لانه كما تقول ظروفه المادية صعبة ولايستطيع زيارتها خاصة وأن أهل زوجها يرون أن العيدية ضرورية فهي طلبت منه عدم زيارتها وخاصة في العيد حتى لا يسبب لها إحراجاً.

أخلاقيات مفقودة
العيد مناسبة لكل سائق يملك سيارة خاصة أو عامة لأخذ الحيطة والحذر والتقيد بقواعد المرور والسلوكيات والأخلاق الاجتماعية أثناء القيادة لتفادي ارتكاب الحوادث لنكمل فرحة العيد من دون ألم وحسرة، فمثلاً في ثلاثة أيام العيد وأمام حديقة السبعين تجمعت سيارات الأجرة والخاصة ولم يعد هناك موضع قدم إضافة إلى المارة الذين زاحاموا المكان أيضا المرور بح صوته من كثر النداء ومحاولة ضبط الوضع لكنه لم يستطع، سيارات تقف وسط الطريق وأخرى تقف في أماكن ضيقة لايستطيع المارة من خلالها العبور .
– العيد مناسبة لنذكر أرباب الأسر بضرورة توجيه الأبناء كيفية التصرف بالنقود وخاصة العيديات التي تمنح للأطفال من الأقارب أثناء العيد، وضرورة توجيه الأبناء للاستفادة من هذه النقود في شراء احتياجات مهمة ومفيدة لهم ، والبعد عن شراء ألعاب تلحق الضرر بهم وبالمحيطين بهم ، وخاصة المفرقعات ، وأيضاً ألعاب المسدسات (الخرز ) والتي تلحق الأذى بالأبناء ، وقد سجل في الأعياد الماضية إصابات مختلفة في عيونهم جراء اللعب بمسدسات الخرز وألعاب أخرى تحمل رؤوسا مدببة وحادة ، والمؤلم أن أطفالاً رضع أصيبوا بأمراض خطيرة في عيونهم بسبب لعب أخوانهم في المسدسات داخل البيوت .

معاكسات
المعكاسات مع الأسف يستغلها الشباب في فترة العيد وخصوصاً امام وداخل الحدائق.
ندى أحمد تقول أكثر السلوكيات التي لا أقبلها هي طرق المعاكسات التي يستخدمها الشباب الآن واستخدام الألفاظ البذيئة وقد تصل المعاكسات إلى حد التطاول بالأيدي ويكثر ذلك في الحدائق وفي الأماكن المزدحمة .

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock