تحقيقات اقتصادية

جزيرة كمران ..الحلم المنتظر للمستثمرين رغم النسيان!!

 

 

تعد جزيرة كَمَران من الجزر اليمنية الواعدة والفردوس الذي ينتظر رؤوس الاموال الوطنية او الاجنبية لاقامة منتجعات رائدة تعود بالربح على المستثمرين وبالجدوى الاقتصادية والاجتماعية لليمن السعيد .
وجزيرة كمران المأهولة بالسكان تبعد عن ميناء الصليف بحوالي ( ميلاً بحرياً ) وتبلغ مساحتها( 35 ميلاً مربعاً) بها نادي للغوص يستغل سياحياً نظراً لما تمتلكه الجزيرة من مواصفات وبما تمتلكه من حدائق ومنتزهات وشواطئ سياحية ومعالم أثرية وتاريخية ، فشاطئها الجميل يحيط بها من كل الجهات ، ومناخها البحري اللطيف ، جعل ملك مصر الملك ” فاروق” يقوم بزيارتها في عام ( 1948 ميلادية) عندما كانت في ظل الاحتلال البريطاني ، كما يتواجد على طول شاطئها أشجار المنجروف بكميات كبيرة والإسفنج والأعشاب البحرية وقنافذ البحر والشعاب المرجانية لذلك يمكن إعلانها محمية طبيعية وعلى الدولة الاهتمام والعناية بها ومعاملتها على أساس أنها محمية طبيعية ، وتشتهر بصناعة الحصير وقوارب الصيد .
وتعتبر جزيرة كمران أهم وأكبر الجزر اليمنية على البحر الأحمر المأهولة بالسّكّان وبعض الحيوانات البرية النادرة. ويوجد إلى الشّمال من جزيرة كمران جزر بكلان، الطير، والفاشت، وإلى الجنوب جزيرة زقر وأرخبيل حنيش الذي يشمل حنيش الكبرى وحنيش الصغرى. أمّا جزيرة ميون “بريم” فتسيطر على مضيق باب المندب وتقسمه إلى قسمين.

وبحسب التقارير السياحية فان عروس البحر الأحمر وثغر اليمن الباسم تكتنز في ثناياها لوحة ربانية تثير الدهشة وهي جزيرة كمران التي تمتلك مقومات سياحية زاخرة واعدة وتأسر ألباب زائريها بما حباها الخالق عز وجل من خصوبة التنوع الحيوي البيئي الذي تتمازج فيه بخضرتها مع مياه البحر الزرقاء ورقصات أسماكها الذهبية.
ومن المميزات السياحية التي تملكها الجزيرة سياحة الغوص والاستكشاف – سياحة الاستجمام – التفرج على الشعب المرجانية وأسماك الزينة , والاستمتاع بمشاهدة رقصات الدلافين لتضفي طابعا آخر من التشويق والمتعة للسياح المرتادين للمنتجع السياحي في جزيرة كمران ، والذين أكدوا لـ( الثوره) مدى اندهاشهم بما تخزنه اليمن من مكنونات تاريخية واثرية وإعجابهم الشديد بها وبما تشكله من عوامل جذب سياحي متعدد .
كما تحوي الجزيرة تحفة طبيعية وتعدد بيئي , بشواطئها النقية ومياه البحر الصافية الزرقاء والتي يمكن للمرء- من شدة صفائها – عندما يهدأ المد البحري أن يستمتع بمشاهدة اللوحة الربانية المتمثلة في الشعب المرجانية المتلألئة الألوان والأسماك تتراقص في أرجائها غير عابئة بما يدور على اليابسة
و كمران جزيرة خصبة ذات تعدد بيئي حيوي والخضرة التي تتوسطها سجادة طبيعية من الحشائش تنمو بفعل احتباس مياه الأمطار لأن السياج الواقي المتكون من الحواجز الترابية يمنع تسرب مياه الأمطار الى البحر الأحمر , فتشكل منظرا بديعا للغاية , ويستمتع المرء بهذا المنظر الجمالي أكثر من الجو , بحيث تبدو تلك الخضرة وكأنها سجادة فرشت في وسط البحر الأحمر, كما أنه بإمكان أي شخص أن يشرب الماء العذب(الحالي) على بعد كيلو من هذه الخضرة التي ترتع فيها الغزلان والجمال والحمير،, ويزيد تألق الجزيرة خضرة غابة المانجروف التي تحيط بالجزيرة من ناحية الشمال وتمتزج فيها الخضرة بمياه البحر الزرقاء الصافية .
و تحتاج الجزيرة في واقع الأمر لتوفير عدد من البنى التحتية التي لن تكلف الكثير وأهمها شبكة طرق معبدة وتوفير عبارة بحرية , وبناء عدد من الأرصفة لاستقبال السفن وتزويدها بالخدمات التي تحتاجها من الوقود والمياه , ن وتوفير الخدمات الهاتفية , وإعادة بناء مطارها والذي من شأنه أن يحدث نهوضا كبيرا في حركة السياحة.
وفي القرية الأولى بالجزيرة (قرية مكرم ) يطلع الزائر على النهضة العمرانية فيها وما تشهده من تسارع في البني التحتية والخدمات التعليمية والتي تعود الى الاهتمام الحكومي المتنامي والذي تحرص معه الى إيصال خيرات الثورة اليمنية الى القرى والجزر النائية باعتبار أن الإنسان هو غاية التنمية ووسيلتها .
أما ابرز معالم الجزيرة فهي قلعة سيف بن ذي يزن التي بناها بمساعدة الفرس لصد هجمات الأحباش عن اليمن , وتوجد داخل القلعة عدة منافذ تحتوي على لقى أثرية , وعدد من السيوف التي تعود الى تلك الحقبة سلمت للجهات المعنية .
ويحيط كمران خمس جزر رئيسية هي:
عقبان , الأخوات السبع ,رشة البوطي , ثم الطير , و كدمان , وتتبع إداريا محافظة الحديدة , ووجدت اهتماما حديثا من الدولة بتوفير الخدمات التعليمية , والهاتفية , والصحية
كانت دائما هدفا استراتيجيا للحملات البحرية (البرتغالية والمملوكية المصرية والعثمانية والبريطانية) من بداية القرن السادس عشر حتى القرن العشرين , وقد اتخذها الأتراك في فترة حكمهم محجرا صحيا للحجاج .
انها جزيرة الحلم المنتظر للمستثمرين والتي تتمتع بكافة المقومات وتستصرخ بقوة الجهات المعنية وروؤس اموال اليمنيين المهاجرة بالدرجة الاولى لاستثمار اموالهم في فرص واعدة ربما نستها الجهات الرسمية لكن مميزاتها اقوى من النسيان ..؟

 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock