كتابات اقتصادية

نمو المصارف وخدماتها المصرفية!

تشهد المصارف اليمنية نمواً عالياً وبمعدلات قياسية وكبيرة على كافة الأصعدة وتبقى القوة الأساسية لها قائمة على قاعدتها في قطاع الشركات باعتباره العمود الفقري للمصارف والمصدر الأساسي لدخلها وتعتمد غالبية المصارف اليمنية سياسة ائتمانية منخفضة وتستمد حضورها القوي في قطاع الأفراد باعتباره الأكثر نمواً في السوق اليمنية لا سيما التمويل الاستهلاكي ويعزا ذلك إلى أنها تقوم بعمل توظيفات ونفقات كبيرة لبناء شبكة واسعة لتوزيع خدماتها وبواسطة الأقنية الإلكترونية.

ومن الموقع أن تستمر المصارف اليمنية في سياسة التوسع المدروس في قطاع الأفراد عبر استخدام زبائنها في الشركات كمنفذ أساسي للوصول إلى بيع منتجات التجزئة التي تقدمها ولتعزيز هذا التوجه أسست مجموعة من الخدمات المصرفية للأفراد لتضع تحت سقفها كافة المنتجات الخاصة بالأفراد وتركز على التحول من مجرد تقديم منتجات منفردة إلى تطوير برامج مختلفة من الخدمات لتقديمها كحلول للأفراد وفق تصور محدد حول حاجات كافة الشرائح ولكي تصبح هذه التوجهات جاهزة عملت على تطوير البنى التحتية وأنظمة المعلومات وأقنية التوزيع الإلكتروني وطرح صناديق جديدة إسلامية وخدمات حديثة لإدارة المحافظ.

وتبني المصارف اليمنية قدراتها من موجة المشاريع التي تطرح في السوق اليمنية نتيجة الإصلاحات المتتالية التي تتبناها الحكومة وطالت قطاعات أساسية مثل الطاقة الكهربائية والاتصالات والغاز إلا أنه من خلال قربي وعملي المصرفي أجد أن هذا النمو السريع يحتاج إلى زيادة رؤوس أموالها واندماجها وتكتلها وتوسع رقعتها التي تخدمها والدخول في منافسة مباشرة مع المصارف العربية والأجنبية العاملة في بلادنا والقادمة منها فنحن أصبحنا في عصر العولمة وأصبحت الأسواق مفتوحة على بعضها البعض حتى تصبح مواقعها معززة في السوق ومزيداً من الفعالية والعمل بجهد مركز ويصبح نموها معتمداً على قاعدة متينة وصلبة.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock