ملفات خاصة

توصيات حلقة نقاش الصحة المدرسية تدعو لتفعيل ودعم إستراتيجية برامج وخدمات الصحة المدرسية

عقد مركز تنمية الطفولة والشباب بالتعاون مع البرنامج الكندي لتنمية الجهود الذاتية المحلية، بصنعاء يوم الأحد 8 ف

 

عقد مركز تنمية الطفولة والشباب بالتعاون مع البرنامج الكندي لتنمية الجهود الذاتية المحلية، بصنعاء يوم الأحد 8 فبراير  2009م حلقة نقاش حول (تطوير أوضاع الصحة المدرسية) في إطار صالون الفقيد د. أمين ناشر ،ضمن مشروعه السنوي “تعزيز ثقافة الأطفال والشباب نحو دعم الديمقراطية والتنمية”.
 وشارك في الحلقة عدد من الأكاديميين والمختصين والمعنيين بالصحة المدرسية في الوزارات المعنية ، وعددا من ممثلي منظمات المجتمع المدني وممثلي عدد من مديرات  وطالبات المدارس بأمانة العاصمة ، وعقدت الحلقة في مقر المجلس الاعلى للمومة والطفولة بصنعاء إيمانا من المركز بالتعاون والشراكة مع الهيئات الحكومية والاهلية المعنية بالطفولة والشباب.
   أدار جلسات الحلقة محمد عبده الزغير رئيس مركز تنمية الطفولة والشباب الذي أكد على أهمية موضوع الحلقة التي تهدف إلى تسليط الضوء على الوضع الراهن للصحة المدرسية والتحديات التي تواجهها وتحديد المشاكل الصحية في المدارس وأنواعها بالإضافة إلى توجيه أنظار المسئولين لبرنامج الصحة المدرسية واحتياجاته للوصول إلى تعزيز الصحة بالمدارس وتوفير بيئة مدرسية صحية ملائمة للتعلم تدعم صحة المجتمع مستقبلا .

 ونوه إلى أن هذه الحلقة وهي الخامسة والأخيرة وتأتي تواصلا للأنشطة التي بدأها المركز في العام 2008 والتي تتفق موضوعاتها مع أهداف إستراتيجية الطفولة والشباب وخطتها التنفيذية لمناقشة موضوع يهتم بالأطفال في المدارس وصحتهم ، وهو الحق في الصحة واحد ابرز الحقوق التي كفلتها اتفاقية حقوق الطفل.
 وفي كلمتها أمام المشاركين في الحلقة أكدت الأستاذة فتحية محمد عبدالله الأمين العام المساعد للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة على أهمية توفير البرامج والأنشطة المعززة للصحة والقائمة على التغذية والصحة السليمة وهما أساسيان في التعليم الفعال والايجابي موضحة إن الطالب لا يستطيع أن يتعلم ما لم يتوفر هذين الشرطيين الأساسيين، لافتة إلى أهمية توعية الأسرة والطلاب ببرنامج التغذية والصحة .
     ودعت إلى ضرورة تضافر الجهود بين الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني  والمنظمات المانحة في دعم برنامج الصحة المدرسية في المدارس لضمان حماية بيئة مدرسية معززة وملائمة للتعلم وتصبح معززة لصحة المجتمع المدرسي والتي هي استثمار في تنمية صحة المجتمع مستقبلا .
  الأستاذ فؤاد جوهري مدير البرنامج الكندي لتنمية الجهود الذاتية المحلية، مكتب اليمن و جوليا كلوتييه، المسئول السياسي بالسفارة الكندية بالمملكة العربية السعودية في الرياض أشارا في كلمتين منفصلتين  إلى أهمية الحلقة النقاشية في تعزيز وتفعيل دور الصحة المدرسية  ومعرفة التحديات التي تواجه الطلاب وبرنامج الصحة المدرسية ،ونوه الجوهري إلى أن هذه الحلقة النقاشية الخامسة للمركز ضمن سلسلة من الحلقات في إطار مشروع تعزيز ثقافة الأطفال والشباب نحو دعم الديمقراطية والتنمية الذي ينفذه المركز بالتعاون مع البرنامج الكندي لتنمية الجهود الذاتية.  
            وفي الجلسة الافتتاحية استعرض المدير التنفيذي للمركز عبد الرحمن احمد عبده  سيرة حياة الدكتور أمين ناشر  “صديق الاطفال” والذي يعد من أوائل الكوادر اليمنية التي ارتبطت بالمؤسسات الإقليمية والدولية المعنية بالطفولة والصحة وله إسهامات متعددة في الكتابة للطفل.
وقدمت خلال الحلقة أربع أوراق تناولت الموضوعات التالية:
1-    الصحة المدرسية بين الواقع والمأمول ، قدمها لدكتور نبيل نسر مدير الصحة المدرسية بوزارة الصحة.           
2-    المدارس الصحية النموذجية قدمتها سامية علوس المدير عام مساعد برنامج الصحة المدرسية بوزارة التربية والتعليم.
3-    المسوحات الصحية المدرسية قدمها لدكتور يحي علي رجاء استاذ طب المجتمع كلية الطب والعلوم الصحية.
4-    الصحة المدرسية وإعاقات التعلم قدمها رئيس المركز محمد عبده الزغير اختصاصي علم نفس اجتماعي.

           وسعت الحلقة إلى دراسة وضع الصحة في المدارس بنين وبنات والتعرف على مكونات الصحة المدرسية في أنشطة وزارتي الصحة العامة والسكان وكذا تحديد المشاكل والتحديات الصحية في المدارس وأنواعها لتوفير بيئة مدرسية صحية ملائمة للتعلم لتصبح معززة لصحة المجتمع المدرسي والتي هي استثمار في تعزيز وتدعيم صحة المجتمع.
           وخلصت أوراق الحلقة والنقاشات التي دارت حولها إلى عدة توصيات أهمها:
•    تفعيل ودعم الإستراتيجية الوطنية لبرامج وخدمات الصحة المدرسية في إطار الإستراتيجية الوطنية للتعليم الأساسي.
•    ضرورة عمل خطة عمل تفصيلية بإشراك الجهات ذات العلاقة بما فيها المنظمات المانحة ومؤسسات المجتمع المدني والبدء بإنشاء المدارس المعززة للصحة ووضع معايير وطنية لهذه المدارس والتأكيد بأن هذه الخطوة من شأنها أن تسهم في رفع المستوى الصحي بين أوساط تلاميذ المدارس والذين يمثلون شريحة كبيرة من السكان  .
•    إيجاد تعاون بين المدارس والمؤسسات المعنية ومراكز البحوث لتفعيل دور البحوث الصحية في المدارس وتشجيع الباحثين على إجراء دراساتهم الصحية حول طلبة المدارس مع تسهيل أعمال الباحثين في المدارس والتوجيه لمدراء المدارس لتسهيل مهامهم.
•    أهمية عقد دورات تأهيلية للمختصين وأولياء الأمور بإشراك المؤسسات المعنية سواء وزارتي التربية والتعليم والصحة العامة والسكان والمؤسسات الأكاديمية ومراكز الدراسات والاستشارات المتخصصة.
•    تأسيس جائزة وطنية للمدارس المعززة للصحة لضمان إشراك اكبر عدد ممكن من المدارس  لتعزيز وتفعيل دور الصحة المدرسية وتعزيز صحة المجتمع  المدرسي.
•    تعزيز دور التوعية الصحية والتربية البيئية في المدارس المعززة لصحة المجتمع المدرسي .
•    ضرورة مساواة الكادر الوظيفي لكوادر الصحة المدرسية  بكوادر الصحة بزملائهم التربويين.
•    دعوة الجهات المعنية الى وضع دليل للصحة المدرسية وتوفيرها في المدارس لتعزيز صحة المجتمع المدرسي وضمان نجاح وتقدم للمدارس المعززة للصحة.
•    مخاطبة الوزارات المعنية بالصحة المدرسية بشان ضرورة توفير وحدة صحية على مستوى كل مديرية تعني بصحة المدارس وتطبيق نظام الإحالة من المدارس إلى المرافق الصحية والعكس.
•    دعوة الجهات المسئولة عن الصحة المدرسية في الوزارات إلى التنسيق مع المراكز المتخصصة لإدخال برامج الصحة النفسية والكشف المبكر عن الإعاقات بشكل عام وإعاقات النمو وإعاقات التعلم بشكل خاص، وتأهيل الكوادر على هذه البرامج وغيرها من المقاييسس والاختبارات.

مركز تنمية الطفولة والشباب

 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock