اقتصاد خليجي

“رواد” تستهدف تنمية الصناعات الوطنية الناشئة من خلال مبادرة “أتقان”

 
اطلقت مؤسسة الشارقة  لدعم المشاريع الريادية “رواد” مبادرة “اتقان” لتنمية الصناعات الوطنية الناشئة “الصناعات الصغيرة”، تتضمن المبادرة تقديم مجموعة من الخدمات والإمتيازات والتسهيلات والإعفاءات التي تعمل على دعم هذه الصناعات وتطويرها وتعزيزقدراتها التنافسية انسجاما مع متطلبات النمو الإقتصادي الذي تشهده الإمارة في مختلف
 المجلات.
وتعد مبادرة “اتقان” خطوة تنفيذية في اتجاه دمج المشاريع الصناعية الوطنية الناشئة في استراتيجيات الدولة وخطط التنمية الاقتصادية الشاملة من جانب، ومن جانب اخر تعمل المبادرة على تحفيز هذه المشاريع  للإستفادة من النمو الإقتصادي الذي تشهده الدولة بالعمل على التطوير والاتقان وتعميق مفاهيم الجودة لتتمكن من تلبية احتياجات السوق الاساسية من منتجات متطورة تتميز بجودة عالية تستطيع اجتياز المنافسة في الأسواق المحلية وترتقي الى المنافسة في السواق الخارجية.
وفي هذه المناسبة قال سعادة أحمد محمد المدفع رئيس مجلس إدارة مؤسسة رواد:” تعد الصناعات الصغيرة من الركائز الاساسية في تحقيق التنمية الإقتصادية المستدامة، حيث تعتبر قاعدة مهمة لتغذية الصناعات الأكبر في اية اقتصاد، وكذلك تعد رافدا اساسيا في تزويد الاسواق بالمنتجات الاساسية والضرورية للإستهلاك المباشر، ونظراً للنمو الإقتصادي الذي تشهده دولة الإمارات فإن عملية تنمية وتطوير الصناعة الوطنية الناشئة – والتي سيعتمد عليها النمو الإقتصادي مستقبلاً- تعد امراً استراتيجيا هاما نظرا لقدرتها على النمو، واستيعاب الطاقات البشرية والتكنلوجيا المتطورة في تقديم منتجات محلية متميزة تساهم في تنويع مصادر الدخل القومي”.

وأضاف المدفع:” وتأتي هذه المبادرة من مؤسسة “رواد” لتفعيل دور المشروعات الصغيرة للمساهمة في تحقيق التنمية الإقتصادية المستدامة، من خلال العمل على ازالة العقبات الرئيسة امام الصناعات الوطنية الناشئة  لخلق قاعدة متطورة من الصناعات الصغيرة تستثمر النمو الإقتصادي، وتسهم في تعدد مصادر نموه واستقراره”.
هذا وتتضمن مبادرة “إتقان” ثماني أهداف  حيوية تتلخص في تشجيع الصناعة الوطنية الناشئة وتوطين الصناعات المغذية للأنشطة والصناعات الكبرى، واستثمار مبادرات التعاون الدولي بين غرف التجارة والصناعة للإرتقاء بمستوى الصناعات الصغيرة الوطنية، وتشجيع الإستثمار في الصناعة وخلق الفكر والثقافة الصناعية، وتعزيز المنتج الوطني لدى السوق المحلي والخارجي وتنمية قدراته التنافسية، والمساهمة في نقل التكنلوجيا المتطورة للمشاريع الصناعية الوطنية، وبناء شبكة من الصناعات التكاملية بين المشاريع الصغيرة من جانب  والشركات الكبرى من جانب اخر، واستثمار القدرات والمهارات البشرية من خريجي كليات الهندسة والكليات المهنية من ابناء دولة الإمارات، وتشجيع مساهمة القطاع الخاص في دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة في الدولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock