اقتصاد خليجي

شركة القلعة تشتري أصول استثمارها الثامن عشر


الشركة المصرية الرائدة في تدوير المخلفات الصلبة ستصبح نواةً لاستثمارات القلعة في قطاع تدوير المخلفات الصلبة الواعد في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.
أعلنت شركة القلعة، وهي الشركة الرائدة في مجال الإستثمار المباشر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أنها نجحت في الإستحواذ على حصة حاكمة في اثنتين من الشركات الرائدة في قطاع تدوير المخلفات الصلبة في المنطقة.
ويتم حالياً إدارة الشركة المصرية لتدوير المخلفات الصلبة (ECARU) ومجموعة الأنشطة الهندسية  (ENTAG) كشركة واحدة ومن المخطط وضعهما معاً تحت شركة قابضة واحدة تخدم استثمارات شركة القلعة في قطاع إدارة المخلفات. وجدير بالذكر أن الشركة الجديدة، شركة  إنتاج القابضة، ستصبح الشركة الثامنة عشر التابعة لشركة القلعة.

ومن جانبه صرح مروان العربي، العضو المنتدب بشركة القلعة، قائلاً “يسعدنا الإعلان عن إنشاء الشركة الثامنة عشر التابعة للقلعة، والتي سوف يتم إدارتها من خلال صندوق قطاعي متخصص يحمل اسم إيكو-لوجيك ECO-LOGIC”. وأضاف العربي متحدثاً عن قطاع إدارة المخلفات قائلاً “قطاع إدارة المخلفات الصلبة يحتاج إلى التطوير بشكل واسع في كافة أنحاء المنطقة، فهو يفتقر إلى وجود الإستثمارات الضخمة وحسن إدارة المخلفات. ونحن نرى في هذا القطاع فرصاً هائلة للتوسع الجغرافي والتكامل الرأسي حيث يمهد الإستثمار فيه الطريق للتوسع في الصناعات القائمة على المخلفات”.

ولقد حصلت الشركة المصرية لتدوير المخلفات الصلبة (ECARU) على عقود لمعالجة أكثر من 500 ألف طن سنوياً من المخلفات الزراعية الصلبة، وخاصةً قش الأرز. وعلى الرغم من تركيز الشركة حالياً على عملية تحويل قش الأرز إلى أسمدة عضوية ، إلا أنها بدأت فى مشروع رائد وهو الأول من نوعه لتصنيع الأعلاف الحيوانية، وتدرس الآن جدوى استخدام قش الأرز في إنتاج الألياف متوسطة الكثافة والوقود الصلب والورق بأنواعه.

ومنذ إنشائها في عام 1997، تخصصت الشركة المصرية لتدوير المخلفات الصلبة (ECARU) في تدوير المخلفات البلديه والمخلفات الزراعية الصلبة. ويصل حجم عمليات التدوير المتعاقد عليها في منطقة جنوب القاهرة إلى 1500 طن من المخلفات المدنية يومياً، إلى جانب إنتاج الأسمدة وفرز المواد القابلة لإعادة التصنيع. كما تضم أنشطة الشركة مردم صحى تم إنشائه وفقاً للمواصفات العالمية بمدينة الخامس عشر من مايو. وتركز الشركة أنشطتها حالياً في فرز المخلفات الصلبة لصناعة الأسمدة مع التخطيط للتوسع في عمليات جمع المخلفات في المستقبل.

ومن جانبه صرح كريم رجب، المدير التنفيذي بشركة القلعة، قائلاً “تعد الشركة المصرية لتدوير المخلفات الصلبة (ECARU) من الشركات الرائدة في ممارسة أنشطة ائتمان الكربون، وهي أيضاً من أولى الشركات المصرية التي قامت بتوقيع اتفاقية شراء مع البنك الدولي في صيف 2008 لخفض انبعاث الغازات المتسببة في ظاهرة الإحتباس الحراري ليتم بموجبها بيع 325,480 طن من ثاني أكسيد الكربون المكافئ لصندوق الكربون الأوروبي”.

وجدير بالذكر أن مصر لاتزال تعاني من محدودية المشروعات التي تتَّبع آلية التنمية النظيفة التي تدعمها منظمة الأمم المتحدة.

أما مجموعة الأنشطة الهندسية  (ENTAG)فقد تم إنشائها في عام 1995 وهي شركة متخصصة في تصميم وصناعة وإنشاء أنظمة إدارة المخلفات الصلبة. وتقوم الشركة باستيراد جزءاً من مُدخلات هذه الأنظمة من الشركات العالمية الرائدة المتخصصة في إدارة المخلفات بينما يتم تصميم وتصنيع الجزء الآخر محلياً في مصر.

وأضاف كريم رجب مؤكداً أن الشركتين تتمتعان بمركز رائد في هذا المجال على المستوى الإقليمي، حيث أن لكلتاهما عمليات ضخمة في مصر وتمتد خبرتهما الدولية إلى ماليزيا والسودان وليبيا. وتابع قائلاً “نرى أن الإستثمار في الشركتين يتوافق بشكل كبير مع استراتيجية شركة القلعة التي تهدف إلى تحويل الشركات الرائدة على المستوى المحلي إلى كيانات ضخمة وبارزة على المستوى الإقليمي”.

وتخطط شركة القلعة إلى مواصلة تطوير الشركة المصرية لتدوير المخلفات الصلبة (ECARU) ومجموعة الأنشطة الهندسية (ENTAG) بصفتها المساهم الأكبر فيهما وبمشاركة المساهمين الحاليين وفريقها الإداري عبر سلسلة من عمليات رفع قيمة رأس المال خلال عامي 2009 و2010.

ومن جانبه صرح الدكتور هشام شريف، المؤسس المشارك والعضو المنتدب بالشركتين وهو أيضاً أستاذ في الهندسة الكيميائية بجامعة المنيا، قائلاً ” تعد هذه الشراكة مع شركة القلعة أخباراً سارة للشركة المصرية لتدوير المخلفات الصلبة (ECARU) ومجموعة الأنشطة الهندسية  (ENTAG)وكافة أعضاء فريق العمل بهما”. وأضاف الدكتور أحمد جابر، المؤسس المشارك ورئيس مجلس الادارة أيضاً وأستاذ الهندسة الكيميائية بجامعة القاهرة، قائلاً “معاً يمكننا بناء كياناً قوياً لإدارة المخلفات الصلبة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عن طريق دمج سلسلة القيمة بأكملها بدءاً من مرحلة تصميم وبناء المحطات والمصانع ووصولاً إلى المنتجات النهائية المُعاد تصنيعها”.

وجدير بالذكر أن عدد الموظفين بالشركتين يصل إلى 1500 موظف مع مراعاة التغيُّرات حسب المواسم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock