اقتصاد خليجي

“كورنر ستون” تروج حزمة عقارية متنوعة في معرض عقارات دبي الدولي 2009

 

افتتح صاحب السمو الشيخ محمد بن خليفة آل مكتوم رئيس دائرة الأراضي والأملاك بدبي “معرض العقارات الدولي 2009” بمشاركة 150 شركة من 20 دولة أهمها المملكة المتحدة وتايلاند واسبانيا وماليزيا وجنوبي أفريقيا والولايات المتحدة وبلغاريا وباكستان وقبرص ومصر والكويت وتركيا إضافة إلى الإمارات. ويستمر المعرض للفترة بين 15-17 من فبراير الحالي، في خطوة عدها مراقبون ان من شأنها تدعيم ركائز الثقة في الإستثمار العقاري في دبي والمنطقة ضمن بيئة تنافسية شفافة، وفرص مغرية.
وفي هذا الصدد أعلنت شركة كورنر ستون – أولى شركات الحلول العقارية المتكاملة في المنطقة- عن مشاركتها في المعرض بعرض مشاريع مجموعة من أهم المطورين الذين تتولى كورنر ستون إدارة المبيعات الحصرية لمشاريعهم، حيث يسـتعرض جناح كورنر سـتون مجموعة من الأبراج في جزيرة الريم وهي برجي فالكون كريسـت وداينسـتي لركاء العقارية وأبراج الشـاطئ لمجموعة البادي وأبراج أتلانتيس لظفير وبرج جمان ومشـاريع في الأردن

تتضمن مشـروع آفينيو في العبدلي، عمّان ومدائن الشـروق في مدينة الملك عبد الله شـمال عمان ومجمع فلل سي سكيب الرائد في العقبة بالإضافة إلى مشـروع عين الفايضة والذي تطوره شـركة القدرة العقارية في مدينة العين.
وفي هذا السياق قال زياد بشناق الرئيس التنفيذي لكورنر ستون العقارية: ” إن مشاركة شركات بمشاريع عقارية ضخمة في هذا المعرض سيؤثر بشكل إيجابي في سوق العقارات الإقليمي من جهة، ويدفع بقوة نحو تأكيد الثقة التي يتميز بها المعرض كونه أحد أكبر المعارض المتخصصة في مجال الاستثمارات العقارية الواعدة على صعيد المنطقة”.
وأضاف بشناق: “إن مشاركة مشاريع وشركات قادمة من المملكة المتحدة وتايلاند وإسبانيا وماليزيا وجنوب إفريقيا والولايات المتحدة الأمريكية وبلغاريا وباكستان وقبرص ومصر والكويت والإمارات وكوريا وقطر وتركيا والأردن، تؤكد أن الإستثمار العقاري سيشهد بوادر نهوض حقيقية، وستعمل الشركات بقوة على إثبات وجودها في موقع عالمي سيضع الشركات المشاركة في مجال المنافسة العالمية في المجال العمراني”.
هذا وتسعى دولة الإمارات بشكل حثيث نحو تجاوز آثار الأزمة من خلال توفير مستوى مرموق من السيولة يتيح عودة الحياة الى الإستثمار في السوق المالي، إضافة إلى أن الإعلان عن أرقام موزانتها الجديدة للعام 2009 فتح آفاقاً جديدة للإستثمار، حيث شهدت الميزانية خلوها من الضرائب والرسوم والزيادة على الرواتب، كما زادت الميزانية الجديدة بنحو 7.3 مليارات درهم مرتفعة إلى 42.2 مليار درهم، وبنسبة نمو بلغت 21% للفترة نفسها من العام الماضي والبالغة 34.9 مليار درهم.
وسجلت الميزانية نجاحاً كبيراً للسنة الرابعة على التوالي في تحقيق التوازن بين المصروفات والإيرادات منذ العام 2005، كما بلغ معدل النمو السنوي لها خلال السنوات العشر الماضية نسبة 8% للإيرادات، و7% للمصروفات، كما سجلت الميزانية الحالية تسجيل دعم واضح على جميع القطاعات.
ولاتزال الاهتمامات واضحة وكبيرة في تطوير قطاع البنى التحتية في الدولة ضمن سعيها لإدامة التنمية العمرانية، وفي قراءة واضحة لفحوى الميزانية الحالية فقد خصص لهذا القطاع المهم 2.1 مليار درهم، وهو مايمثل 6% من الميزانية النقدية، وبنسبة زيادة بلغت 24% عن الفترة المماثلة من العام الماضي 2008، حيث تدل هذه المؤشرات على استئناف سريع لعمليات التطوير العقاري، وقوة مضافة تحمي مكتسبات الطفرة في المنطقة.

 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock