اقتصاد خليجي

تقديرا لدوره المتميز في دعم الجائزة: جائزة الشارقة للعمل التطوعي تكرم مصرف الشارقة الإسلامي

كرمت إدارة جائزة الشارقة للعمل التطوعي في دورتها السابعة محلياً والثالثة عربيا، للعام 2009 مصرف الشارقة الإسلامي تقديراً لدوره المتميز في دعم الأعمال التطوعية، والمساهمة البارزة في إنجاح البرامج التطوعية داخل وخارج دولة الإمارات العربية المتحدة، ودعمه المتواصل للجائزة منذ انطلاق فعالياتها في العام 2001.
وجرت مراسم التكريم خلال فعاليات منح فئات الجائزة للفائزين بها على المستويين المحلي والعربي على قاعة الرازي بمبنى كلية الطب في جامعة الشارقة تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، حيث تسلم الجائزة بالنيابة عن المصرف سعادة محمد عبد الله الرئيس التنفيذي الذي تسلمها من قبل سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة.
وفي هذه المناسبة قال سعادة محمد عبد الله، الرئيس التنفيذي لمصرف الشارقة الإسلامي: ”  إنه ليسرنا في مصرف الشارقة الإسلامي أن نساهم في إنجاح الأعمال التطوعية ودعم المجالات الإنسانية والخيرية سواء داخل الدولة وخارجها، حيث أن العمل التطوعي ظاهرة اجتماعية صحية تحقق الترابط والتاَلف والتآخي بين أفراد المجتمع. وإن ديننا الإسلامي يحث على العمل التطوعي، ويثني على من يسخر نفسه لخدمة الآخرين ورسم الابتسامة على وجوههم والأخذ بأيديهم نحو طريق الصلاح والسداد. ولذا فإن دعمنا لهذه الجائزة الهادفة، جائزة الشارقة للعمل التطوعي يأتي من صميم معتقداتنا وإستراتيجية الشراكة المجتمعية التي رسمها مجلس الإدارة لخدمة المجتمع ككل.”
وأضاف عبد الله: ” إن العمل التطوعي يعد ركيزةً أساسية في بناء المجتمع ونشر التماسك الاجتماعي بين المواطنين لأي مجتمع، وهو ممارسة إنسانية ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بكل معاني الخير والعمل الصالح عند كل المجموعات البشرية منذ الأزل”.
وفي الختام، قال الرئيس التنفيذي لمصرف الشارقة الإسلامي ” نشكر صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمى عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ومؤسس جائزة الشارقة للعمل التطوعي، على اهتمامه ودعمه ورعايته لمثل هذا الحدث الذي يرسخ قمة المعاني الإنسانية والإسلامية في آن واحد، فلقد اعتدنا من سموه الاهتمام بكافة القضايا التي فيها خير هذا المجتمع.”
وتنبع أهمية جائزة الشارقة للعمل التطوعي في أنها الجائزة الأولى من نوعها على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة  والعالم العربي التي تدعم وتشجع الجهود التطوعية في كافة جوانبها من دون الاقتصار على فئة معينة، وتهدف إلى توجيه الاهتمام نحو الشخصيات التي أسهمت بالعمل التطوعي بجهدها و وقتها و مالها أو عملها وإعطائها ما تستحق من اهتمام و رعاية وعناية وتقدير.
كما تسعى نحو تكوين قيادات مستقبلية للعمل التطوعي من خلال التكريم والرعاية و تشجيع الفئات المساعدة والمؤازرة التي ترفد التطوع و مؤسساته بعطاءات دائمة و مستديمة،  وتثير الاهتمام في استقطاب  الأجيال  الشابة إلى العمل التطوعي  والحياة التطوعية والعطاء النفعي العام ، كما أنها تحث على السلوك القويم ومكارم الأخلاق وهجر العادات والأخلاق المذمومة ، وتركز على بناء الشخصية الإسلامية المتوازنة وبناء المجتمع الإسلامي المتضامن الذي يربط بين أفراده الأخوة في العقيدة وما يترتب  عليها من تكافل وتراحم وتناصر وإخاء وتعاون .
جدير بالذكر انه تم إنشاء الجائزة في العام 2001، بواقع 7 فئات على المستوى المحلي تشمل فئة الأفراد “العاملون في المؤسسات عامة، والعاملون في المؤسسات التطوعية” و فئة المؤسسات “القطاع الحكومي (إتحادي محلي، والقطاع الخاص عبر المشاركة أو التمويل أو الدعم” و فئة الجمعيات التطوعية والمؤسسات غير الربحية، وفئة المؤسسات التربوية، و فئة الطالب، وفئة البحوث والدراسات، وفئة ذوو الإعاقة.
أما فئات المستوى العربي فتشمل 3 فئات هي فئة المؤسسات التطوعية والجمعيات غير الـربحية “مؤسسات المجتمع المدني وجمعيات ذات النفع العام”، وفئة المؤسسات والشركات “القطاع الخاص”، وفئة البحوث والدراسات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock