تقارير اقتصادية

المنحة الإماراتية من القمح تخفف معاناة الفقراء

 

خففت المنحة الاماراتية من شحنة القمح التي وجه بها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الامارات العربية  حفظة الله من معاناة الفقراء جراء ارتفاع اسعار الغذاء ووصلت عمليات التوزيع الى المستهدفين في المرحلة الاولى .
 وقال مختصون للاقتصادي اليمني دفعت النتحة الى كسر احتكار التجار لها مما أ سهم في خفض اسعار كيس القمح الى النصف من 6400 ريال الى 3200 ريال جراء حدوث انفراج ووفرة لدى المستهلك اليمني الذي تجاهل شراء القمح ولو لفترة محددة من المحتكرين وهذا بفضل وريث صاحب الايادي البيضاء نجل المرحوم الشيخ خليغة بن زايد خلده الله في جنة النعيم .
وقد بلغ حجم الشحنة الاجمالي نصف مليون طن وجاءت عملية التوزيع بالتنسيق مع  وزارة شؤون الرئاسة الإماراتية حيث قامت السلطات اليمنية  بتوزيع القمح على المحتاجين ضمن معايير محددة وضمنت وصولها الى أوسع شريحة من المستفيدين.

وجرت عملية التوزيع بإشراف لجان محلية تم تشكيلها لهذا الغرض في مختلف المناطق المستهدفة وفقا للترتيبات التي وضعتها اللجنة الوزارية اليمنية المكلفة بالتوزيع والتي يرأسها وزير المالية نعمان الصهيبي والتي أقرت توزيع المنحة على المستحقين من الفقراء الذين يتلقون مساعدات من صندوق الرعاية الاجتماعية باليمن والبالغ عددهم مليونا وخمسين ألف حالة إضافة إلى المتضررين من كارثة السيول والفيضانات التي اجتاحت محافظتي حضرموت والمهرة مؤخرا.
وقال المدير العام المساعد للمؤسسة الاقتصادية اليمنية محمد عبدالجبار المعلمي في تصريح  صحفي أن المؤسسة قد نجحت في توزيع الدفعة الأولى من منحة القمح الإماراتية  على حالات الضمان الاجتماعي التي شملها المسح الأخير الذي قام به الصندوق بكل شفافية وبآلية معدة مسبقا من قبل اللجنة الحكومية حسب قرار رئيس الوزراء رقم (49).
وأشار المعلمي إلى ان الذين يشككون في آلية التوزيع التي عملت بها الحكومة ممثلة بالمؤسسة الاقتصادية لايملكون أي رؤية وانهم يرددون كلاماً بعيداً عن الحقيقة.
وقالت مصادر حكومية يمنية ان الدفعة الثانية من منحة القمح الإماراتية ستصل  أواخر شهر فبراير الجاري تمهيدا للبدء في عملية توزيعها بعد ذلك بأسبوع تقريبا .
 وتشمل المنحة في المرحلة الثانية توزيع نحو مليون و300 ألف كيس على موظفي الدولة من الدرجة الرابعة فما دون وما يقابلها في السلك العسكري والأمني كما سيدخل فيها المتقاعدون والمتصررين من السيول  .
وقد كلفت اللجنة  الوزارية المعنية بالتوزيع وزارتي الخدمة المدنية والإدارة المحلية إلى جانب المؤسسة الاقتصادية اليمنية باعداد آلية واضحة لتوزيع المعونة على مليون و153 الف و729 مستفيد من شاغلي درجات السلم الوظيفي المتوسطة والدنيا وصرفها بناء على سجلات المرتبات الشهرية وفق نظام دقيق وشفاف.
وناقشت اللجنة التقارير المقدمة من وزارات الشئون الاجتماعية والعمل والادارة المحلية والصناعة والتجارة عن سير عملية توزيع الدفعة الأولى من المعونة على المشمولين بالإعانات الشهرية المقدمة من صندوق الرعاية الاجتماعية في مختلف محافظات الجمهورية.
واوضحت التقارير أن أكثر من مليون و37 الف و825 حالة, تسلمت نصيبها من معونة القمح الأماراتي, فيما مازالت عملية التوزيع قائمة لاتمام عملية الصرف لإيصال المعونة الى 177 الف و777 حالة متاخرة بمختلف المحافظات. 

 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock