اقتصاد يمني

موسكو ترحب بزيارة فخامة رئيس الجمهورية الى روسيا الثلاثاء المقبل

اعلن الكرملين ان فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية سيقوم بزيارة رسمية لروسيا من 24 الى 26 فبراير تلبية لدعوة من تظيره الرئيس الروسي دميتري مدفيديف.
وقد رحب الكرملين بهذه الزيارة التي ستبدأ الثلاثاء المقبل إلى روسيا والمقرر ان تستمر ثلاثة أيام.
وقال السفير اليمني في روسيا محمد صالح الهلالي إن فخامة الاخ الرئيس  سيناقش مع المسؤولين الروس تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون التجاري العسكري بين البلدين.

وقال الهلالي ان الاخ رئيس الجمهورية سيلتقي خلال الزيارة نظيره الروسي دميتري ميدفيديف ورئيس الوزراء فلاديمير بوتين ووزيري الخارجية سيرغي لافروف والدفاع أناتولي سيرديوكوف.
وأضاف ان المباحثات اليمنية الروسية  ستناقش “آفاق تطوير العلاقات الودية بين روسيا واليمن، وتنمية التعاون على الصعيد الاقتصادي والتجاري والعسكري”.
وأشار السفير الهلالي إلى ان فخامة رئيس الجمهورية  سيبحث أيضاً في إمكانية أن تقيم شركات روسية تعمل في قطاع النفط والغاز مشاريع في اليمن.
وقال الهلالي  لوكالة الأنباء الروسية “نوفوستي ” ان بلادنا  تدعم الأهداف الروسية من وراء عقد مؤتمر خاص بالسلام في الشرق الأوسط في موسكو في وقت لاحق هذا العام، لافتاً إلى أن “موقف اليمن تجاه قضايا الشرق الأوسط يتطابق مع موقف أصدقائنا الروس”.
الى ذلك قالت مصادر مطلعه أن زيارة فخامة الأخ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية الى موسكو ستحقق دفعة قوية للعلاقات الاقتصادية والتجارية مع روسيا.
وأوضحت المصادر للثورة انه سيتم خلال الزيارة التوقيع على عدد من مشاريع الاتفاقيات  الهادفة الى تعزيز العلاقات المالية والاقتصادية بين اليمن وروسيا, الى جانب تنسيق التعاون بين البلدين  في المجالات العسكرية والأمنية ومكافحة الجريمة.
وأضافت ان الزيارة  ستفتح الباب أمام الاستفادة من الخبرات الروسية في مجالات العلوم والتكنولوجيا والتنقيب عن النفط والمعادن حيث أبدت العديد من الشركات الروسية اهتماماً بالاستثمار في قطاع النفط والدخول في المناقصات الخاصة بالمشاريع.
واشارت المصادر الى ان المباحثات ستؤكد على اهمية تفعيل اللجنة المشتركة بين البلدين للإشراف على تنفيذ البرامج والاتفاقيات في المجالات المختلفة.
ومن المنتظر ان تشهد العلاقات عقب هذه الزيارة تنامياً كبيراً في ظل الدعم السياسي الذي توليه القيادتين  السياسيتين  لوضع الآليات المناسبة لدفع التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين الصديقين.
وتعبر العلاقات الروسية اليمنية، التي تمتد إلى تأريخ طويل واحتفلت العام الماضي  بالذكرى الثمانين لتوقيع أول اتفاقية تعاون بين البلدين، حدود السياسة لتصل إلى قاعدة راسخة من التعاون الثقافي والعلمي يبدو جليا في مجال الطب، حيث حقق الأطباء الروس منذ العهد السوفييتي سمعة وانتشارا واسعا في المستشفيات اليمنية انطلقت منذ قدوم أول بعثة طبية سوفييتية في ستينيات القرن الماضي وامتد إلى يومنا هذا.

 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock