اقتصاد خليجي

روّاد تنهي ورشة تدريبية كيف تبدأ وتبدع في مشروعك الصغير؟ لنخبة مميزة من الشابات والشباب

أنهت مؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية / روّاد ، ورشة عمل نوعيّة ، الخميس الماضي 19 فبراير/ شباط ، بعد يومين من المحاضرات والتدريبات المكثفة  لخمسة وعشرين شابة وشاب من الراغبين في دخول عالم الاستثمار في المشروعات الصغيرة والمتوسطة .
وقد تناولت الورشة الجوانب الهامه في مرحلة اختيار وتأسيس المشروع والتي يمكن أن تجنب المشروع لاحقا مشكلات وحالات تعثر وقد قدم المشروع السيد خالد مقلد مدير تطوير الأعمال بمؤسسة رواد.
وقد أعرب خالد مقلد تعليقا على الاقبال للمشاركة في هذه الورشة  ان كثير من الشباب الذين يتجهون الى تأسيس مشاريع صغيرة ومتوسطة ، من اصحاب الوظائف في المؤسسات الرسمية وجمعيات النفع العام وغيرها ، اي من اصحاب الدخول المنتظمة .. معتبرا ان السبب وراء توجه هؤلاء ، هو الطموح في تأمين دخل افضل ، او الرغبة الملحة في تجسيد الذات عبر اطلاق مايجدونه في انفسهم من قدرات ومواهب وابداعات تتجاوز سقف العمل الوظيفي.. وذلك في إطار العمل الخاص القائم على التخطيط السليم منذ البداية.

المشاركون: تعلمنا الكثير في هذه الورشة .. ونتمنى على رواد ان توسع الرقعة الجغرافية لدوراتها ليستفيد شباب الامارات الاخرى
ماذا قال المشاركون؟
اجمع المنخرطون في الورشة من مشاركات ومشاركين ، على اهمية ما تلقوه من معلومات وتدريبات في هذه الورشة ، مسجلين امتنا عاليا لروّاد على ماوفرته لهم ، مقدرين عاليا الجهود التي بذلها الاساتذة من خلال التدريبات والمحاضرات .. متمنين ان تتوسع روّاد في هكذا ورش ودورات الى خارج الشارقة فتشمل الامارات الاخرى.
وقال ابراهيم ابراهيم سالم حمس /29 سنة / ويعمل وزارة الشؤون الاجتماعية /ادارة الاسر المنتجة التي تخدم 170 أسرة منتجة تنقسم مابين  استشارات قانونيه وتدريب: إن الدافع لمشاركته في الورشة لتأسيس مشروع، ينقسم الى دافعين .. الاول رفع العوائد المادية ، اما الثاني فإن لدي افكار استثمارية  ولدي طموح كبير في ان اوسع دائرة نشاطي بما يتناسب وقدراتي التي احس بامتلاكها ، وبعضها تبلور من خلال ميدان عملي على تماس مع الاسر المنتجة ، الذي حرك فيّ طموح كبيرا وحرك افكارا كثيرة .. وقد زودتنا روّاد في هذه الورشة بالكثير على اكثر من صعيد لعل ابرزه تعرفنا على خصائص الريادي ، وعلى انواع الافكار، وكيفية تحديد خصائص الفكرة الجيدة استثماريا ، والعوامل المؤثرة في تحديد فكرة كل مشروع ، والعوامل التي تساعد في تحديدها ، والمرجعية التي يعتمدها صاحب الفكرة لتقييم فكرته ، وعناصر ذلك التقييم .. بالاضافة الى الخطوات التي تُمكّن صاحب الفكرة من تطوير فكرته، سواء اثناء دراستها او خلال وبعد تنفيذها.
واضاف : ان مؤسسة روّاد علمتنا كيفية التفكير العلمي ، والاهم كيفية ترجمة افكارنا بخطوات علمية تجنبنا المخاطرة وتحصننا ضد الفشل.
أما مريم علي اليماحي/ 28 سنه/ وتعمل معلمه في مركزالفجيرة لتاهيل المعاقين: فتبدأ حديثها بشكر مؤسسة روّاد على تنظيم هذه الورشة اولا وعلى اختيارها لمدرب كفوء اضاف لنا نحن المشاركين الكثير من الخبرة .. إن روّاد قدمت لنا خلاصة خبرة ناجحة وناضجة ، نحتاج الى مدد طويلة لاكتسابها اذا ذهبنا للبحث عنها في بطون الكتب .. بينما روّاد قدمتها لنا باحسن مايكون في يومين من  التدريبات المكثفة .
وتضيف بحكم طبيعة عملي ، انا اجد نفسي بعد اجتياز هذه الورشة ، لدي الجديد الذي اقدمه لغيري وخاصة الصغار الذين هم موضع اهتمامي من خلال تنظيم دورات وتدريبات في المركز الذي اعمل فيه ، وتعميق تجربتي العملية التي بدأتها بمشروع لتسويق منتجات الصغار من ذوي الاحتياجات الخاصة والذي لقي نجاحا والحمد لله
كما استطيع القول انني بعد اجتياز هذه الورشة، تبلورت لدي فكرة مشروع خاص ، ساقدمها باذن الله الى روّاد للتنسيق بشأن تنفيذها ، وهي بالمناسبة ايضا تفيد الاجيال الجديدة فهم موضع اهتمامي .. ولم تغفل مريم هدفها الاخر من وراء المشروع الذي لم تفصح عن فحواه ، الى حين يتجسد على الارض ، وهو تحسين مستوى دخلها لكي تواصل تطوير نفسها ، فهي شغوفة بالمشاركة في كل دورة تمنحها معرفة جديدة ، او تطور موهبة لديها بشكل علمي ، وتزيد قدراتها في مجال عملها في التدريب والتدريس ، فتقول ان هذه المشاركات تحتاج الى تأمين اجورها ، والمشروع الصغير الذي تطمح الى تأسيسه يعينها في توفير هذه الاجور ، دون ارهاق الراتب باستحقاقات مضافة.
أما عمر فرحان الكعبي 28 سنه رئيس جمعية الفجيره الثقافيه الاجتماعية ، فيقول : هذه ليست التجربة الاولى لي مع روّاد ، فقد سبق وان شاركت في دورات سابقة ، وقد حرصت على الاشتراك كمتدرب في هذه الورشة لحرصي على تطوير امكاناتي العلمية والمهنية ، خاصة وان الموضوعات التي طرحت فيها جديدة ومراعية لتطورات نعيشها ، فتداعيات الازمة الاقتصادية العالمية بدأت ، وفي تقديري ان أية ازمة تخلق لنا تحدي جديد ، ويجب ان يتسلح بفكر جديد لكي يتعامل مع تلك التداعيات ودرئها ، وبصراحة وجدنا في روّاد المكان  الذي نجد فيه المعلومة العلمية المناسبة ، والتدريب الجدي ، للتزود بما نحتاج في مستقبلنا.
ثم يضيف : مصائب قوم عند قوم فوائد ، فتداعيات الازمة الاقتصادية فيها جوانب مفيدة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة باعتبارها بديلا جيدا ، ولكن هذه الحقيقة تحتاج الى ادوات لاستثمارها وقد قدمت لنا روّاد الكثير في هذه الميدان ، خاصة لاصحاب النظرة الايجابية من المواطنين اصحاب الافكار حيث زودتهم بما يحتاجونه لبلورة تلك الافكار بشكل علمي وكيفية نقلها من كونها فكرة الى مشروع على الارض .
 وختم الكعبي حديثة بالتمني على رواد ان تتوسع في الرقعة الجغرافية التي تقيم فيها ورشها ودوراتها ليعم خيرها الامارات الاخرى مثل امارة الفجيرة.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock