اقتصاد يمني

زيارة الرئيس اليمني لسوريا ..تعميق العلاقات السياسية والاقتصادية

 

وصل الرئيس علي عبدالله صالح  رئيس الجمهورية دمشق اليوم الاثنين في زيارة عمل لاجراء محادثات مع الرئيس السوري بشار الاسد حول  الاوضاع في الساحة العربية والقضايا الثنائية ذات الاهتمام المشترك
     وتناولت القمة التى عقدت اليوم في قصر الشعب بدمشق  العلاقات الأخوية ومجالات التعاون المشترك وسبل تعزيزها على مختلف الأصعدة السياسية والإقتصادية والثقافية والإستثمارية والأمنية وغيرها .
كما جرى خلال القمة بحث تطورات الأوضاع العربية والإقليمية والدولية وفي مقدمتها جهود تحقيق المصالحة العربية ورأب الصدع في الصف العربي وتعزيز مسيرة التضامن والتكامل العربي في إطار مقررات قمتي دمشق والكويت باضافة إلى تحقيق المصالحة الفلسطينية الفلسطينية خاصة في ضوء ما أ فرزه العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والإنتخابات الإسرائيلية من نتائج ومتغيرات .

يذكر ان زيارة الرئيس بشار الاسد الى اليمن عام 2001 اعطت زخما للعلاقة السياسية والاقتصادية بين البلدين واطلاق مرحلة جديدة في العلاقات الاخوية استنادا الى المواقف المتطابقة في كل ما يتعلق بقضايا المنطقة وما يوليه الجانبان من اهتمام للتنسيق و تفعيل مؤسسات العمل العربي المشترك.

وسجل حجم التبادل التجاري بين البلدين ارتفاعا في السنوات الماضية من 4ر1234 مليون ليرة في عام 2005 الى 8ر3883 مليون ليرة مع ملاحظة وجود فائض بصورة دائمة لمصلحة سوريا حيث وصلت المستوردات السورية من اليمن عام 2006 الى ما قيمته 5ر174 مليون ليرة سورية فيما شكلت الصادرات السورية الى اليمن في الفترة ذاتها ما قيمته 3ر3709 مليون ليرة. وتساهم اجتماعات اللجنة العليا السورية اليمنية في تعزيز التعاون الثنائي وتذليل العقبات أمامه إضافة إلى بناء جسور التواصل بتوقيعها عدداً من الاتفاقيات في النقل البحري والقضائي والشؤون الاجتماعية والعمل والتأهيل والتدريب ومذكرات تفاهم حول التعاون العلمي والفني والبيئي وفي مجال المغتربين والمواصفات ومقاييس التخطيط وبرامج التعاون الثقافي والعلمي والصناعي والسياحي والإعلامي وبرنامج تعاون بين المجلس الأعلى لتنمية الصادرات البيئية ومركز التجارة. ويأتي القمح في المرتبة الأولى من صادرات سورية إلى اليمن يليه مواد غذائية وأدوية وقطن وأقمشة وأحذية وزيت زيتون ومضخات ومنظفات وتوابل وتفاح وغير ذلك من المواد الغذائية.. في حين تستورد سورية من اليمن بالدرجة الأولى السمك والموز وعدداً من المواد الغذائية.

وسعى البلدان إلى رفع مستوى التعاون عبر تفعيل مجلس رجال الأعمال من تبادل الخبرات الفنية ولاسيما السورية في مجال الزراعة وعمليات الري ومكافحة الحشرات والأمراض إضافة إلى اقتراحات بإقامة مشروعات مشتركة في مجال الاستثمار السياحي والزراعي وفتح خط بحري مباشر بين عدن واللاذقية بالنظر لما يشكله خليج عدن من بوابة عبور للمنتجات السورية إلى القرن الأفريقي وما تشكله اللاذقية من بوابة عبور للمنتجات اليمينة إلى أوروبا.كما يخطط البلدان لإقامة مركز تجاري للبضائع والمنتجات السورية في المنطقة الحرة في عدن ليشكل مرجعاً رئيسياً لرجال الأعمال السوريين في تعاملاتهم مع نظرائهم اليمنيين.
 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock