تقارير اقتصادية

نتائج مثمرة لزيارة الرئيس الصالح الى موسكو ..اليمن يدعم السفن الروسية في مهمة مكافحة القراصنة

أعلن الرئيس  علي عبد الله صالح أن اليمن مستعدة لتقديم دعم للسفن الروسية المشاركة في مهمة مكافحة القراصنة في منطقة القرن الأفريقي. علم الاقتصادي اليمني أن الرئيس علي عبد الله صالح سعى في موسكو لاسقاط ديون في ذمة اليمن بقيمة 1.2 مليار دولار مقابل أن تمنح صنعاء ضمانات لمشاركة الشركات الروسية في مشاريع مدنية كبيرة.
و أسفرت مباحثات يمنية روسية عن اتفاق لتوريد نحو 100 من ناقلات الجنود و300 شاحنة ونحو 50 مدفع هاون عيار 120 ملم بقيمة تقارب 250 مليون دولار فقط لليمن بحسب ماذكرته وسائل اعلام روسية . وقد حقق الرئيس صالح نتائج ايجابية .
وقال الرئيس صالح في مستهل مباحثاته مع نظيره الروسي دميتري ميدفيديف في الكرملين الاربعاء : “أردنا أن نتحدث عن رغبتنا في مواصلة تقديم مختلف التسهيلات الضرورية للسفن الروسية في مهمة مكافحة القرصنة في منطقتنا”.
واقترح صالح على ميدفيديف مناقشة شؤون التعاون في مكافحة القرصنة في خليج عدن ومنطقة القرن الأفريقي، مؤكدا أهمية هذه المسألة بالنسبة لصنعاء.

وذكر الرئيس اليمني لنظيره الروسي أن صنعاء أنشأت لهذا الغرض مركزا إقليميا ليتولى قضايا مكافحة القرصنة، مشددا على أن بلاده تهدف الى ضمان سلامة الملاحة، وتوطيد السلام والأمن الدوليين.
وقال مصدر في الكرملين بأن الرئيسين الروسي واليمني بحثا عددا من المشاريع الجديدة المتعلقة بالتعاون العسكري التقني، والمواضيع المرتبطة بمواجهة القراصنة ومكافحة ظاهرة التطرف والإرهاب، والوضع في الشرق الأوسط.
وقال المصدر إن المباحثات المتعلقة بالتعاون الاقتصادي تركزت  على مساهمة الشركات الروسية في مشاريع في مجالات الكهرباء والنفط والغاز والري وغيرها. وأضاف أن حجم التبادل التجاري بين روسيا واليمن بلغ نحو 130 مليون دولار في العام الماضي.
وبحث الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف مع نظيره اليمني علي عبد الله صالح الزائر لروسيا  الأربعاء عددا من المشاريع الجديدة المتعلقة بالتعاون العسكري الفني، ومواضيع مواجهة القرصنة ومكافحة ظاهرة التطرف والإرهاب، وكذلك الوضع في الشرق الأوسط، وقضايا دولية أخرى، وفق ما أعلنه مصدر في الرئاسة الروسية.
وقد أكد سفير الجمهورية اليمنية في روسيا عبدو على عبد الرحمن أن الجمهورية اليمنية ترى لها مصلحة في معاودة التعاون العسكري الفني مع روسيا، مشيرا في مقابلة مع وكالة نوفوستي للأنباء إلى أن “لدينا كل الاستعداد والمسوغات لذلك” علما بأن “90 بالمائة من التقنية العسكرية الموجودة في تسلح الجيش اليمني هي من إنتاج الاتحاد السوفيتي السابق، وجميع الطائرات اليمنية هي من إنتاج سوفيتي.. وتسعى القيادة اليمنية إلى أن تصبح القوات المسلحة اليمنية حديثة وقادرة على الدفاع عن سيادة البلاد ووحدة أراضيها. وليس لدى اليمن أية مشكلة بشأن الأراضي مع الدول المجاورة والمهم بالنسبة لنا هو الاستقرار السياسي والاقتصادي داخل اليمن”.
كما  ناولت المباحثات الروسية اليمنية زيادة التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري وتنفيذ مشاريع مشتركة في مجال الطاقة والري.
وذكر المصدر أن حجم التبادل التجاري بين روسيا واليمن بلغ ما يقارب 130 مليون دولار في العام الماضي.
وكانت المرة الأخيرة التي زار فيها الرئيس علي عبد الله صالح روسيا في شهر أبريل من عام 2004.
وتربط علاقات قديمة روسيا واليمن. وشهد عام 1928 توقيع أول اتفاقية للصداقة والتجارة بين البلدين. وفي عام 1955 أقيمت العلاقات الدبلوماسية بين الاتحاد السوفيتي في حينه واليمن. وفي 30 ديسمبر 1991 أعلنت الجمهورية اليمنية اعترافها بروسيا كوريث للاتحاد السوفيتي.

 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock