اقتصاد يمني

البنك الدولي يننتقد بيروقراطية تنفيذ المشاريع في اليمن

 

انتقدت نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، دانييلا جراسياني، مايمكن وصفه ببيرقراطية تنفيذ المشاريع في اليمن وقالت خلال زيارتها الثالثة لليمن منذ مؤتمر لندن للمانحين، ان البلاد تتقدم بصورة جيّدة في أجندة الإصلاحات.
وقالت جراسياني لصحيفة “السياسية” ، الزيارة كان لها هدفان، الأول: فيما يتعلق بمناقشة آثار الأزمة المالية العالمية على اليمن، وأيضا لمعرفة الخطوات التي ستتخذها الحكومة اليمنية لحماية الاقتصاد اليمني.
واضافت ، نحن نناقش أيضا مع الحكومة كيف يمكن للبنك الدولي أن يساعدها في مواجهة آثار الأزمة المالية العالمية. والهدف الثاني: هو أنني أقف على ما حققته الحكومة اليمنية في سعيها لتحقيق أهداف الألفية الثالثة..

واكدت بانه لم يتم التوصل الى اتفاق على أي اتفاقية؛ للقضايا المطروحة في هذا الصدد.
ومنها آثار الأزمة المالية ليس من الجانب المالي فحسب، وإنما من الجانب الاقتصادي، وانعكاساتها على التشغيل والوظائف.
وبالنسبة للقطاع المالي لم يتأثر بالأزمة المالية العالمية، ونحن نتفق مع الحكومة اليمنية أن القطاع المالي في اليمن لن يتأثر بالأزمة خلال هذا العام على الأقل، ولكن هناك حقيقة يجب أن نعيها جميعا فيما يتعلق بالتطورات العالمية، والانخفاض في الطلب العالمي للطاقة، والانخفاض العالمي في أسعار النفط.
وقالت ان النقاش الدائر الآن مع الحكومة هو كيف نساعدها لتقوم بتنويع مصادر الدخل، لكي تخفف من الاعتماد على قطاع النفط -على سبيل المثال- لقد قيل لنا من قبل الحكومة إنها تدرس إدخال تعديلات على الحوافز الاستثمارية المقدمة للمستثمرين، وأنهم يدرسون الآن قواعد استثمارية جديدة وحوافز ضريبية ستساعد في تنويع الاستثمارات اليمنية، وأنا أعتقد أن هذا مهم لتنويع مصادر دخل الاقتصاد اليمني.
وافادت انه في الماضي كانت المساعدات المقدمة للحكومة اليمنية من البنك الدولي على شكل قروض؛ لكنها تحولت إلى منح، وبالطبع هذه مفيدة للحكومة اليمنية؛ لأنها لا تضاف إلى عبء المديونية الذي يقع على عاتق الحكومة اليمنية؛ لكن الأموال المخصصة لهذا النوع من التمويل محدودة.

وفي ردها على سؤال خاص بتقييم الإصلاحات الحكومية في اليمن قالت إن مجموعة التقييم المستقلة التابعة للبنك الدولي تعتبر أداة مهمة له ليتعلم كيف يمكن أن يحسن من أدائه في تنفيذ المشاريع، ما تقوم به هذه المجموعة هي أنها تقيّم نوع هذه المساعدة الفنية التي نقدمها ونوع التقارير التي تعد، وما إذا كان هناك تأثير لهذه المساعدة على أرض الواقع، هل حققت أهدافها أم لا؟ لكن الشيء الذي استطيع أن أقوله لكم، من خلال ملاحظتي الشخصية وليس من خلال مجموعة التقييم المستقلة: “كل المشاريع التي ننفذها ونمولها، هنا في اليمن، أداؤها جيد”.
واضافت : هناك مجال كبير للتحسن، ولكن الإشكالية التي نواجهها في اليمن هي أن المشاريع تنفذ خلال فترة طويلة أكثر مما يجب، ولكن لتحقيق التقدم في هذا الصدد نسعى إلى تنفيذ المشاريع وتحقيق الأهداف بشكل أسرع؛ لأن هناك حاليا آلية للتنسيق بين جميع المانحين وبين جميع شركاء التنمية.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock