علاقات اقتصادية

أهم الاتفاقيات والمباحثات اليمنية الألمانية منذ يناير 1915 م

تميزت العلاقات اليمنية – الالمانية بتواصل مستمر على مدى 400 عاما، فيعود جذور التقارب الى العام 1606م عندما زار (هانس فيلد) من مدينة نورن بيرغ الالمانية الساحل اليمني لينشر في 1613م كتاباً ضمنه انطباعاته عن الزيارة، أضف لذلك ظهور كتاب آخر باللغة الألمانية في 1608م بمدينة لايبريغ الألمانية عن انطباعات أحد الرحالة الاستكشافيين الإيطاليين للأوضاع الداخلية اليمنية، وقد كان لهذين الكتابين دور كبير في عكس صورة واضحة عن أهمية اليمن، تتالت بعدها زيارات الرحلات الاستكشافية للجغرافيين الألمان الذي كان لهم الاثر الكبير في التعريف بالحضارة اليمنية، وسجل الرحالة الالماني كريستيان نيبور الذي وصل الى ميناء اللحية في 29 ديسمبر 1762م البداية الحقيقية للجذور التاريخية للعلاقات اليمنية الألمانية، التي شهدت أولى فصولها الدبلوماسية منذ فبراير 1927م.
ويدلل اختيار اليمن من جانب الالمان كدولة شريكة للتعاون مستقبلا، على أن التعاون المشترك يحظى بتقدير الحكومة الألمانية وتجسد في زيادة المساعدات الممنوحة لليمن في السنوات الأخيرة، فقد بلغت المساعدات المقدمة من ألمانيا لليمن في مجالات التعاون المالي خلال الفترة من 69-1999م مبلغ 784 مليون مارك، وفي مجالات التعاون الفني 450 مليون مارك، وبلغ اجمالي ما قدمته حتى عام 2003م 2.23 مليار مارك ألماني، ليصل إجمالي الدعم المقدم سنويا من جمهورية ألمانيا للجمهورية اليمنية 60 مليون مارك، فيما شهد التبادل التجاري اليمني الألماني نموا مضطردا منذ العام 1990 وحتى العام 2002م، فبلغت قيمة واردات اليمن من المانيا 70213167 مليون ريال، في حين بلغت صادرات اليمن في نفس الفترة 4947611 مليون ريال، ويأتي النفط في مقدمة الصادرات اليمنية لألمانيا حيث يصل ما بين 70- 80 مليون مارك سنويا ثم تزايدت هذه الارقام بعد ذلك لتزدهر العلاقات اليمنية الالمانية في مختلف المجالات .
وفيما يلي اطار عن ابرز العلاقات اليمنية الألمانية.
– يناير 1915م / توقيع معاهدة تعاون بين اليمن والمانيا.
– بعد الحرب العالمية الثانية وتقسيم ألمانيا إلى دولتين بادرت اليمن للاعتراف بجمهورية ألمانيا الاتحادية، وبعد الاعتراف المتبادل تم الإعلان عن إقامة التمثيل الدبلوماسي عام 1953م وافتتحت ألمانيا الاتحادية مفوضية لها في مدينة تعز.
– 1950م/ منحت الحكومة اليمنية امتيازات نفطية لشركة ديلمان الالمانية.
– يونيو 1956م/ قام ولي العهد محمد البدر بزيارة رسمية إلى برلين الشرقية، قام خلالها بشراء شحنات من الأسلحة من كلا من ألمانيا الشرقية والاتحاد السوفييتي وبراغ، وبعد الزيارة تم فتح مكتب تجاري ألماني ومكتب تجاري تشيكي في صنعاء.
– 7 فبراير 1962م/ توقيع إتفاقية التعاون الفني، التي نصت على دعم المانيا الغربية التنمية الفنية والاقتصادية والاجتماعية في اليمن، وهي استكمالا لاتفاقية سابقة وقعت في اول اكتوبر عام 1961م.
– 1962م/ اعترفت ألمانيا الاتحادية بقيام النظام الجمهوري في الجمهورية العربية اليمنية وذلك بعد سقوط نظام الإمامة، وكانت ألمانيا من أوائل الدول الغربية والدولة الأوروبية الوحيدة من دول حلف الأطلسي التي بادرت بالاعتراف بالنظام الجمهوري.
– 6 نوفمبر 1963م/ وقعت صنعاء اتفاقا مع جمهورية ألمانيا الديمقراطية، أسفر عن افتتاح قنصلية عامة لكلا البلدين في برلين الشرقية وصنعاء.
– 11 ديسمبر 1963/ تم توقيع اتفاقية بين الجمهورية العربية اليمنية وجمهورية المانيا الديمقراطية، قدمت المانيا بموجبها عدداً من المضخات والمساعدات الفنية في عدد من المجالات.
– 15 ابريل 1964م/ باول سولز نائب رئيس الوزراء بجمهورية المانيا الديمقراطية، يبدأ زيارة رسمية للجمهورية العربية اليمنية.
– 28 أبريل 1965م/ التوقيع في العاصمة صنعاء على اتفاقية للتعاون الصحي بين اليمن والمانيا الشرقية، واتفاقية للتعاون الاقتصادي قدمت المانيا بموجبها خمسة ملايين دولار على صورة قرض لتطوير المشروعات الزراعية في الفترة 1965 – 1969م، وعلى إتفاقية بين وزارة المواصلات اليمنية ووزارة التجارة الداخلية والخارجية الالمانية لتشجيع الاستثمار المتبادل وبموجبها تم منح اليمن مليوني دولار لوزارة المواصلات سارية المفعول الى 31/ 3/ 1967م، كما جرى توقيع اتفاقية لتبادل وقبول خريجي الجامعات وطلبة المعاهد الفنية.
– 3 مايو 1965م/ قطعت اليمن مع الدول العربية علاقاتها الدبلوماسية مع بون وذلك كرد فعل لتبادل السفراء بين بون واسرائيل.
– 15 يوليو 1969م/ تم إعادة العلاقات الدبلوماسية بين صنعاء وبون وتنشيطها في كافة المجالات.
– 30 يونيو 1969م/ اعترفت جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية بألمانيا الشرقية.
– 23 اكتوبر 1969م/ المانيا الغربية تعلن انها ستمنح الجمهورية العربية اليمنية مساعدة اقتصادية سنوية تصل الى خمسة ملايين دولار.
– 28 نوفمبر 1969م/ تم التوقيع على إنشاء مطار صنعاء الدولي وعلى عدد آخر من المشاريع التي مولتها حكومة ألمانيا الغربية، كما جرى في بون التوقيع على إتفاقية لقرض اليمن بـ10 ملايين مارك الماني من أصل مساعدات مالية طويلة الأجل في حدود 25 مليون مارك.
– 1969م/ بدء اهتمام المؤسسة الاتحادية لعلوم الجيولوجيا والموارد الطبيعية (B G R) باليمن بمشروع دراسة تمويل المياه لمدينتي صنعاء والحديدة، وتواصل المؤسسة عملها باليمن الى اليوم.
– 13 يونيو 1970م/ التوقيع بصنعاء على إتفاقية لإمداد الجمهورية العربية اليمنية، بوسائل الانتاج، من المانيا الغربية.
– 25 يونيو 1970م/ تأسيس جمعية الصداقة الالمانية اليمنية.
– 3 يونيو 1971م/ جمهورية المانيا الاتحادية توافق على قرض للجمهورية العربية اليمنية بقيمة 31 مليون مارك لتحديث مطار الرحبة (مطار صنعاء الدولي) وتعبيد وسفلتة طريق صنعاء – تعز.
– 1971م/ التوقيع على اتفاقية أمنية بين ألمانيا الديمقراطية وبين جمهورية اليمن الديمقراطية.
– 1972م/ رفع مستوى التمثيل إلى سفارة بين الجمهورية العربية اليمنية والمانيا الغربية.
– 26 سبتمبر 1973م/ تم افتتاح مطار صنعاء الدولي الذي ساعدت جمهورية المانيا الاتحادية على تطويره وتجهيزه.
– 21 يونيو 1974م/ التوقيع في بون على معاهدة التشجيع والحماية المتبادلة لاستثمارات رؤوس الاموال بين البلدين.
– 1974م/ التوقيع على برامج مساعدة للقوات اليمنية بين ألمانيا الاتحادية والجمهورية العربية اليمنية، وحتى العام 1999م تم إنجاز حوالي 100 برنامج تأهيلي لعناصر من القوات اليمنية.
– 12 ابريل 1975م/ التوقيع في صنعاء على إتفاقية المساعدات المالية، بموجبها يتم منح اليمن قرض قيمته خمسة ملايين مارك لإستيراد البضائع المغطية للأحتياجات المدنية، وفي مايو من نفس العام جرى التوقيع على إتفاقية ثانية للمساعدات المالية لقرض اليمن خمسة ملايين مارك لتغطية التعديلات والتوسيعات البنائية الجارية في مطار صنعاء الدولي.
– 23 سبتمبر 1976م/ التوقيع في مدينة بون الالمانية على اتفاقية حصلت صنعاء بموجبها على قرض بقيمة 32 مليون مارك لتمويل إزالة الاضرار التي لحقت بطريق صنعاء – تعز، وفي اكتوبر من نفس العام، اليمن تحصل على قرض من المانيا قيمته 13 مليون دولار لتمويل بعض المشاريع التنموية.
– 1978م / دشن معهد الآثار الألماني أعمال تنقيب في مأرب وصبر وجبل العود ومحافظة صنعاء، ولازال مستمر حتى الان.
– 1981م/ حجم مساهمات جمهورية المانيا الديمقراطية لليمن الديمقراطية بلغ 1ر351 مليون مارك الماني شرقي في الفترة 1981 – 1988م.
– 1982م/ بدأت المؤسسة الالمانية للتعاون الفني (G T Z) تنفيذ مشروع نمطي للتنمية الريفية في محافظة المحويت، وقد بدأت المؤسسة مزاولة نشاطها في اليمن منذ 1969م وتقوم حالياً بتنفيذ 20 مشروعاً يعمل فيها 20 خبيرا وخبيرة منتدباً من المانيا الاتحادية، وقد بلغ حجم اعمال المؤسسة في العام 1998م، 75ر1 مليار مارك منها 90% بتكليف من الحكومة الالمانية، كما بدأت بتنفيذ 54 مشروعاً بتكلفة تصل الى 476 مليون مارك مساعدة من الحكومة الالمانية.
– 1985م/ المانيا الغربية تقدم الدعم الزراعي للزراعة اليمنية في إطار التعاون الفني عبر الخدمات الاستشارية لبنك التسليف الزراعي.
– 1987م/ تم افتتاح المعرض اليمني الثقافي الاول في متحف ميونخ لعلم الشعوب تحت اسم “اليمن ثلاثة ألاف عام حضارة وثقافة”.
– 3 أكتوبر 1990م/ أيدت الجمهورية اليمنية قيام الوحدة الالمانية واعتبرت الوحدة الالمانية انتصارا للوحدة اليمنية، وكانت ألمانيا اكدت دعمها ومساندتها للوحدة اليمنية، ووقفت بوضوح في الأعوام 1993م، 1997م، 2003م لإنجاح الانتخابات النيابية والرئاسية عام 1999م بتقديم الدعم المادي والشخصي.
– 1990م/ تأسيس جمعية الصداقة اليمنية الالمانية.
– 27 يونيو 1992م/ قام الرئيس الالماني ريشارد فون فايتشكر بزيارة رسمية للجمهورية اليمنية، استمرت خمسة ايام.
– 1992م/ تعيين مستشار من الجيش الألماني للعمل في اليمن في مجال التكنولوجيا الطبية، بهدف تحسين المستشفيات العسكرية اليمنية، إضافة الى المساعدات في مجال التدريب للجيش اليمني، وقد تم رفع المساعدات الألمانية الطبية والفنية للجيش اليمني من ثلاثة الى خمسة ملايين مارك خلال الفترة من 2001م- 2004م.
– 23 نوفمبر 1992م/ تم التوقيع على اتفاقية التعاون في المجال الصحي مع المانيا الاتحادية، كما تم ايضاً في تفس العام انعقاد المباحثات النصف سنوية بصنعاء.
– 1996م/ بدء عمل مشروع التدريب الالماني في مركز الخرائط الجيولوجية، وهو من أهم المشاريع في مجال المسح الجيولوجي والتعدين في اليمن.
– 8 سبتمبر 1997م/ قام فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية، بزيارة رسمية لجمهورية ألمانيا الاتحادية، تلبية للدعوة الرسمية من الرئيس الالماني رومان هرتزوج.
– 1997م/ في اطار التعاون الفني قدمت المانيا الدعم لمكتب رئاسة الجمهورية من اجل بناء نظام وطني للمعلومات.
– 15 ابريل 1998م/ تم التوقيع على إتفاقية التعاون العلمي والثقافي بين اليمن والمانيا، كما تم تحديد الدعم السنوي لهذا العام أثناء المحادثات السنوية ب 15 مليون مارك الماني، أرتفع في العام 1999م الى 20 مليون مارك و2ر25 مليون مارك للعام 2000م.
– فبراير 1999م/ قام نائب المستشار ووزير الخارجية الألماني السيد يوشكا فيشر بزيارة لليمن هي الأولى من نوعها يقوم بها وزير خارجية ألماني لليمن، وقد حددت المباحثات أوجه التعاون بين البلدين في مختلف مجالات التنمية والجوانب الفنية ودعم العملية الديمقراطية واللامركزية والإصلاحات الاقتصادية.
– 1999م/ المانيا تنتج فيلم وثائقي عن مدينة شبام، في إطار برنامج إحياء التراث بمبلغ 63 ألف مارك، كما رصدت مبلغ 675 الف مارك في إطار حملة اليونسكو لإنقاذ مدينة صنعاء القديمة.
– 1999 م/ تأسيس البيت الألماني بصنعاء، ليكون مظلة لتعليم اللغة الألمانية ومنتدى فكري وثقافي، يلتقي فيه المفكرون ألمان ويمنيون.
– 19 فبراير 2000م/ تم بصنعاء التوقيع على اتفاقية تنفيذ مشروع مياه مجاري عمران الممول من الحكومة الالمانية كهبة بنسبة 85 %.
– 4 ابريل 2000م/ تم بصنعاء إختتام المباحثات السنوية اليمنية الالمانية تمخض عنها التوقيع على محضر الاجتماعات الذي شمل خلاصة المراجعة الخاصة بالمشاريع الجارية وكذا الاتفاق على تمويل المشاريع الجديدة للعام 2000م والتي بلغت كلفتها 40 مليون مارك.
– 4 يونيو 2000م/ قام فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية، على رأس وفد كبير، بزيارة عمل لجمهورية ألمانيا الاتحادية، التقى خلالها بالرئيس الالماني الدكتور يوهانس روا، وبحث معه العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك، وتعهدت المانيا بتقديم 2ر42 مليون مارك (20 مليون دولار امريكي) مساعدات تنموية خلال العام 2000م.
– 12 يونيو 2000م/ قام الأخ عبدالعزيز عبدالغني رئيس المجلس الاستشاري، بزيارة رسيمة لجمهورية ألمانيا الاتحادية.
– 17 يونيو 2000م/ قام الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر رئيس مجلس النواب، بزيارة إلى جمهورية ألمانيا.
– 6 يونيو 2000م/ افتتح فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية، الجناح اليمني في مهرجان إكسبو 2000 بمدينة هانوفر الألمانية.
– أغسطس 2000م/ بدأت هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية العمل في تنفيذ مشروع الخريطة الجيولوجية للجهورية اليمنية بالتعاون مع معهد الابحاث الجيولجية الألماني، لعمل خرائط لمعظم الجزر اليمنية.
– سبتمبر 2000م/ إقامة مؤتمر الشعر العربي _ الألماني بصنعاء، الذي أصبح تقليدا سنويا يهدف الى تعميق التواصل بين الثقافتين العربية والألمانية.
– اكتوبر 2000م/ افتتاح عرش بلقيس بعد انتهاء ترميمه من قبل معهد الآثار الألماني.
– فبراير 2001م/ تسلمت اليمن من المانيا، تجهيزات للمختبرات الجناية في عدد من المحافظات تضم أجهزة خاصة بمسرح الجريمة.
– 3 فبراير 2002م/ استقبل الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر رئيس مجلس النواب، الوفد البرلماني الألماني برئاسة يواخيم هو رستر عضو البرلمان بجمهورية ألمانيا الاتحادية، واستعرض معه العلاقات الثنائية.
– 18 مايو 2002م/ وقعت اليمن على مذكرة تفاهم مع المعهد الفيدارلي الالماني لعلوم الارض “بي جي آر” ألالماني، لتمديد مشروع الخارطة الجيولوجية للجمهورية اليمنية لثلاث سنوات، يتم خلالها تدريب الكادر اليمني على اعداد الخرائط الجيولوجية والنوعية بالمعهد.
– 19 مايو 2002م/ استقبل فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية، الوفد البرلماني والحزبي وأعضاء جمعية الصداقة اليمنية الألمانية برئاسة الاديب العالمي غونتر غراس.
– 26 مايو 2002م/ وقع في وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) على اتفاقية للتعاون الإخباري بين الوكالة ووكالة الأنباء الألمانية (د. ب . أ).
– 28 مايو 2002م/ تم بوزارة التخطيط اليمنية التوقيع على محضر الاجتماعات الخاص بالمفاوضات الحكومية للتعاون الاقتصادي بين البلدين للعام 2002م تضمن اعتماد 37 مليون و500 ألف يورو في مجال التعاون المالي والفني.
– 4 يونيو 2002م/ وقعت بمبنى وزارة الخارجية الألمانية في برلين على اتفاقية التعاون الثقافي والعلمي بين الجمهورية اليمنية وجمهورية ألمانيا الاتحادية.
– 18 ديسمبر 2002م/ تم في ختام المباحثات السنوية بصنعاء التوقيع على اتفاق يقضي باعتماد 3 ملايين يورو كدعم الماني لمشروع التعليم الاساسي في اليمن، بالاضافة الى ما تم اعتماده اثناء المحادثات السابقة ليصبح الدعم الاجمالي لليمن في هذا العام 40 مليون يورو.
– يناير 2003م/ التوقيع على اتفاقية دعم أنشطة الأمومة والطفولة والتثقيف الصحي في سبع مديريات في محافظة اب وبتمويل من منظمة ( GTZ )، كما تسهم منظمات ألمانية غير حكومية في العمل في المجال الصحي مثل منتدى هامر الذي يقدم منح علاجية مجانية لأطفال اليمن الذين يعانون من الأمراض المستعصية، كما قام المنتدى بتجهيز مستشفى معالجة الحروق بتعز وتأهيل الكادر الطبي العامل فيه.
– يونيو 2003م/ التوقيع على محضر التعاون الطبي والفني العسكري بين البلدين.
– 13 ديسمبر 2003م/ تم بصنعاء التوقيع على البروتوكول المالي لعام 2003م تقدم المانيا بموجبه 000ر500ر23 يورو.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock