تقارير اقتصادية

وداعا لإصلاحات الخدمة المدنية ؟!

 

كنا منذ زمن ونحن نطالب باصلاحات مدنية حقيقية ومنذ سنوات خلت برزت اصلاحات الخدمة المدنية التي ازدهرت حين جاء الوزير السابق حمود خالد الصوفي واخرج جزء من إستراتيجية الأجور الى النور هذا الرجل الذي ما شرع في النجاح حتى تم الاحتياج اليه ونقله على الفور في السلطة المحلية بمحافظة تعز والذي عمل جل جهده لاصلاح الخدمة والاحوال المدنية رغم انف بعض المرعوبين من الاصلاحات ,الذين قيدوا الوظائغ لصالحهم وابناء عمومتهم وابناء خلفهم ومن يقتربون منهم بالانتماء او بالمجاملات والمحاباة .
غير ان الذي ينظر الى وضع الخدمة المدنية اليوم سيجد انها تراجعت عن الاصلاحات وجمدت استراتيجية الاجوروغدت تماطل حتى في ابسط الامور مثلا رفضها المكرر منذ عقدين من الزمن ومسخها للكادر الاعلامي وما عرف لاحقا بالتوصيف وأصبح اخيرا يفهم عند الصحفييين بأنه يعني (التوطيف ) .

وبشهادة نقيب الصحفيين الاستاذ (الجندي المجهول)  نصر طه رمت الخدمة المدنية التي تعيش هذه الايام بدون وزير بتوجيهات الرئيس ورئيس الوزراء خلف ظهرها وكما يقول النقيب لم نكن نعتقد ان الخدمة : لن ترمي بتوجيهات رئيس الوزراء عرض الحائط وتمضي رأيها، لكني لما تأكدت من صحة ما صدر تأكدت أني كنت أمام أسوأ كذبة وقعنا ووقعت في نفس الوقت ضحية لها، فلا توصيف صدر ولا بدل طبيعة عمل أقر كما وجه به رئيس الوزراء… تصوروا أن القرار أشار الى انه جاء بناء على عرض من نقابة الصحفيين ومؤسسة الإذاعة والتلفزيون دون أن يتضمن أي توصيف لوظائف زملائنا في هذه المؤسسة الرائدة… فأي جرأة أكثر من هذا تصل حد الكذب على الحكومة والمؤسسات والصحفيين؟!
بعد هذه الشهادة ما علينا ألا أن نترحم على اصلاحات الخدمة المدنية ونوجه اليها تهمة  الاهمال ونستدل بقول النقيب في إخلاء طرف نقابي 4  : لن نقول سوى حسبنا الله ونعم الوكيل… لكني مجددا أسجل الشكر للرجل الفاضل والوفي والصادق والمحترم بصدق الدكتور علي مجور -رئيس الوزراء- الذي وعدني بإعادة النظر في القرار ومناقشته من جديد بعد أن وضحت له كل ملابسات المقلب الكبير الذي وقعنا فيه جميعا، وأنا على ثقة بأنه سيفي بوعده وسيقف مع الصف العريض من إعلاميي وصحفيي الحكومة الذين ما بخلوا ولن يبخلوا بشيء من فكرهم وحياتهم وأوقاتهم، وهم ينقلون لشعبنا وللعالم كله ما يحدث في هذا البلد العظيم من تطورات إيجابية وبناء وتنمية مقابل الكم الهائل من السلبيات والمفجعات الذي ينقله آخرون .
فماذا لو ان الخدمة المدنية عادت الى تنفيذ استراتيجية الاجور ومراحلها المختلفة ماذا ستقول هل الازمة المالية قد أكلت هذه الإستراتيجية وذهبت إدراج الرياح أم إن إصلاحات الخدمة اذن قد دخلت مرحلة البيات الشتوي ثم ماذا اسفر الحوار والمراجعه الاخيرة للخدمة الطينية والاصلاحات الدكانية ؟

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock