نفط وطاقة

اليمن تتسلم 8 طلبات جديدة للاستثمار النفطي

 

أعلن وزير النفط والمعادن اليمني أمير سالم العيدروس ، أن بلاده «اتخذت إجراءات قصيرة المدى وتخطط لإجراءات طويلة الأجل ، بهدف التخفيف من انعكاس الأزمة العالمية على نشاط شركات النفط وجذب مزيد من الاستثمارات».
وأوضح في تصريحات صحفية ، أن من الإجراءات السريعة «إعادة النظر في موازنات الشركات واحتساب الكلفة ، بحيث يُقلّص الإنفاق الممكن الاستغناء عنه ، لرفع حصة الدولة من كلفة الإنتاج ويغطي العائد العجز في أسعار مبيعات النفط».
ولفت العيدروس إلى أن وزارة النفط والمعادن »تسلّمت 8 طلبات جديدة للاستثمار النفطي نتيجة السياسة الجديدة ، منها أربعة من شركات دولية كبيرة للتفاوض المباشر مع اليمن ، هي »أكسون موبيل« و »بريتش بتروليوم« البريطانية و »تي إن كي« الروسية العالمية و »توتال« الفرنسية ، ومن شركات أخرى ذات خبرة مثل »نكسن« و»أو إم في« و »أوكسي«.

وكشف وزير النفط عن ترتيبات مع المجلس النيابي اليمني وفي إطار المجلس الاقتصادي الأعلى ومجلس الوزراء لـ »إصدار نموذج ملحق للشركات التي استكشفت الغاز للاشتراك في استثماره« ، لافتاً إلى أن هذا الغاز موجود«.
وفيما تحفظ عن الإفصاح عن تفاصيل الاكتشافات الجديدة ، وهي »تخضع الآن للتقويم قبيل الإعلان التجاري« ، أوضح أن »المؤشرات تدلّ على وجود تركيبات نفطية أو غازية ، وقد لا يكون مستقبل اليمن في النفط فقط ولكن في الغاز أيضاً«. وأوضح أن اليمن »لم يستكشف منه في البحر شيء حتى الآن ، وهو يملك السواحل الكثيرة بدءاً من المحيط الهندي وبحر العرب وخليج عدن والبحر الأحمر ، وهي مناطق واعدة بمؤشرات الغاز«.
وذكر العيدروس أنه في ظل التغيرات الدولية واتساع سوق الغاز »تسلم اليمن طلبات من شركات عالمية من الهند واليابان وكوريا للاستثمار في مجال الغاز ، فضلاً عن طلبات من شركة إماراتية تملك الخبرة في إنشاء مجمعات ومدن الغاز«. وأشار إلى »استكشاف آخر أنجزته شركة »سنوبيك« الصينية العام الماضي« ، متوقعاً الإعلان عنه تجارياً في وقت لاحق وهو خام مخلوط بالغاز«.
ودعا وزير النفط اليمني الشركات الخليجية إلى »استثمار فرص العمل في اليمن في قطاعات النفط والغاز والمعادن«. وقال: »ربما تكون أزمة المال العالمية فرصة مواتية لليمن كمحطة جذب ولهذه الشركات لإعادة توزيع خريطتها الاستثمارية في المنطقة«.
وأوضح أن في اليمن الآن »خمسة قطاعات تملكها شركات كويتية بما فيها شركة تنقيب في البحر« ، معلناً أن الحكومة العُمانية »ترغب في إنشاء شركة مشتركة للتنقيب عن النفط في المناطق الحدودية ، كما تسلمنا من الشركات السعودية في الشهور الماضية عروضاً كثيرة ترغب في الاستثمار في الصناعات البتروكيماوية واستغلال الغاز ، فضلاً عن عروض من شركات إماراتية مثل »دانة غاز« وشركة »الهلال« و »سيتي غاز »وشركات أخرى«. وتوقع أن »يزداد« تدفق الاستثمارات النفطية الخليجية على بلاده ، مؤكداً أن وزارة النفط »ستقدم تسهيلات نوعية للشركات الخليجية«.

(الدستور الاردنية)

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock