كتابات اقتصادية

اليمن : القطاعان السياحي والاستثماري

الاقتصادي دكتور/ أحمد اسماعيل البواب ليس بخاف أن القطاعين السياحي والاستثماري اليمني يواجهان تحديات وصعوبات ومحناً جمة تتمثل في التراجع الحاد في معدلات التدفق السياحي وانعدام

الأمن والاستقرار وتناقص متزايد في نسب الأشغال الفندقية والإيوائية، وإذا كانت هذه هي الصعوبات والمحن والتحديات فإن نتائجها يمكن رصدها من خلال توقف المستثمرين عن ضخ استثماراتهم لإنشاء العديد من المشروعات السياحية الجديدة والتي تتطلبها المناطق والمدن والجزر اليمنية وتعثر العديد من المشروعات السياحية الاستثمارية خصوصاً الفندقية والإيوائية والإسكانية والتي لا زالت قيد الإنشاء وعدم قدرة ملاكها على استكمالها إلى جانب توقف وتعثر غالبية المشروعات عن سداد السلفيات والقروض التي سبق أن حصلت عليها من المصارف والمؤسسات المالية التقليدية والمتخصصة والإسلامية اليمنية والعربية والأجنبية.
لذا فإنه يتوجب على الحكومة لكي يتم الخروج من هذا المأزق والتحدي توفير الأمن والاستقرار والحماية وتنفيذ الخطط والأهداف الاستراتيجية لإعادة وإنعاش التدفق السياحي بالتنسيق والتعاون مع هيئة الترويج السياحي والوكالات السياحية العاملة داخل اليمن وخارجها، بالإضافة إلى البحث عن أسواق بديلة وغير تقليدية لاجتذاب واستقطاب السائحين مع مساندة ومشاركة جميع الجهات الأمنية والسياحية والمجتمعية والمصالح والدوائر الحكومية بطرق مباشرة أو غير مباشرة في صناعة القرار السياحي والاستثماري ودعم ميزانية التسويق وتجويد الوضع التنافسي للسياحة اليمنية محلياً وفي كافة أسواق العالم.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock