تعليم و موارد بشرية

مناقشة مشروع الرؤية المتكاملة للتعليم في اليمن

ناقش المجلس الأعلى لتخطيط التعليم في اجتماعه اليوم برئاسة رئيس مجلس الوزراء الأخ محمد سالم باسندوة ، تقرير اللجنة الفنية ولجنة التسيير بشأن مشروع الرؤية المتكاملة للتعليم في اليمن .

وتضمن تقرير اللجنة الفنية الإجراءات والخطوات التي تم إنجازها ضمن المرحلة الأساسية المتعلقة برؤية إصلاح التعليم في اليمن، ومنها تحديد الرسالة العامة للرؤية وقيم النظام التعليمي اليمني، فضلاً عن منهجية أعداد الرؤية ومحاورها وبإجمالي خمسة محاور تشمل، المؤسسي والتشريعي ، الاقتصادي وسوق العمل ، التعليم قبل المدرسي والعام ومحو الأمية وتعليم الكبار، التعليم الفني والتدريب المهني وأخيراً محور التعليم العالي والبحث العلمي.

واشتمل التقرير على خطة العمل المزمنة المقرة من قبل لجنة التسيير وكذلك الشروط المرجعية الموحدة لعمل الفرق المحورية مع تحديد عدد وتخصصات الخبراء المحليين والدوليين المساعدين، للوصول إلى الرؤية المتكاملة ، إلى غير ذلك من الجوانب المرتبطة بالمشروع.

و تسعى الرؤية إلى غاية أساسية ، تتمثل في توفير تعليم وتدريب متكامل ومتنوع ذو جودة عالية يحقق العدالة والفرص المتكافئة لجميع فئات المجتمع اليمني ، ويساهم في الوقت نفسة في أعداد المواطن اليمني عقليا وأخلاقيا وحياتيا ومهنيا ، ويعزز أيضاً الهوية الوطنية والثقافية للمجتمع اليمني ، إضافة إلى تحقيق المنافسة لقطاع التعليم في الإطارين الإقليمي والدولي ، وضمن الشراكة الفاعلة مع قطاعات المجتمع المختلفة.

وتهدف الرؤية المتكاملة إجمالاً إلى تحقيق غاية الدولة في إصلاح منظومة التعليم العام والمهني والعالي، بما يؤدي إلى تجويد مخرجاتها وتأكيد دورها الأصيل في التنمية البشرية ، بتوفير كادر بشري مؤهل في مختلف التخصصات العلمية والمهنية ، الملبية لمتطلبات التنمية الشاملة واحتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي من خلال معالجة الاختلالات ونقاط الضعف القائمة في النظام التعليمي بمختلف أنواعه والتي أثرت سلبا على مستوى التعليم وبالتالي مخرجاته .

واكد رئيس الوزراء على أهمية هذه الرؤية في بلورة خطة شاملة ومتكاملة لإصلاح منظومة التعليم بأنواعه ومستوياته المختلفة .. موضحاً أن التعليم المتطور والمتكامل في الأدوار التربوية والتعلمية والمعرفية ، والمراعي للجوانب التنموية واحتياجات سوق العمل ، هو الكفيل بتحقيق النهوض الحقيقي للوطن .

ووجه رئيس الوزراء اللجنة الفنية بالتركيز على الاستفادة من تجارب الآخرين الذين حققوا قفزات نوعية ونهضة تعليمية رائدة خلال فترات زمنية قياسية ، مع مراعاة إشراك القطاع الخاص وكافة الجهات المعنية وذات العلاقة في عملية أعداد الرؤية والتي ستمثل الأساس السليم للنهوض بالعملية التعليمية وتحقيق دورها المنشود في خدمة التنمية بجوانبها المختلفة .. مشيراً إلى أهمية الانعقاد الدائم لمجلس تخطيط العليم باعتباره من اهم المجالس العليا التي ينبغي التركيز على انتظام أعمالها لمناقشة ومعالجة كافة القضايا المرتبطة بواقع ومستقبل التعليم في اليمن .

وأقر الاجتماع إرجاء البت في مشروع الرؤية إلى الاجتماع القادم للمجلس وذلك لإفساح المجال أمام أعضاء المجلس لدراستها من كافة النواحي الإجرائية والتنفيذية .

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock