طب وصحة

العرق سوس وسيلة للوقاية من سرطان القولون ومقو للدم

 

 كشف باحثون أميركيون  حديثا عن توفر مادة كيميائية في عرق السوس، وسيلة جديدة للوقاية من سرطان القولون من دون أن يعاني المرضى من الآثار الجانبية المعروفة للعلاجات الأخرى
وأظهرت دراسة نشرت في دورية “التحقيقات السريرية”، أن كبح أنزيم “11 بيتا هيدروكسيستيرويد ديهيدروجيناز 2” من خلال العلاج بالمكوّن الموجود في عرق السوس أو بإبطال مفعول هذا الإنزيم، يقي من الاصابة بسرطان القولون ومن تمدّد المرض لدى الفئران.
واستخدم عرق السوس منذ آلاف السنين لمعالجة أمراض مختلفة من السعال والإمساك، إلا أن الإفراط في استخدامه على المدى الطويل يؤدي الى انخفاض معدل البوتاسيم في الدم وارتفاع ضغط الدم.

لكن الباحثين اعتبروا أن آثار السوس الجانبية أقل وطأة من تلك التي تتركها الأدوية المستخدمة الى جانب العلاج الكيميائي للمصابين بسرطان القولون.يعد العرقسوس النبات البري المعمر من الفصيلة البقولية الذي يطلق على جذوره (عرقسوس) أو (أصل السوس) وهو مشهور في البلاد العربية منذ أقدم العصور.و يحتوي العرقسوس على مادة مهمة هي الكلتيسريتسن، وثبت أن عرق السوس يحتوي على مواد سكرية وأملاح معدنية من أهمها البوتاسيوم، والكالسيوم، والماغنسيوم، والفوسفات، ومواد صابونية تسبب الرغوة عند صب عصيره، ويحتوي كذلك على زيت طيار.
الخصائص الطبية.ويصنع من جذور السوس شراب (العرقسوس) وهو ملين ومدر للبول، ويسكن السعال المصحوب بفقدان الصوت (البحة الصوتية) وهو مفيد في علاج أمراض الكلى.ويستعمل مسحوقه (ملعقة صغيرة مرة واحدة يومياً) في علاج قرحة المعدة والإمساك المزمن وعسر الهضم.كما أثبتت أبحاث حديثة أن العرقسوس مقو ومنق للدم، ومعترف بالعرقسوس في كثير من دساتير الأدوية العالمية.

 

الوسوم

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock