طب وصحة

ارتفاع عدد ضحايا أنفلونزا الطيور في مصر

 

أرتفع عدد ضحايا مرض انفلونزا الطيور في مصر الى 60 حالة أصابة  بعد الاعلان أمس  الجمعة عن أصابة طفلة مصرية يبلغ عمرها سنتين بالفيروس المسبب لانفلونزا الطيور. ونقلت الطفلة وهي من محافظة قنا بصعيد مصر الى مستشفى بعدما ظهرت عليها أعراض الاصابة بحمى يوم الاثنين.وكانت قد أعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية عن حدوث حالة مؤكّدة جديدة من حالات العدوى البشرية بإنفلونزا الطيور. وتتعلّق الحالة الجديدة بامرأة تبلغ من العمر 38 عاماً من إدارة الفتح بمحافظة أسيوط بدأ ظهور أعراض الحمى والصداع عليها في 14 آذار/مارس. وفي اليوم نفسه أُدخلت المستشفى وتلقت العلاج بدواء الأوسيلتاميفير ولا تزال هناك في حالة صحية مستقرة. وأكد المختبر المركزي المصري للصحة العامة، في 18 آذار/مارس، إصابتها بالعدوى الناجمة عن الفيروس H5N1 المسبّب لإنفلونزا الطيور.وقد تبيّن من التحرّيات التي أُجريت لتحديد مصدر إصابتها

بالعدوى أنّها تعاملت عن كثب مع دواجن نافقة ومريضة قبل إصابتها بالمرض.ومن أصل مجموع الحالات المؤكدة في مصر حتى الآن والبالغ عددها 59 حالة أدّت 23 حالة إلى الوفاة. يشأر الى ان  إنفلونزا الطيور مرض حيواني معد تتسبّب فيه فيروسات تصيب الطيور بالدرجة الأولى، وكذلك الخنازير في بعض الأحيان. وتصيب فيروسات إنفلونزا الطيور أنواعاً معيّنة من الحيوانات، غير أنّها تمكنت في حالات نادرة من اختراق الحواجز القائمة بين الأنواع وإصابة البشر.
وتؤدّي إصابة الدواجن بالعدوى الناجمة عن فيروسات إنفلونزا الطيور إلى حدوث شكلين رئيسيين من المرض يتميّزان بفوعة فيروسية متفاوتة. أمّا “الشكل الخفيف” فهو يتسبّب عموماً في أعراض معتدلة (انتفاش الريش أو انخفاض معدل وضع البيض) وكثيراً ما يصعب اكتشافه. وأمّا الشكل الشديد الإمراض فهو يحدث أضراراً أكبر بكثير، ذلك أنّه ينتقل بسرعة بين أسراب الدواجن ويتسبّب في مرض يصيب العديد من الأعضاء الباطنية، كما أنّه يفتك بكل الطيور المصابة به تقريباً، وذلك في غضون 48 ساعة في كثير من الأحيان. فيروسات الإنفلونزا من النمط (A) تتفرّع إلى 16 نمطاً فرعياً (H) و9 أنماط فرعية (N). ومن المعروف أنّ الفيروسين H5 و H7 هما النمطان الشديدا الإمراض دون سواهما. غير أنّ تلك السمة لا تشمل جميع الأنماط الفيروسية الفرعية H5 و H7. فجميعها لا يتسبّب بالضرورة في مرض حاد لدى الدواجن.
ويفد الفيروسان H5 و H7 إلى أسراب الدواجن، استناداً إلى البيّنات المتاحة، في شكلهما الخفيف. غير أنّهما قادران على التحوّل إلى الشكل الشديد الإمراض خلال بضعة أشهر، إذا ما تمكّنا من الانتقال بين تلك الأسراب. وبناء عليه، يثير وجود أحد هذين الفيروسين لدى الدواجن، في جميع الحالات، قلقاً كبيراً، حتى عندما تكون العلامات الأولية للعدوى خفيفة.

 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock