|
النفط دون 144 دولارا للبرميل عند
الإغلاق أمس الجمعة
لندن -الاقتصادي اليمني-وكالات
05/07/2008
تراجعت أسعار العقود الآجلة للنفط الخام أمس الجمعة لتغلق دون 144
دولارا للبرميل لكنها ما زالت قريبة من المستويات القياسية التي سجلتها
في الجلسة السابقة عندما أقبل المتعاملون على الشراء قبل عطلة عيد
الاستقلال في الولايات المتحدة.
وأغلق الخام الامريكي الخفيف للعقود تسليم أغسطس اب منخفضا 1.30 دولار
الي 143.99 دولار للبرميل مواصلا التراجع عن أعلى مستوى له على الاطلاق
البالغ 145.85 دولار الذي سجله يوم الخميس.
وفي لندن انخفض خام القياس الاوروبي مزيج برنت 1.66 دولار الي 144.60
دولار للبرميل.
ومنذ بداية العام صعدت أسعار العقود الآجلة أكثر من 50 في المئة.
وفي وقت سابق من يوم الجمعة هبطت الأسعار أكثر من دولار بعد أن قالت
ايران انها ستقدم يوم الجمعة ردها على مقترحات القوى العالمية الست
لمحاولة تسوية النزاع بشان برنامجها للتطوير النووي.
وسلمت ايران في وقت لاحق ردها الي خافيير سولانا منسق السياسة الخارجية
للاتحاد الاوروبي لكنها لم تقدم أي تفاصيل عن محتوياته.
وتعرض الولايات المتحدة والصين وروسيا والمانيا وبريطانيا وفرنسا حوافز
اقتصادية وحوافز أُخرى على ايران التي تواجه عقوبات بسبب رفضها التخلي
عن انشطتها لتخصيب اليورانيوم.
وكان المستثمرون أقبلوا على شراء النفط قبل عطلة عيد الاستقلال الذي
تحتفل به الولايات المتحدة اليوم لخشيتهم من تصاعد التوترات بين ايران
واسرائيل.
وأشارت بيانات الوظائف الامريكية التي صدرت يوم الخميس الى عدم تدهور
سوق العمل بالدرجة التي كان يخشاها كثير من المستثمرين مما ساعد
الدولار على الانتعاش من أدنى مستوياته في شهرين مقابل اليورو.
واستمدت العملة الامريكية أيضا دعما من تصريحات لرئيس البنك المركزي
الاوروبي تنبيء بعدم رفع أسعار الفائدة في أوروبا قريبا.
وارتفعت أسعار النفط حوالي 13 في المئة منذ مطلع يونيو حزيران وسط
مخاوف بشأن توترات الشرق الاوسط وشح الامدادات واقبال على الشراء تحوطا
من التضخم وتراجع قيمة الدولار.
وأعاد وزير البترول السعودي علي النعيمي التأكيد على وجهة نظره القائلة
بأن موجة الصعود الحالية في أسعار النفط انما يحركها المضاربون وليست
ناجمة عن أي نقص في النفط الخام.
وكرر النعيمي تعهدات السعودية بضخ المزيد من النفط اذا كان هناك طلب
عليه.
وساهمت المخاوف من تصاعد المواجهة بين ايران والغرب بشأن برنامج طهران
النووي في دفع أسعار النفط الى مرتفعات قياسية جديدة وسط تكهنات بأن
اسرائيل تجهز لشن هجوم استباقي على ايران.
وقالت الولايات المتحدة انها ستحمي حركة الشحن في الخليج اذا نفذت
ايران تهديداتها لاغلاق مضيق هرمز الذي تمر فيه 40 بالمئة من امدادات
النفط العالمية المنقولة بحرا في حالة تعرض البلد العضو في منظمة أوبك
لهجوم. |