نظرة عامة على الانترنت في اليمن
الاقتصادي اليمني خاص
يبلغ عدد سكان اليمن
حوالي 20 مليون نسمة، تبلغ نسبة الأمية بينهم ما يقرب من 50%، و
يعيش أكثر من 40% منهم في حالة فقر وعلى الرغم من هذه الظروف
الاقتصادية الصعبة التى تجعل الاتصال بشبكة الانترنت بما يحتاجه من
أجهزة كمبيوتر ومصاريف للاشتراك مسألة محدودة للغاية فى المجتمع
اليمنى، إلا أن اليمن عرفت الاتصال بشبكة الانترنت منذ سبتمبر عام
1996، بالرغم من مخاطر الاستثمار فى مجال مثل الانترنت فى بلد مثل
اليمن، كما يقول البيان التعريفى لشركة "تيليمن" التابعة للحكومة،
التى قامت بادخال الخدمة دون أى وازع تجارى أو ربحى فقط بهدف إدخال
خدمة نوعية وهامة فى تنمية ورقى الشعب اليمنى.
قطاع الاتصالات والانترنت
و توجد فى اليمن
شركتان لتزويد خدمات الانترنت، هما شركة "تيليمن"
http://www.teleyemen.com.ye وشركة "يمن نت" www.yemen.net.ye .
وفيما بلغت عدد خطوط الهاتف الثابت حتى بداية عام 2006 مليون و 278
ألف و 315 خطا هاتفيا. اما عدد مستخدمي شبكة الانترنت في اليمن
تجاوز 300 ألف مستخدم وقال نفس التقرير أنه حتى إعداده لم تبلغ
مواقع الانترنت المستضافة لدى المزودين المحليين خلال نفس الفترة
أكثر من 286 موقعا.
وتوضح الأرقام الضعف الشديد في العلاقة بين المواطنين في اليمن
وشبكة الانترنت، خاصة مع قلة توافر البنية التحتية المناسبة لهذه
الأنشطة مقارنة بالدول المجاورة التي بدأت بعد اليمن في إدخال
خدمات الانترنت مثل السعودية، حيث أن الوضع الاقتصادي والاجتماعي
في البلد لا يسمح أصلا بزيادة كبيرة في عدد الزبائن. وحتى فترة
قريبة للغاية لم يكن الاتصال بشبكة الانترنت يتم في اليمن إلا من
خلال الطريقة التقليدية عبر الهاتف Dial-Up أو عبر خدمات ISDN ولكن
مؤخرا أطلقت الشركة اليمنية للاتصالات الدولية "تيليمن" خدمة
الاتصال بالشبكة من خلال خطوط ADSL دائمة الاتصال. ورغم المميزات
الكبيرة التي تمنحها هذه الطريقة للمستخدمين إلا أن الوضع
الاقتصادي في اليمن مازال يحجم استخدامها تماما حيث أنه وحتى شهر
سبتمبر عام 2005 لم يتجاوز عدد المشتركين في هذه الخدمة أكثر من
ألف وخمسة وثلاثين مشتركا.
وقد ارتفعت نسبة استخدام الكمبيوتر من 36 ألف و 600 في اليمن عام
2000 إلى 250 ألف جهاز حتى يوليو 2005. وفى الوقت نفسه فإن العوائق
الاقتصادية تحجم كثيرا من قدرات اليمنيين على قضاء أوقات أطول على
الشبكة أو ممارسة أنشطة كثيرة من خلالها، الأمر الذي يجعل تأثيرها
حتى الآن في الحياة السياسية والاجتماعية اليمنية محدودا بدرجة
كبيرة، وفى نفس
خدمة الانترنت Ynet
ويعد مسار التطور التقني لمزود الخدمة ابتداء من شهر سبتمبر عام
1996م تم ادخال خدمة الانترنت في اليمن, بسرعة متواضعة هي
28.6كيلوبت في الثانية, وذلك في مدينة صنعاء فقط. وكان على
المشتركين الذين يريدون الاتصال بشبكة الانترنت من باقي المدن ان
يتحملوا تكلفة اضافية هي تكلفة الاتصال المحلية بين المدن بالاضافة
الى تكلفة الاتصال بالانترنت.
ويضيف : في عام 1999م تم زيادة سرعة الاتصال الى 36.6كيلوبت في
الثانية كما تم تركيب موزعات في المدن اليمنية الرئيسية لربطها
بشبكة الانترنت الرئيسية في صنعا بهدف الغاء رسوم الاتصال بين
المدن التي يتحملها الزبون وجعلها فقط محلية, فهذه الموزعات تتولى
استقبل اتصالات الزبائن من نفس المدينة وتوصيله الى شبكة صنعاء.
ويقول الجبري ان النقلة الكبيرة لشبكة انترنت اليمن كانت في عام
2000م عندما تم استحداث جميع مكونات شبكة الانترنت مع ادخال انظمة
حماية حديثة ومتطورة, وترتب على هذا زيادة سرعة الاتصال الى
56.6كيلوبت في الثانية مع دعم كامل لاحدث بروتوكول اتصال قياسي وهو
V90 كما تم زيادة سرعة الشبكة الداخلية التي تربط مكونات شبكة واي
نت الى 100ميقا بايت في الثانية كما تم ادخال الكثير من المميزات
والخدمات للزبائن, مثل خدمة تحديد ارقام هاتف الاتصال التي يمكن
استخدامها للإتصال بشبكة الانترنت وخدمة استخراج فترات الاستخدام
مع ارقام الهاتف المستخدمة في الدخول لشبكة انترنت اليمن. هذه
الاضافات والتحسينات قضت على المشاكل الكثيرة التي كانت تترتب عن
تسرب كلمات المرور والاستخدام غير المشروع لبعض حسابات الزبائن.
ايضا اصبح بامكان الاخوة في مبيعات الانترنت في اي مدينة تنشيط
حسابات المشتركين الجدد في نفس الوقت من خلال الشاشات الطرفية.
وفي عام 2001م تم ادخال خدمة الاتصال بشبكة الانترنت عن طريق خط
الهاتف الرقمي ISDN, والذي سوف يوفر قناة اتصال نظيفة وسريعة تصل
الى 64كيلو بت في الثانية قابلة للتوسع قريبا الى 128كيلوبت في
الثانية. حاليا يتم استحداث موزعات الاتصال في المدن الرئيسية
بموزعات رقمية لضمان توفير سرعة اتصال افضل ولتمكين الزبائن في تلك
المدن من الاستفادة من خدمة الاتصال عن طريق ISDN وخدمة تحديد
ارقام هاتف الاتصال بشبكة الانترنت, وقد تم الانتها من تركيب
موزعات Routers رقمية في كل من عدن والمكلا ويجرى العمل حاليا في
كل من تعز والحديدة.
ولتسهيل عملية تهيئة جهاز الحاسوب للإتصال بشبكة الانترنت فقد طورة
تيليمن بالتعاوم مع شركة صخر في الكويت نظام التهيئة الآلية, الذي
سيتم منحة للزبائن الجدد, فما على الزبون سوى ادخال القرص المدمج
ليقوم بكل اعمال التهيئة الخاصة بنظام الاتصال والمتصفح والبريد
الاليكتروني.
بهذه التحديثات تكون تيليمن قد استخدمت في شبكة واي نت احدث وافضل
الاجهزة والنظم التي تضمن توفي افضل خدمة للمتصلين بشبكة الانترنت.
كما تم توسعة خط الربط الخارجي بشبكة الانترنت من 64كيلو بت في
الثانية الى 4 ميقا بت في الثانية عام 2001م, لضمان سرعة اتصال
اكبر واكثر اعتمادية.
اسعار الاشتراك في شبكة الانترنت ايضا نالها الحظ الاوفر من
التخفيض المتلاحق لثلاث مرات, ففي عام 1996م كان على المشترك دفع
رسوم شهرية بالاضافة الى رسوم الاستهلاك التي يتم احتسابها حسب
فترات الاستخدام. التسعيرة الاخيرة تم فيها منح استحداث 6 تسعيرات
مختلفة حسب رغبات الزبائن, التسعيرتبن الاخيرتين تم فيها مراعات
المستخدمين الذين يريدون ساعات كثيرة شهريا مثل مراكز الانترنت
ومؤسسات التدريب والشركات العملاق.
كما زاد عدد الزبائن ليرتفع من بضع مئات عام 1996م الى 7500 عام
2001م , مع مراعاة ان الوضع الاقتصادي والاجتماعي في البلد لايسمح
بزيادة كبيرة في عدد الزبائن.
الوقت فإن هذه الظروف العامة تؤثر بشكل ملحوظ على تعامل السلطات
اليمنية مع شبكة الانترنت فيما يتعلق بسياسات المنع أو الحظر أو
التضييق على الحريات.