الاخبار الاقتصادية

 الاستثمار المحلي

 شركات

  شئوون مصرفية

  نفط وطاقة

عقارات  

اتصالات

تكنولوجيا

 كتابات وتقارير

  الرئيسية  أضف  للمفضلة  الإعلانات  اتصل بنا    من نحن  

 أهم العناوين      

الدورة الثامنة للجنة المشتركة تبدا الاثنين الدورة الثامنة للجنة المشتركة تبدا الاثنين نائب الرئيس الصيني يرأس وفد اقتصادي كبير لزيارة اليمن الثلاثاء القادم
نائب الرئيس الصيني يرأس وفد اقتصادي كبير لزيارة اليمن الثلاثاء القادم

الاقتصادي اليمني –خاص
‏ ‏21/‏06/‏2008

يبدأ نائب الرئيس الصيني ليونغ يانغ شي جين بينغ يوم الثلاثاء القادم زيارة الى اليمن على رأس وفد تجاري استثماري كبير في زيارة رسمية تعد الأولي من نوعها لمسؤول صيني رفيع المستوي الى بلادنايلتقى خلالها فخامة الرئيس على عبدالله صالح رئيس الجمهورية ونائبه عبدربه منصور هادى ورئيس الوزراء الدكتور على محمد مجور وعددا من كبار المسئولين اليمنيين .
ومن المقرر ان يتم خلال هذه الزيارة بحث أوجه التعاون القائم بين اليمن والصين وسبل تعزيزها وتطويرها وبما يتواءم والتطلعات المشتركة للبلدين الصديقين وكذا التشاور حول القضايا ذات الاهتمام المشترك بالاضافة الى استعراض تطورات الأوضاع في المنطقة .
واوضحت مصادر مطلعة انه من المقرر ان يتم خلال زيارة نائب الرئيس الصيني التى تستمر يومين التوقيع على عدد من وثائق التعاون بين اليمن والصين التي ستشمل مجالات التعليم والثقافة واتفاقية إنشاء مستشفى نموذجي بصنعاء والاتفاق على تفعيل اتفاقيات التعاون الموقعة سابقا بين البلدين إضافة الى افتتاح المبنى الجديد لوزارة الخارجية اليمنية الذى تم انشاؤه بمساهمة صينية .
كما سيتم خلال الزيارة الاعلان عن منحة مالية للجمهورية اليمنية بقيمة "80مليون يوان صيني "ما يعادل 12مليون دولار.
وبالتزامن مع هذه الزيارة تنعقد يوم الاثنين القادم بصنعاء اجتماعات الدورة الثامنة للجنة اليمنية – الصينية برئاسة وزير الاتصالات وتقنية المعلومات كمال الجبري ووزير التجارة الصيني تشن ده مينغ وتستمر على مدى يومين .
واكد وكيل وزارة التخطيط والتعاون الدولي رئيس الجانب اليمني في اللجنة اليمنية المنظمة للاجتماعات المهندس هشام شرف ان اجتماعات الدورة الثامنة للجنة المشتركة ستكرس لاستعراض ومناقشة جملة من القضايا المتصلة بالتعاون الثنائ بين اليمن والصين وسبل بلورة توجهات البلدين الصديقين في تطوير وتوسيع مجالات التعاون المشترك معتبرا في تصريح لوكالة الانباء اليمنية ان تزامن انعقاد الاجتماعات مع زيارة نائب الرئيس الصيني لليمن يمثل تجسيدا للتطور المضطرد الذي تشهده العلاقات اليمنية الصينية وبخاصة بعد الزيارة الاخيرة التي قام بها فخامة الرئيس علي عبد الله صالح عام 2006م للصين والتي فتحت افاقا جديدة لعلاقات التعاون بين البلدين .
وتشير الاحصاءات الى ان حجم التبادل التجارى بين اليمن والصين بلغ 911.76 مليون دولار امريكى فى عام 2000 منها 176.25 مليو ن دولار امريكى تمثل قيمة صادرات الصين لبلادنا و735.51 مليون دولار امريكى قيمة واردات الصين من اليمن. وفى عام 2001 بلغ حجم التبادل التجارى بين اليمن والصين 661.06 مليون دولار امريكى منها 209.69 مليون دولار امريكى قيمة الصادرات الى اليمن من الصين و451.36 مليون دولار امريكى قيمة الواردات الصينية من اليمن.
وكشفت بيانات رسمية ارتفاع حجم التبادل التجاري بين اليمن والصين إلى 369.9 مليار ريال خلال العام 2007م وبزيادة مقدارها 24.2 مليار ريال عن العام 2006.
وأشارت البيانات الأولية لإحصاءات التجارة الخارجية لليمن إلى أن الميزان التجاري بين البلدين حقق فائضاً لصالح اليمن بمقدار 98.8 مليار ريال خلال العام 2007، مسجلاً تراجعاً قدره 103.9مليارات ريال عن العام 2006م.
وجاء هذا التراجع نتيجة لانخفاض صادرات اليمن إلى الصين من 278.3 مليار ريال خلال 2006 إلى حوالي 234.4مليار ريال في نهاية 2007م .
كما أن واردات اليمن من الصين ارتفعت بالمقابل إلى 135.5 مليار ريال في نهاية 2007، مقارنة بـ 76.3 مليار ريال خلال 2006، وتكون الصين بذلك قد حافظت على المركز الثاني من حيث الشراكة التجارية مع اليمن بعد دول مجلس التعاون الخليجي الذي يعد الشريك التجاري الأول لليمن.
وتتمثل أهم واردات الصين من اليمن في زيوت النفط وزيوت المواد المعدنية القارية والخام، حيث تأتي الصين في طليعة الدول المستوردة لهذه المواد.
ويقدر عدد الشركات الصينية المُسجَّلة في اليمن بنحو 20 شركةً في الوقت الحاضر، جميعها مُتخصِّصةٌ في تنفيذ المشاريع المختلفة، منها : «مطار صنعاء الدولي ومصنع الأسمنت بالمُكلاّ، واستكشاف النفط وإنتاجه وترميم الطرق والتعاون مع الجهات اليمنية في استغلال الثروات المعدنية في اليمن.. كما ان اقامة المعارض التجارية الصينية التي تُقام في اليمن في موسميّ الربيع والخريف من كل عام، تُقدِّم فُرصةً طيِّبةً لرجال الأعمال والتُّجَّار اليمنيين،.
وقد اكد فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية في بكين يوم 7 ابريل 2006م في حديث الى عدد من وسائل الاعلام الصينية ان العلاقات اليمنية الصينية تاريخية وقال بان الصين وقفت الى جانب اليمن في ظروف صعبه ضد الهجمة الشرسة التي واجهتها الثورة اثناء فترة حصار السبعين يوما ما بين عامي 67-68م. وقال ان العلاقات قائمة في اطار الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشئون الداخلية وهذا ما يميز العلاقات اليمنية الصينية .. مشيرا الى ان اليمن والصين قد وقعا خلال هذه الزيارة على 18 اتفاقية حكومية، بالإضافة الى عدد من الاتفاقات مع رجال الأعمال اليمنيين وفي مجالات مختلفة.
وكان قد وقع بوزارة التخطيط والتعاون الدولي بصنعاء يوم 12-ديسمبر-2007على أربع اتفاقيات ووثائق تعاون مشترك بين الجمهورية اليمنية وجمهورية الصين الشعبية وقضت الاتفاقيات ووثائق التعاون الأربع التي وقعها عن اليمن نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية وزير التخطيط والتعاون الدولي عبدالكريم إسماعيل الارحبي ومساعد وزير الخارجية الصيني مسئول غرب آسيا وإفريقيا تشاي جيون والسفير الصيني بصنعاء لو شياو قوانج بتقديم الحكومة الصينية منحة تمويلية تقدر بـ "20" مليون يوان صيني تحدد مجالات استخدامها لاحقا، وقرض ميسر يقدر بـ 40 مليون يوان لتمويل تنفيذ الإنشاءات التوسعية بمصنع اسمنت باجل إلى جانب إيفاد الحكومة الصينية فريق صيني متخصص لدراسة ووضع التصاميم الخاصة بإنشاء مستشفى شهداء ثورة 48 في أمانة العاصمة.
كما تم التوقيع على اتفاقية تمويلية مع بنك الاستيراد والتصدير الصيني يقدم بموجبها الأخير قرض ميسر يقدر بـ 240" مليون يوان صيني أى ما يعادل "31" مليون دولار " لتنفيذ التحديثات التوسعية بمصنع اسمنت البرح والتي تشمل إنشاء خط إنتاجي جديد بطاقة إنتاجية تصل إلى " 900" الف طن سنويا بجانب خط الإنتاج السابق البالغة قدرته الإنتاجية "270" مليون طن سنويا.

 

 

  أسعار صرف العملات  أسعار النفط والمعادن

جميع الحقوق محفوظة © الاقتصادي اليمني