|
لتغطية
احتياجات السوق المحلية
تسهيل مصرفي لشركة مصافي عدن بمبلغ 300- 400 مليون دولار
الاقتصادي اليمني
14/05/2008
أقرت الحكومة في اجتماعها الاسبوعي برئاسة الدكتور علي محمد تقديم
تسهيل مصرفي لشركة مصافي عدن بمبلغ 300- 400 مليون دولار لتغطية
احتياجات السوق المحلية من مادتي الديزل والمازوت عن طريق استيرادهما
من الخارج وبضمان وزارة المالية.

واقرت الحكومة رفع مخصصات الإستهلاك المحلي من مادة الديزل في السوق
المحلية , بكمية وقدرها 40 ألف طن متري لمرة واحدة لغرض التخفيف من
أزمة الديزل الراهنة في السوق المحلية ، وتطوير مصفاة عدن بطاقة تكرير
إضافية لاتقل عن 150 ألف برميل يوميا من المشتقات النفطية.
واقر مجلس الوزراء في اجتماعه الدوري يوم أمس الثلاثاء برئاسة الدكتور
علي محمد مجور رئيس المجلس ، توفير إحتياطي تشغيلي من مادة الديزل
بكمية 70 ألف طن متري و 50 ألف طن متري من مادة البنزين .
كما أقر المجلس تكوين مخزون إستراتيجي من المشتقات النفطية لتغطية
احتياجات البلاد لمدة شهرين على الأقل .
واقر مجلس الوزراء بإلغاء الوسطاء في عملية تموين الكهرباء ومصانع
الإٍسمنت التابعة للدولة من مادتي الديزل والمازوت , والمحاضر الموقعة
معهم بهذا الشأن وعلى أن تناط عملية التموين بشركة النفط اليمنية بصورة
مباشرة.
ووجه بدراسة تحديد البدائل المناسبة لتكوين هذا المخزون من حيث إنشاء
المنشآت الخاصة بالخزن الإستراتيجي والبحث عن بدائل أخرى للمخزون
وتحديد التمويل اللازمة ومصادره.
ووجه المجلس بإعادة النظر في آلية التوزيع الحالية لمادة الديزل من قبل
وزارة النفط والمعادن والوحدات التابعة لها بالتنسيق مع السلطة المحلية
وعلى أن تقوم الوزارة بتحديد حصص تموينية من الديزل لكل محافظة وعلى
مستوى القطاعات بناء على دراسة واقع الإستهلاك وخارطة التوزيع الجغرافي
والقطاعي.
وشدد على وزير النفط والمعادن إلزام الشركات النفطية والاجنبية العاملة
في الجمهورية اليمنية والشركات العاملة من الباطن بشراء احتياجاتها من
المشتقات النفطية من شركة النفط اليمنية مباشرة وبالأسعار العالمية.
ووجه المجلس بمنع استخدام وقود الديزل في تشغيل محطات الكهرباء التي
تشغل بالمازوت أو خلطهما معا في المحطات التي تعمل بكليهما ..مؤكدا على
قراره السابق بشأن تحديد المخصص الشهري من الديزل للمؤسسة العامة
للكهرباء بما يعادل المخرجات من الطاقة الكهربائية شهريا.
ووافق المجلس على المقترح الخاص باستيراد البنزين الخالي من الرصاص
بدرجة أوكتين لا تقل عن 90 % لتأمين احتياجات البلاد من هذه المادة
وعلى أن تخصص وزارة النفط محطات لبيع هذا النوع من البنزين وبالأسعار
العالمية. |
|
|
 |