الاخبار الاقتصادية

 الاستثمار المحلي

 شركات

  شئوون مصرفية

  نفط وطاقة

عقارات  

اتصالات

 تكنولوجيا

 كتابات وتقارير

  الرئيسية  أضف  للمفضلة  الإعلانات  اتصل بنا    من نحن  
 

السياحة اليمنية ..بحاجة إلى خطط علمية

اذا كانت السياحة صناعة خدماتية تعتمد على البشر والكفاءة والقدرة في التعامل مع الأطراف الأخرى، فان الشعب اليمني شعب مضياف وكريم .وفي هذا الصدد تُعتبر اليمن أحد أفضل المقاصد السياحية على خارطة السياحة الدولية. تقول عنه منظمة السياحة العالمية: «اليمن مقصد سياحي مضياف وجذاب ومتفرد في ثقافته وحضارته، وتنوع تضاريسه، وامتلاكه لمقومات سياحة الاصطياف، والرياضة البحرية والجبلية».
هذا الرصيد المتنوع الوفير بما تمتلكه الأرض من موارد طبيعية وكنوز ثقافية يمثل مصدراً رئيسياً للجذبقلعة القاهرة مدينة تعز السياحي وهو يحتاج الى التوجه نحو تنمية سياحية مميزة ذات منافع اجتماعية وثقافية وبيئية واقتصادية.
كماان المنتج السياحي اليمني مشهود له عبر عصور الحضارة اليمنية وهو يتكامل اليوم مع بُنية تحتية من الخدمات السياحية والفندقية، وبنية أساسية من طرق واتصالات ومرافق عامة.. كلها ترتبط بالتنوع السياحي الغني بالرياضات المائية، والحمامات الطبيعية والسياحة البيئية، وسياحة المغامرات، كتسلق الجبال والطيران الشراعي أو عبر الدروب الصحراوية، والسياحة التاريخية، والتعرف على محطات طريق اللبان التجاري.
وما يهم السائح موجود في اليمن ويحق لنا والوطن يمتلك هذه الثروة أن نُحسن توظيفها واستثمارها واستقبال الوافدين كأحسن ترحيب، وذلك من خلال تنظيم البرامج التي تعدها شركات ووكالات السياحة والسفر العاملة في اليمن والمرتبطة بمنظمي السفر والسياحة الدوليين في الأسواق التي تُعتبر اليمن مقصداً لها.
وتملك اليمن العديد من المواقع والموارد الطبيعية التي تمثل في مجموعها أو منفردة عرضاً ومنتجعاً سياحياً غاية في الأهمية وعناصر جذب رئيسية ومتكاملة تحقق للبلاد فوائد اقتصادية واجتماعية وثقافية ذات أهمية كبيرة . ويمكن تصنيف المقاصد السياحية المختلفة إلى مقاصد سياحة ثقافية ، سياحة شواطئ ، سياحة جبلية ، سياحة علاجية ، وسياحة صحراوية . كما اشتهرت بعض المناطق في إبراز هذا التنوع ، وأهمها :
السياحة الثقافية: والتي تهتم بالتاريخ والحضارة والآثار والفن المعماري بالإضافة إلى العادات والتقاليد والفنون الشعبية والصناعات الحرفية . وتتوفر هذه المقومات في مناطق صنعاء ، وادي حضرموت ، مأرب ، حجة ، بيت الفقيه ، صهاريج عدن ، شبام (كوكبان) ،وغيرها.
سياحة الشواطئ : والتي يمكن التوسع فيها في مناطق كثيرة من سواحل اليمن الممتدة مثل الصليف ، الخوخة ، وادي الملك ، ساحل الغدير ، ساحل أبين ، جزيرة سقطرة ، رأس عمران ، بئر علي ، خليج الغيل وغيرها .
سياحة جبلية : حيث تشتهر اليمن بارتفاع جبالها ونقاء هوائها إلى جانب أن بعض هذه الجبال تكسوها الخضرة وتنبع منها الغيول الصافية . ومن أشهر هذه الجبال جبل النبي شعيب ، جبال ريمه وعتمة ، جبل صبر ، جبل ردفان ، جبال المحويت والطويلة وغيرها .
سياحة علاجية : (الاستشفاء والاستجمام) : وتتوفر في مناطق الحمامات المعدنية والتي يرتادها الكثيرون منذ عقود طويلة وخاصة في الحويمي (لحج) ، تباله (حضرموت) ، حمام السخنة (جنوب شرق الحديدة ، حمام دمت (إب) ، الديس الشرقية (حضرموت) حمام علي (ذمار) وغيرها من المناطق .
سياحة صحراوية (الصيد) : ويمكن تنمية هذا النوع من السياحة والذي يشهد إقبالاً في دول أخرى في مناطق رملة السبعتين (مأرب) ، شبوة القديمة (عتق) ، وسيئون وغيرها . .
وفي ظل التوجه العام للدولة يجب تشجيع وتطوير السياحة واستقطاب استثمارات ابناء الوطن في المهجر في المجال السياحي وفي المناطق التي تتوفر فيها الخدمات الأساسية . وقد ركزت الخطط السياحية على أن تقوم المؤسسات الحكومية بتنفيذ عدد من مشاريع الخدمات الأساسية ذات العلاقة بالنشاط السياحي ومنها الطرق والمطارات وحماية الشواطئ ومشاريع الكهرباء والمياه بما يشجع المستثمر اليمني أو العربي أو الشركات الأجنبية في إقامة المشاريع في كثير من المناطق .
وتواكب خطة الحكومة للتنمية السياحية نشاط القطاع الخاص في الاستثمارات السياحية حيث تشمل إجراء المسح السياحي وإطلاق مشروع الترويج السياحي إلى جانب إنشاء المعهد الفندقي والسياحي وتنفيذ برنامج للتدريب والتأهيل غير ان الجهات المعنية تشير الى ضعف مخصصات الترويج والتمويل للحملات السياحية مما يتطلب معالجة هذا الجانب لتنشيط السياحة الى البلاد.
ومن المعروف ان اليمن لم تكن بمنأي عن اهتماماتها وخططها الترويجية للسياحة في الجمهورية اليمنية ، وتحديداً بالنسبة للسائح الخليجي وهناك بالمقابل استثمارات سياحية خليجية شرعت بالمجئ الى بلادنا بعد انعقاد مؤتمر اسكشاف الفرص الاستثمارية العام الماضي ، في حين بدأت الافواج السياحية تاتي من الدول العربية خصوصا بعد احداث 11 سبتمبر ويتم التركيز حاليا بشكل أكبر علي منطقة الخليج لاعتبارات تتصل بقناعتنا بأهمية تنشيط السياحة البينية بين الدول العربية .
لكن الملاحظ ان المنتج السياحي اليمني يحتاج الى تنفيذ حملة ترويجية دعائية وإعلانية مكثفة تتوجه بقوة نحو جذب السائح العربي وتحديداً العائلات لاسيما وأن اليمن لديها كافة المقدرات والمقومات التي تنسجم وتلبي احتياجات السياحة العائلية.


 

 

 

  أسعار صرف العملات  أسعار النفط والمعادن

جميع الحقوق محفوظة © الاقتصادي اليمني