الاخبار الاقتصادية

 الاستثمار المحلي

 شركات

  شئوون مصرفية

  نفط وطاقة

عقارات  

اتصالات

 تكنولوجيا

 كتابات وتقارير

  الرئيسية  أضف  للمفضلة  الإعلانات  اتصل بنا    من نحن  
 
إعلان سقطرى ضمن قائمة الــمنافسة العالمية على عجائب الدنيا السبع الطبيعية
جزيرة النعيم ..وارخبيل للتنوع الحيوي وجبال ونباتات وطيور ساحرة بالجمال

كتب – مهيوب الكمالي
تمتلك اليمن ساحلاً بحرياً ممتداً من ميدى في البحر الأحمر إلى المكلا على البحر العربي، وبطول يفوق 2500كم مربع اذ أدى هذا الامتداد البحري إلى امتلاك اليمن لمجموعة كبيرة من الجزر المنتشرة على امتداد البحرين: الأحمر والعربي حيث يبلغ عدد الجزر اليمنية نحو182 جزيرة واهمها جزيرة سقطرى فيما تتوزع الجزر اليمنية على ثلاثة قطاعات رئيسية هي:البحر الأحمر، وخليج عدن، والبحر العربي.
وجزيرة سقطرى من اكبر الجزر اليمنية ، تراها كلؤلؤة في بحر العرب، تحوي أغرب النباتات والطيور في العالم وأندرها، وهي اليوم إحدى المحميات النباتية النادرة إن لم تكن أهمها على الإطلاق.
وقد وضعت الحكومة اليمنية خطة تقسيم أرخبيل سقطرى الى مناطق لحماية التنوع الحيوي والموارد الطبيعية تطرح في هذه الوثيقة للتصديق الرسمي عليها من قبل الحكومة اليمنية اذ يعتبر أرخبيل سقطرى منطقة متميزة من حيث التنوع الحيوي لها أهمية كبرى على النطاق العالمي . لقد عاش أبناء سقطرى في توازن مع البيئة لقرون عديدة.
أن قدراً كبيراً من العمل الذي أنجز بما في ذلك جهود 60 عالماً وطنياً وعالمياً وتشاور واسع مع المجتمع السقطري على كافة المستويات قد تبلور في هذه الخطة التي غطت كل البيئات البرية والبحرية في الأرخبيل وإلى مدى 12 ميلاُ بحرياُ من السواحل.
وقد اعتبرت التقسيم سقطرى على النحو التالي
1- محمية استخدام الموارد
منطقة تدار بحيث تضمن حماية التنوع الحيوي المتميز لأرخبيل سقطرى على المدى البعيد وفي نفس الوقت توفر سيلاً من المنتجات والخدمات لسد حاجة السكان المحليين بصورة مستدامة. داخل هذه المحمية تمارس الأساليب المتوارثة للاستخدام المستدام للموارد الطبيعية . مثل هذا الاستخدام ينفذ بصورة فعالة بواسطة السكان المحليين ويتم تدعيمه بإقامة المحميات . هذه المناطق كبيرة بدرجة كافية لاستيعاب استخدامات الموارد الطبيعية دون التأثير على قيمتها الطبيعية على المدى البعيد . بالنسبة للمكون البحري فكل المياه التي تقع في نطاق 12 ميل بحري حول جزر الأرخبيل تشكل محمية استخدام الموارد .
مساحة الأراضي المقترحة كمحميات لاستخدام الموارد: 890,4 كيلومتر مربع تقريباًً
النسبة المئوية من مساحة الأراضي الكلية : 23,5 %
المساحة المقترحة كمحميات بحرية لاستخدام الموارد:16498 كيلومتر مربع تقريباً
2- متنزه وطني
مناطق طبيعية من الأرض أو البحر مخصصة (أ) لحماية بنيات النظم البيئية لأرخبيل سقطرى للحاضر وللأجيال القادمة (ب) لمنع الاستغلال أو السكن بما يتعارض مع أهداف حماية التنوع الحيوي والحفاظ على المناظر الطبيعية (جـ) لتكون أساساً لتوفير منافع علمية ، تعليمية ، ترفيهية ومادية على أن تكون جميعاً متوافقة بيئياً وثقافياً .
مساحة الأراضي المقترحة كمتنزهات وطنية: 2748,3 كيلومتر مربع تقريبا
النسبة المئوية من المساحة الكلية للأراضي : 72,6%
المساحة المقترحة كمتنزهات وطنية بحرية: 1514 كيلومتر مربع تقريبا
3. حمى الطبيعة
هذه مناطق من البر أو البحر لم تتغير طبيعتها أو تغيرت بصورة طفيفة محتفظة بطبيعتها وتأثيرها بلا سكن بشري دائم أو كبير ، تتم حمايتها وإدارتها للحفاظ عليها على طبيعتها أو ما يشبه ذلك. هذه المناطق تحوي مناطق هامة للتكاثر ولها مواقع استراتيجية بما يغذي المناطق الأخرى بالنباتات والحيوانات عبر انتشار البذور والبيض واليرقات بواسطة الهواء والمياه . هذه المناطق معرضة للتدهور بفعل الأحداث الطبيعية أو نشاطات الإنسان و يرجح أن التخريب البيئي فيها غير قابل للتصحيح إلا إذا تمت حمايتها بصورة صارمة .
مساحة حمى الطبيعة المقترحة :95 كيلومتر مربع تقريبا
النسبة المئوية من المساحة الكلية للأراضي : 2,5%
المساحةالمقترحة حمى الطبيعة البحري : 154 كيلومتر مربع تقريبا2
جزيرة النعيم
ولان جزيرة سقطرى تزخر بطبيعة ساحرة ومناخ وبيئة، شكلت حياة متجانسة مع سكانها، فقد اطلق عليها منذ القدم أسماء كثيرة منها: "جزيرة البخور، جزيرة اللبان، وجزيرة دم الأخوين". ومن الأسماء التي غلب عليها الطابع الاجتماعي "جزيرة النعيم، وجزيرة البركة، وجزيرة اللؤلؤ" .
وتشير المراجع التاريخية إلى أن جزيرة سقطرى، منذ بداية الألف الأول قبل الميلاد، مثلت أحد المراكز الهامة لإنتاج السلع التي كانت تستخدم في طقوس العبادة لديانات العالم القديم وكان يطلق عليه السلع المقدسة، حيث ساد الاعتقاد بأن الأرض التي تنتج السلع المقدسة آنذاك أرض مباركـة من الآلهة ؛ لذلك كان لها حضوراً في كتب الرحالة الجغرافيين القدماء.
وبسبب الرياح الشديدة، التي تفرض العزلة على الجزيرة والاتصال بالعالم الخارجي لمدة 3 اشهر على الأقل كل عام، احتفظت جزيرة سقطرى خلال القرون الماضية بنقاء بيئتها الأصلية التي تحوي عديدا من الأحياء البرية والبحرية،خصوصا الطيور والنباتات النادرة والفريدة في العالم.
وبحسب المركز العالمي لمراقبة شئون البيئة، فقد صنفت جزيرة سقطرى إحدى الجزر العشر الغنية في العالم بالتنوع الحيوي لاحتوائها على مائتي نوع من النباتات النادرة من أصل مايزيد عن 600 نوع نادر في العالم .
وتقول الجمعية اليمنية لحماية الحياة الفطرية،بأن جزيرة سقطرى وأرخبيل مجموعة الجزر التابعة لها تحوي ما يزيد عن /950/نوع نباتي، منها /300/ نوع مستوطن في الجزيرة لا توجد في أي مكان في العالم؛لذلك تشكل أهم مناطق التنوع البيولوجي في اليمن .
كما أن كثيرا من النباتات التي تشتهر بها جزيرة سقطرى، يستفيد منها الطب الشعبي في علاج الكثير من الأمراض، ومنها أشجار "الصبر السقطري" و"اللبان"و"المر" و"دم الأخوين"، بالإضافة إلى نباتات طبية أخرى شائعة الاستعمال في الجزيرة مثل "الجراز" و"الإيفوربيا" وغيرها، كما توجد في الجزيرة، نباتات أخرى نادرة تلفت نظر الزائر إليها كشجرة "الأمته" وتشكل غابات أشجار النخيل، المنتشرة بكثافة على ضفاف الوديان الجارية فيها المياه على مدار العام، تشكل ببساطها السندسي الأخضر مع زرقة البحر المحيط بالجزيرة، لوحة فنية رائعة.                                      
التالي ---->>
 

 

 

  أسعار صرف العملات  أسعار النفط والمعادن

جميع الحقوق محفوظة © الاقتصادي اليمني