الاخبار الاقتصادية

 الاستثمار المحلي

 شركات

  شئوون مصرفية

  نفط وطاقة

عقارات  

اتصالات

 تكنولوجيا

 كتابات وتقارير

  الرئيسية  أضف  للمفضلة  الإعلانات  اتصل بنا    من نحن  
 

التجارة الالكترونية .. الى أين؟!

ما زالت التجارة الالكترونية تتزايد حصتها السوقية في العالم اجمع وذلك حسب ما تشير اليه تقارير منظمة التجارة العالمية التي تذكر انه بحلول العام 2008 م فان مجموع ما سيتم انفاقه عفي الشراء والاستهلاك باسلوب التجارة الالكترونية في العالم اجمع سيفوق التريليون دولار امريكي والتجارة الاكترونية هي تنفيذ وادارة الانشطة التجارية المتعلقة بالبضاعة والخدمات بواسطة تحويل المعطيات عبر شبكة الانترنت او الانظمة التقنية الشبيهة وفي الواقع التطبيقي فان التجارة الاكترونية تتخذ انماطاً عديدة, كعرض البضائع والخدمات عبر الانترنت واجراء البيع بالوصف عبرمواقع الشبكة العالمية مع اجراء عمليات الدفع النقدي بالبطاقات المالية او بغيرها من وسائل الدفع , وانشاء متاجر افتراضية او محال بيع على الانترنت, والقيام بانشطة التزويد والتوزيع والوكالة التجارية عبر الانترنت وممارسة الخدمات المالية وخدمات الطيران والنقل والشحن وغيرها عبر الانترنت.
اما من حيث صورة التجارة الالكترونية فيندرج في نطاقها العديد من الصور حيث تشمل العلاقات التجارية بين جهات الاعمال والمستهلك, وبين مؤسسات الاعمال فيما بينها وهما الصورتان الاكثر شيوعاً واهمية في نطاق التجارة الالكترونية في وقتنا الحاضر, وبين قطاعات حكومية وبين المستهلك وبين قطاعات حكومية وبين مؤسسات الاعمال, طبعاً في اطار علاقات ذات محتوى تجاري ومالي.
ومما سبق فان اشهر انماط التجارة الالكترونية تتمثل بطائفتين رئيسيتين الاولى من الاعمال الى الاعمال business to business وتختصر في العديد من الابحاث بصورة B2B والثانية من الاعمال الى الزبون business to consumer وتختصرB2C وهو المفهوم الدارج للتجارة الالكترونية لدى مستخدمي شبكة الانترنت والفرق بينهما كما يشير تعبيرهما يتمثل في طرفي العلاقة التعاقدية وفي محل وهدف التبادل الالكتروني , فهي بيئة الاعمال
B2B علاقة بين اطارين من اطارات العمل التي تعتمد الشبكة وسيلة ادارة لنشاطها ووسيلة انجاز لعلاقاتها المرتبطة بالعمل, وهدفها انجاز الاعمال وتحقيق متطلبات النشاط الذي تقوم به المنشأة, اما في بيئة العلاقة مع الزبائن B2C فهي علاقة بين موقع يمارس التجارة الالكترونية وبين زبون (مشتر اوطالب للخدمة) وهدفها تلبية طلبات الزبون ومحتواها محصور بما يقدمه الموقع من منتجات معروضة للشراء او خدمات معروضة لغرض تقديمها للزبائن.
ما هي الفوائد التي يجنيها الزبائن من التجارة الالكترونية؟
• توفير الوقت والجهد: تفتح الاسواق الالكترونية E-markets بشكل دائم (طيلة اليوم ودون اي عطلة) ولايحتاج الزبائن للسفر أو الالنتظار في طابور لشراء منتج معين, كما ليس عليهم نقل هذا المنتج الى البيت , ولايتطلب شراء احدى المنتجات اكثر من النقر على المنتج وادخال بعض المعلومات عن البطاقة الائئتمانية – ويوجد بالاضافة الى البطاقات الائتمانية العديد من انظمة الدفع الملائمة مثل استخدام النقود الالكترونية E-money
• حرية الاختيار: توفر التجارة الالكترونية فرصة رائعة لزيارة مختلف انواع المحلات على الانترنت, وبالاضافة الى ذلك تزود الزبائن بالمعلومات الكاملة عن المنتجات, ويتم ذلك دون ضغوط من الباعة..
• خفض الاسعار: يوجد على الانترنت العديد من الشركات التي تبيع السلع باسعار مخفضة مقارنة بالمتاجر التقليدية, وذلك لان التسوق على الانترنت يوفر الكثير من التكاليف المنفقة في التسوق العادي مما يصب في مصلحة الزبائن.
• نيل رضا المستخدم: يوفر الانترنت اتصالات تفاعلية مباشرة, مما يتيح للشركات الموجودة في السوق الالكتروني E-market الاستفادة من هذه الميزات للاجابة على استفسارات الزبائن بسرعة, مما يوفر خدمات افضل للزبائن ويستحوذ على رضاهم
مستقبل التجارة الالكترونية
يتزايد يوماً بعد يوم عدد التجار الذين يعربون عن تفاؤلهم بالفوائد المرجوة من التجارة الالكترونية, اذ تسمح هذه التجارة الجديدة للشركات الصغيرة بمنافسة الشركات الكبيرة, وتستحدث العديد من التقنيات لتذليل العقبات التي يواجهها الزبائن, ولا سيما على صعيد سرية وأمن المعاملات المالية على الانترنت, واهم التقنيات بروتوكول الطبقات الامنية Securesocketlayers-sl ويؤدي ظهور مثل هذه التقنيات والحلول الى ازالة الكثير من المخاوف التي كانت لدى البعض, وتبشر هذه الؤشرات بمستقبل مشرق للتجارة الالكترونية, وخلاصة الامر ان التجارة الالكترونية قد اصبحت حقيقة قائمة, وأن افاقها وامكاناتها لاتقف عند حد.. فأين موقعنا منها؟ وماذا اعددنا لها؟
مدير عام احصاءات التجارة
الجهاز المركزي للاحصاء                                                 نقلا عن صحيفة الثورة


 

 

 

  أسعار صرف العملات  أسعار النفط والمعادن

جميع الحقوق محفوظة © الاقتصادي اليمني