|
المركزي اليمني سببا في أندر تضخم بالعالم
الاقتصادي اليمني-كتب - فاروق مقبل-
04/05/2008
لست أدري من قاد الأخر نحو الثاني هل خزيمة كانت هنا والبنك المركزي
اليمني جاء إليها أم البنك كان هنا وخزيمة تمددت نحوه
ولولا
حكمة الصينيين على ما يبدوا لكانت خزيمة قد التهمت سورها المتهاوي
وشرعت بابتلاع البنك المركزي اليمني على حين غفلة لكن قدر الله ولطف
فقد قاد إلينا حكماء التنين ليصنعوا خندق حديثا وجسرا وحيدا وفر للبنك
الحماية لكن بعد وفاة 6 فئات نقدية من العملة اليمنية: الريال و الخمسة
والعشرة والعشرون والخمسون والمائة الريال ولاحقا في العام 1996 أعدم
البنك المركزي اليمني - الابن العاق (الدينار )بكل فئاته وأودعه باطن
خزيمة غير آسف عليه ولست أدري سبب القطيعة بين عباقرة الاقتصاد اليمني
من منطلق سياسي والدينار فلم يحاولوا البكاء عليه ولم يشيعوه ولم
يتحدثوا حتى على محاسنه إن كان له محاسن ولا اعتقده بدون ؟؟ فقط هاهم
بصمتهم المطبق منذ يونيو 1996م وحتى اليوم 2008م مع إن حملة الإبادة
المركزية للدينار استمرت زهاء ثلاثة أشهر تقريبا
ما أعرفه اليوم قد يشكل إضافة في هذا الموضوع المهجور على رغم كونها
إضافة معقده لمعلومات لست أدري من قد يحتاجها لكن ثمة بالتأكيد شخص في
هذا العالم سيحاول قراءة ما اطرحه هنا
فقد فرض تداول عملة الدينار إلى جانب عملة الريال على مدى ست سنوات من
قيام الوحدة اليمنية على الاقتصاد اليمني حالة تضخم لم تكن لها أية
أسباب خارجية من عملة أجنبية ولم يكاد يمر شهرا واحد من قيام الوحدة
اليمنية حتى بدا الريال والاقتصاد يعاني أعراض تضخم لم يكشف المركزي
اليمني عن سببه رغم أنه كان يدرك أن المواطنين كانوا يتسابقون لشراء
الدينار بـ 26ريال وتزايدت حدة الطلب على الدينار حتى بدأ مخزون الريال
ينضب فعلا وحين قل العرض وزاد الطلب كان الدينار قد أوجد لنفسه مكان
كعملة يمنية قادرة على مواجهة الواقع والصمود في وجه العملات الأجنبية
مثل الدولار والريال السعودي وغيرها لكن المركزي اليمني أبتكر شكلا
وحجما جديدا للريال في محاولة فاشلة لإعادته إلى الحياة لكن وعلاما بدأ
فقد كان الشكل والحجم تعبيرا مجسدا لواقع الريال الذي وفاته المنية حين
لم يعد ثمة شيء يمكن للمواطن أن يدفع مقابلة ريال .
وهكذا كان التفاوت بين القيمة الشرائية للعملتين الريال والدينار سببا
مباشرا وراء الهزة الاقتصادية التي طالت الاقتصاد اليمني بعد مرور أقل
من عام ونصف على قيام الوحدة اليمنية وعجلة الأحداث السياسية التي
تتابعت حينها إلى المزيد من التهاوي الاقتصادي حين لم يعد رأس المال
اليمني مستقرا ولم يعد يشعر بالاستقرار وعزز من حالة الانهيار عزوف
المستثمر الخارجي عن القدوم إلى اليمن وتفضيله البقاء متفرجا انتظار ما
قد تسفر عنه الأحداث من نتائج المشكلة تقع نتائجها هنا على المركزي
اليمني الذي أفلح الصينيون بتداركه بجسرهم الفاصل بينه وبين خزيمة التي
تتوسع كل يوم فهوا لم يستند في قراره القاضي بشرعية التعامل مع الدينار
إلى جانب الريال على أية دراسة علمية ولا حتى إلى حالة مشابه ولا إلى
أي أساس علمي أو نظري أو حتى سياسي من منظور الوحدة اليمنية التي كان
ينبغي عليه أن يجسدها بعملة تذكارية ولو حتى من باب ما أصدره من عملة
تذكارية بمناسبة هبوط أول مركبة على سطح القمر ؟إذا كيف تصرف البنك على
هذا النحو وهو يدرك أن التضخم يحدث في عدد حالات :
أحدها أن يرتفع سعر عملة ما على عملة بلد أخر ؟ ومنها أيضا ارتفاع
الأسعار وبقى الدخل النقدي ثابتا ؟ ومنها أيضا ارتفاع التكاليف
الإنتاجية الثابتة والمتغيرة وهذه ما يمكن وصفها بحالة الفساد وهي أيضا
من عوامل التضخم الحاصل في الاقتصاد اليمني والأغرب في كل هذا أن خبراء
الاقتصاد يستبعدون أن تتضافر تلك العوامل المسببة للتضخم في خلق تضخم
اقتصاد دولة ما لكن الاقتصاد اليمني هو الحالة الاستثناء من بين اقتصاد
الدول النامية حول العالم الذي تتضافر فيه العديد من عوامل التضخم مرة
واحدة مردية ورائها في اقل من عشر سنوات ست فئات نقدية من العملة
اليمنية في مقبرة خزيمة ودينار مشنوق ............. ولنا لقاء أخر
F78_5@hotmail.com |