الاخبار الاقتصادية

 الاستثمار المحلي

 شركات

  شئوون مصرفية

  نفط وطاقة

عقارات  

اتصالات

 تكنولوجيا

 كتابات وتقارير

  الرئيسية  أضف  للمفضلة  الإعلانات  اتصل بنا    من نحن  
 

اليمننة تبدا أولا من جامعة صنعاء
المغتربون.. الوطن أولى بمهاراتهم

كتب مهيوب الكمالي -الاقتصادي اليمني-خاص
‏ ‏18/‏05/‏2008

لم تكن ندوة المغتربين التي انعقدت مؤخرا تحت عنوان..فرص وتحديات الهجرة الدولية الموضوع الوحيد الذي يتحدث عن الهجرة طالما هناك مشكلة قائمة ليس على مستوى الوطن اليمني ولكن على مستويات بلدان مختلفة حتى الدول الغنية تعاني من هذه الظاهرة قد تكون لأسباب سياسية او علمية .
اليمننة تبدا أولا من جامعة صنعاء
غير ان قيمة هذه الندوة بحد ذاتها تجلت بانها لفتت الى مشكلة قائمة بحاجة الى تظافر جهود الجميع في الوطن وخارجه لكي نستطيع ان نقدم المساعدة اللازمة لتأمين حياة المواطن اليمني وقبل ان يجري دراسة كيف نعمل على تهجيره يجب ان نستوعب ان في اليمن فرص عمل لاتحصى يشتغل فيها اشخاص من خارج الحدود وبعملات صعبة بعضهم في الجامعات والبعض في المصالح والمؤسسات والشركات الاخرى ومنهم ماهو صالح والعديد منهم قد أكل على اعمالهم الدهر وشرب وتعكرت لغتهم فهم يشعلون عدة اعمال يمكن ان تديرها كوادر يمنية بحتة دون الحاجة الحتمية لهؤلاء الذين لايفهمون سوى استنزاف العملة الوطنية .
ان التفكير الجدي لاستيعاب الايدي العاملة اليمنية المدربة والماهرة وشبه الماهرة وتمكينها من العمل يجب ان يكون نابع من اليمن ومن داخل الوطن وهذا مايجب ان نفكر به قبل ان نعمل على تشجيع هجرة ابناء الوطن وتهجير تلك الايادي الماهرة ثم نصبح بدون سواعد تبني اليمن المشرق وتدافع عن مستقبله وامنه واستقراره ولسنا مع من يقول ان العنالة يجب ان تدرب ثم تهجر طالما وهي تعني التهجير فكيف يكون حياتنا بدون عمالة ماهرة ..
اذن التهجير ليس حلا والمهارات لاتحتكر والمعارف هي ملك الجميع ويمكن لناس ان يقهموا ويتعلموا ولكن لايمكن ان ندفعهم الى الهجرة خارج وطنهم ..ومن الواضح ان السوق المحلية ابتليت بأيادي عاملة أجنبية وكوادر تدعي العلم والمهارات وهي لاتملك مفاتيح العلم ولا الابتكارات ويمكن ان نشفق جدا على وضعها التعليمي والتدريبي والتأهيلي وتعاملاتها مع الناس وارباب الاعمال لكن ان نعمل على اكساب العمالة الوطنية المهارات المعرفية والعلمية ومن ثم تهجيرها فذلك امر فيه تفريط بالقوة البشرية لليمن الحديث والاصل ان تتأهل العمالة وتوجد لها فرص عمل داخل الوطن حتى نلحق بركب الدول والشعوب المتحضره .
وعلى الجهات المعنية بشؤون المغتربين أعطاء العمالة الماهرة حقها في الوطن اولا ولا تستبدلها بعماله خارجية تقول ذلك لاننا ضد التهجير باي شكل وهذا رأينا لان التهجير خسارة مال بشري فادحة يمكن ان تلحق بالوطن إضرارا جسيمة ولذلك ينبغي التنبه لمن يريد تهجير عمالتنا الوطنية وتركنا بدون قوة بشرية تبني الوطن وتدافع عن حياضه وتسهر من اجله ونعتمد على العمالة الخارجية فهذه نكرة .
ومن هنا يجب تعزيز دور ومهام وزارة شؤون المغتربين وايلائها كافة القضايا المتصلة بشؤون الهجرة والمهاجرين في الداخل والخارج ونحن مع ماخرجت به الندوة في أقرار مبدأ ضبط الاختصاص وانهاء الازدواجية في التعامل مع كافة القضايا المتعلقة بالمغتربين وكذا انشاء وتعزيز التشريعات الوطنية ذات الصلة بحماية حقوق المهاجرين وربط سياسات الهجرة باحتياجات وظروف سوق العمل , والاعتراف بضرورة المعالجة العاجلة لظاهرة الهجرة غير الشرعية بسبب اثارها السلبية على اقتصاديات بلدان الاستقبال.
كما نحث منظمة الهجرة الدولية ووكالات الامم المتحدة المختلفة بتقديم المساعدات الفنية والمادية لوزارة شؤون المغتربين للقيام بتعداد وطني للمغتربين اليمنيين , واقامة نظام معلومات لأسواق العمل العربية والدولية لتحديد العرض والطلب وتلبية احتياجات تلك الاسواق من العمالة اليمنية .
ونود ان نؤكد ان اليمن التي تمتلك اكبر مخزون بشري في المنطقة يجب الحفاظ عليه والعمل على تأهيله وتوفير فرص العمل للعمال داخل الوطن حيث يكفي ابناء اليمن التشريد الذي يتعرضون اليه خارج البلاد منذ عشرات السنين ونحن نتمني ان يتم معالجة اوضاعهم .
ان الوطن اليمني اليوم هو بحاجة الى العمالة اليمنية المدربة والجاهزة فماذا عسانا ان نعمل ..؟ والامر بسيط هو ان نعمل على تنفيذذ سياسة اليمننة والاحلال في كل الجهات وفي طليعتها جامعة صنعاء وننفذ مشاريع استراتيجية يكون عمالنا وقودها وهم من ينفذونها وفقا للمقاييس والمعايير والشروط الغنية المفترضة .

 

 

  أسعار صرف العملات  أسعار النفط والمعادن

جميع الحقوق محفوظة © الاقتصادي اليمني